عالي الخيل..
كانت لي خواطر تحت اسم ((بعض من شجو فيروز)
ذكرتني بها..بحنيني إلى بيروت...!
لك بعض منها
أطفئ كل الأنوار..
وأشعل بالقرب من صورتي شمعة..
كان يود لو أني بالقرب منه حتى يشاطرني لواعج الحنين..حرقه!!
ولكنها الأقدار شائت أن يكون هناك..وأكون هنا
*حبيتك بالصيف...حبيتك بالشتي...*
ذكراي تصرخ فيه..
لم يستطع المكوث أكثر مع الفراغ..
وهاتفني...
جائني صوته..
يحمل بعدا جديدا..لم أسمعه قبلا ..
كان يختلف عن موسيقى فيروز التي يسمع
كان...يبكي!!!!
دون دمع..أو صوت..
فقط أخبرني صمت الطرف الأخر من سماعة الهاتف
كم يتحرق وحدة دوني.
وكيف تنتهي أحلامه..عند صورتي
وحين يبدأ بالحديث معي..
يتسيد الصمت كلامه..
وفقط فيروز..تخبرني..كم أحبني هذا الرجل!!!!
|