عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-04, 12:27 PM   #951

أشجان
سندريلا زهـرة الشرق

رقم العضوية : 1479
تاريخ التسجيل : Jan 2004
عدد المشاركات : 9,790
عدد النقاط : 57

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أشجان

ابن بطوطة:




هو محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي، وكنيته أبو عبد الله، ولقبه شمس الدين ويُعرف بابن بطوطة، وُلد في طنجة بالمغرب يوم الإثنين 17 من رجب سنة 703هـ ـ 24 فبراير 1304م، أصله من قبيلة لواتة البربرية التي انتشرت بطونها على ساحل القارة الإفريقية حتى سواحل مصر وأقام بطنجة حتى بلغ الثانية والعشرين من عمره.

ونشأ بين أهله وذَوِيه في بَسطة عيش وطمأنينة بال، فلم يخطر له أن يترك أهله ويهجر وطنه ويسافر إلى غير بلاده، حتى دعاه داعي الحج فخرج ملبيًا في يوم الخميس الثاني من رجب سنة 725هـ، ومن هنا كانت الانطلاقة لرحلاته.

والمطّلع على رحلة ابن بطوطة يستبين من كلامه أنه كان مُفْرِطَ الحسَّاسية والتأثر، يَقِظَ الوجدان رقيق العاطفة محبا لوالديه، معظِّما للأتقياء والصالحين. ومما يدل على ورعه وتقواه أنه كان لا يَفْتَأُ يذكر أن ما مُتّع به في حياته من نعمة وجاه إنما كان لأنه حج أربع حَجات. أما حبه لوالديه فقد أفصح عنه أيُّما إفصاح حيث يقول في مقدمة رحلته: إنه تركهما فتحمل لبُعدهما وَصَبًا، ولقي من الفراق نَصَبًا، وإنه لما عاد من رحلته الأولى وبلغه موتُ أمه حزن حزنا شديدا قطعه عن كل شيء، حتى صلتِه بحاشية الملك أبي عنان في فاسَ المغربية، والتي كانت مصدر ما لقيه من تكريم ونعمة.

ويبدو أن ابن بطوطة حصل على ما تيسر من العلم بمسقط رأسه مع ميل واضح إلى الفقه وفقا للمذهب المالكي السائد في إفريقية، ولا شك أنه تمتع بقدر من المعرفة في هذا المجال؛ فقد شَغل في خلال رحلته الطويلة منصب القضاء وهو في ريعان شبابه، غير أنه لا يخلو من غرابةٍ أنه لم يخلِّف وراءه أي نتاج أدبي، إذْ لم يرد في كتاب رحلته أو أي مصادر أخرى مؤلفاتٌ أدبية منسوبة إليه.

عاصر ابن بطوطة منذ ولادته في طنجة أحداثًا جسامًا؛ إذْ كانت بلاد الأندلس تموج بالفتن والثورات عقب وفاة ابن الأحمر ووقوع التناحر، ثم تطلّعَ سلطان المغرب إلى بسط سيطرته على الأندلس، فتحقق له ذلك على أثر حملة طردت بني الأحمر، ثم وقعت المعارك بين المسلمين ونصارى الأندلس، وبلغت الحوادث السياسية أَوْجَها بينهما، فاستردّ المسلمون أجزاء مهمة، وسقطت في يد النصارى مثلها، وازدادت ضراوة معاركهم مع المسلمين للقضاء على حكم العرب، وحينئذ بدأت مملكة قشتالة تنفيذَ خطتها لإنهاء الوجود الإسلامي بالأندلس.

وصل الرحالة ابن بطوطة في إحدى رحلاته إلى جزر المالاديف، وعرف الناسُ فقهَه وعلمه، وكان بهذه البلاد قاضٍ يَحْصُل لنفسه على عُشر قيمة التركة عند توزيعها على ذويها، فرأى ابن بطوطة ذلك، فغضب واعترض على فعل القاضي المنافي للشرع، وأمره ألا يأخذ من الورثة إلا أجرة قيامه بتحديد الأنصباء وتوزيعها، وليس عشر التركة كما يفعل، وعلم السلطان بذلك، فأمر بعزل القاضي وتولية ابن بطوطة للاستفادة بفقهه في إقامة الأحكام الصحيحة للدين.

حينما انطلق ابنُ بطوطة في رجب سنة 725هـ قاصدًا الحجَّ كان ذلك بدايةً لرحلته الطويلة، فزار أول ما زار تونس، ثم مصر والشام. وتنقَّل وهو في الطريق بين مدن فلسطين والشام، فزار أولاً مدينة بيت المقدس، وشاهد المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

وقد أوسع ابن بطوطة مسجد بيت المقدس إعجابًا وامتداحًا، وجال في جميع أرجائه فوصفها وصفا دقيقًا، كما بهره بديع صنع قبة الصخرة التي بلغت من نفسه مبلغًا كاد يعجزه عن وصفها؛ لرائق صنعتها، وتلألؤ أنوارها، وتغطية الذهب إياها، مما يحير بصر من يتأمل محاسنها.

ويذكر أن رحلات ابن بطوطة والتي غطت مسافة اكبر من رحلة ماركو بولو في القرن الثالث عشر استغرقت تسعا وعشرين سنة وشملت ما يقارب 44 دولة حاليا من شمال وشرق افريقيا والشرق الأدنى والأوسط والأقصى مرورا بآسيا الصغرى وبلاد فارس والهند ووصولا إلى جزيرة سومطرة والصين ، قبل أن يعود إلى طنجة لزيارة الأندلس واستكشاف الصحراء الكبرى وافريقيا الغربية

وفاته:

في عام سبعمائة وسبعين من الهجرة (770هـ) توفي ابن بطوطة في مدينة فاس بالمغرب بعد أن جاب البلاد مشارقها ومغاربها.

وقد وصف رحلاتة المشهورة بإسم : ( تحفه النظار وغرائب الأمطاروعجائب الإستار) وقد ترجمت أجزاء من رحلتة إلي كثير من اللغات


توقيع : أشجان
أحبتي
زورو ...
يومياتي ويومياتك ... والكل يكتب




اين انتم أعضاء زهرة الشرق ..والله لكم وحشة
تعلمت..
ان احب بصمت ،، ابتعد بصمت.. وانظر للغد


زهرة الشرق

أشجان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس