30-03-04, 10:10 PM
|
#5
|
رقم العضوية : 540
تاريخ التسجيل : Dec 2002
عدد المشاركات : 16,580
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حياة
|
 |
|
مرحبا احلى زهور
السؤال الأول : عامل المجتمع عاملٌ مهم في تحديد سلوكيات تعامل الطفل_ مع غيره _ وخاصة بعد سن المدرسة , فهل المجتمع المسلم يقوم بدوره في تحمل تلك المسوؤلية ؟؟
انا بالنسبه لي المجتمع المسلم اي الدوله المسلمه
اي التي تكون اسسس حياتهها اسلاميه
والدولة الاسلامية هي دولة عقيدية فكرية لها خط فكري متميّز المعالم، وفلسفة حياتية مستقلة، لذا فهي مسؤولة عن توجيه التربية والتخطيط لكل عناصرها وأجهزتها المدرسية والاعلامية لتسير في الخط الاسلامي الملتزم
اذا كانت تسير بهذا الخط ستكون تحملت مسؤليتها
السؤال الثاني : هل لاجتماع الطفل بأقرانه في أي مكان له أثره في تكوين العلاقات الاجتماعية الصحيحة وتعليمه أسلوب التعامل المناسب مع الأشخاص ؟
فالصديق الذي يرافقه الطفل ويلعب معه يؤثر فيه، وينقل اليه الكثير من أنماط السلوك. ومعاملة الضيوف والاقارب وغيرهم من الكبار والاختلاط بهم تكون ايضاً لها أضرارها ومنافعها.
السؤال الثالث : برأيك هل فقد المسجد دوره في التربية الاجتماعية لسلوكيات الطفل المسلم ؟
اعتقد ذلك المسجد نشعر ان في زمننا هذا ليس له دور مثل الماضي حتى حلقات التحفيظ او الدروس
لم تجد الشيخ الذي يعلم بطريقه صحيحه ونافعه وجدابه تؤثر في الطفل .. بل اصبح تهميش لدور المسجد
السؤال الرابع : الطفل المعاصر يتطلع بفضول لكل ماهو غريب وجديد , يتعامل مع عدد من الوسائل ومصادر المعلومات التي تطلعه على ثقافات تختلف عن ثقافته عقيدة وأخلاقاً , فهل يتأثر سلوك الطفل اجتماعياً بهذه الثقافات الواردة تحت ستار العولمة , وما نسبة هذا التأثر ؟؟
اكيد يؤثر نحن اصبحنا في عالم صغير جدا بسبب هذه الوسائل التي قربت بين جميع الثقافات
وثؤثر اكثر لو ترك الطفل بدون توجيه صحيح
السؤال الخامس : "التلفزيون الواقعي" جديد الغث الفضائي , يقول عنه أحد الكتاب : أن هذه البرامج تعلِّم الشباب على أسلوب التعايش مع الغير _ حتى وإن كانوا فتيات يحرم مخالطتهم _ وتعلمهم السلوكيات الاجتماعية وتهذِّبها , فهل يجد الطفل ذلك البعد السلوكي من هذه البرامج ؟ أم أن البعد عن تطبيق منهج السماء دفعنا لقول مثل هذا الرأي ؟
اكيد البعد عن منهج رب العالمين جعل تطل علينا مثل هذه الاراء الهدامه التي تدعو على الرذيله
وخصوص سلخ الشاب المسلم وشابه المسلمه عن ددينهم وعن ثقافتهم وعاداتهم
السؤال السادس : كيف يحاول الأب غرس السلوكيات الاجتماعية التي حضًّ عليها الإسلام من آداب ومكارم أخلاق , هل بالالتزام بهذه السلوكيات وتطبيقها كواقع مشاهد , أم فقط يكتفي بإعطاء الأوامر والتوجيه المباشر حتى وإن خالف قوله فعله , أم بتحميل الأم المسوؤلية الكاملة في ذلك ؟
الاب والام مسؤليين طريقه سلوكهم والتزامهم باخلاقيات وسلوكيات التي يدعو اليها الاسلام سيكونون القدوه التي يقلدها الابناء
السؤال السابع : صراحةً, عندما تحثُّ أطفالك على سلوك اجتماعي معين هل تربطه في أذهانهم بالأجر والثواب والعقوبة من الله , أم تربطه برضا الناس ونظرة المجتمع إليه كيف ستكون ؟؟
في بعض السلوكيات نحث اليها ونحاول ان نربط عقل الطفل بجزاء والاجر ورضى الله وفي بعضها لنظره المجتمع
لسؤال الثامن : هل نحن فعلاً نقوِّم في نفوس الصغار سلوكياتهم الاجتماعية ؟ أم نتركهم لتربية الحياة , يتخبطون فيها حتى يكتشفوا بأنفسهم الصحيح من الخاطىء؟؟
العائلات اليت لديها قدر من التعليم تحاول ان تقوم يلوكهم الاجتماعيه
وبعض العائلات الغير متعلمه وانا شاهدت امثال هؤلاء العائلات تترك ابنائها في الشوارع وتجعل الحياه هي من تربيهم !!
السؤال التاسع : من أهم السلوكيات الاجتماعية التي ينبغي غرسها في النفوس البريئة : الثقة , الجرأة و, والصراحة , يا ترى ما سبب خوف الأطفال وخجلهم واعتمادهم الكذب عند ارتكاب الخطأ ؟
على حسب التربيه في المنزل واسلوب التي يستخدمه الوالدين في طريقة التربيه هي التي تنمي الثقه والصراحه والجرئ
واغلب من يشعرو بالخوف هو اساس خاطى في طريقة تربيتهم
لسؤال العاشر : من الأمراض الاجتماعية التي يظهر أثرها في الكبر : الخجل أو الرهاب الاجتماعي , برأيك من هو المسوؤل عن ذلك ؟؟
اعتقد ايضا العائله وطريقة التربيه
وايضا عدم الثقه والشعور بالنقص ممكن يؤثر هذا الخجل الخوف من الاختلاط بالمجتمع
هذا مالدي
وشكرا
|
|
|