|
فى رحاب الله
[c]
احبتى الحلوين
سنبحر سويا فى رحاب الله من خلال هذه القصة
عند العودة من المدرسة فى أخر يوم قبل عطلة الربيع استقبلتنى أختى نوال بفرحة غامرة تلوح
على وجهها ، وتبدو فى نبرات صوتها وحركاتها ، فقلت لها ما بك يا أختاه ؟! أهى فرحة العطلة ؟
أجابت لا ، لا ، انها هدية أبى التى لا تتوقعها ، وما أكثر هداياه !!قال الأب يا أحمد لقد تحدثنا قبل
و صولك عن الذهاب الى العمرة فى هذه العطلة ، فنزور الأماكن المقدسة ، ونؤدى العمرة ، وتصفوا
نفوسنا فى تلك الديار الطاهرة التى أشرقت فيها شمس الاسلام على هذا العالم ، فماذا ترى ؟ أجاب
أحمد بسرعة أتسألنى رأيى يا أبى ؟ أنا مستعد من الأن لهذه الرحلة المباركة ، فعقبة الأم قائلة الحمدلله
على هذه الروح الايمانية التى تغمركم يا أبنائى ، وارجو الله أن ينفعكم بهذا الايمان فى الدنيا والاخرة
قال أحمد تحركنا ليلة الجمعة الى الديار المقدسة ، وكانت صورة الكعبة المطهرة تلوح أمامى ، ولا
تفارق مخيلتى حتى وصلنا اليها، وبعد أن ادينا مناسك العمرة ، والتى بدأت بالاحرام ، ثم الطواف
حول الكعبة سبعة أشواط ، ثم السعى بين الصفا و المروة ، ثم حلق الشعر أو تقصيره ، قمت بتصوير
بعض ما شاهدته من اماكن مقدسة ، ومعالم تاريخية مهمة ، ودونت ملاحظاتى عن كل ما شاهدته ،
وكانت رحلة العمرة التى لا ينسى ما فيها
احبائى الحلوين وانا ادعو الله لكم مثل هذه الرحلة ان شاء الله تعالى لتتعرفوا على مناسك العمرة
والى اللقاء مع قصة اخرى حيث الفائدة المرجوة لكم
ومع السلامة احبائى الحلوين [/c]
|