[c][gl]وهل لأوهوام بنك[/gl] [/c]
جل سؤال يطرح نفسه وانا اتذكر مناقشة بيني وبين أحد زملائي في سكشن الأحياء
كان يتكلم عن أحلامة وامانيه بعد التخرج ويقول أنه دائم الشرود
دائم يحلم بهذا وذاك وهذه الأحلام تراودني وانا دائم وانا مستيقظ
أعيش بها ولها... أفقت من شرودي على صوته يحثني على النزول والمضي معه
بعد تبادل التحايا سألته إلى اين سنمضي؟؟
سنجلس في مجلسنا بالمنزل نشرب الشاي ونتجاذب أطراف الحديث...فضحكت والمحت إلى أني لاأود أن أسمع المزيد من احلام اليقضة..
فضحك ضحكة مجلجلة
وبعدها ذهبنا معاً
بعد جلوسنا وشربنا الشاي
سمعنا طرقاً خفيفاً على الباب
فإذا بة أخته منال وهي طفلة في الصف الأول الإبنتدائي
وتحمل في يدها ورقة ... وهي تشعر بخوف واضح
أخي سالم أرجوك قم الأن وصور هذه الورقه اربعين نسخه ولا تمزقها أرجوك فمعلمتي قامت بتمزيقها وفي اليوم التالي وقع لها حادث سياره
لقد قراتها لأمي وهي تامرك بذلك
وسمعنا صوت أم سالم وهي تحثه على النهوض
كان لدي فضول قاتل لعرف ما تحوية الورقة...
فأجاب سالم حاضر احين قايم
سألت سالم أن يريني الورقة إلا إذا كانت خاصة
فأجاب في كلا الحالات كنت سأهبك واحدة فأين ساقوم بتوزيع كل هذه النشرات
بعد تفحص النشرة... ضحكت وناديت الطفلة التي بدت خائفة
وقلت لها
لا تخافي يا منال لن يحدث شي لقد قمت بتمزيع اربع ورقات وصلتني حتى الآن ولم يحدث لي شيء
وسوف نتقوم بالتجربة معاً
فقمت بتمزيق الورقة وعلامات الخوف بادية على وجهه الطفلة
فقلت لها أنها مجرد ورقة
وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
وفجأه سمعت نعمة رنين.. تلفت أنه هاتفي الخلوي
فقالت الطفلة ألم أقل لك : أكيد خبر ما طيب
فجاء في الرسالة
قل لا إله إلا الله وارسلها لتسعه وستسمع خبراً جيد هذا المساء..
ضحكت مجدداً وقلت سبحان الله ما هكذا امرنا رسول الله
من وراء مثل هذه الوراق والرسائل التليفونية
هل هي محلات نسخ الأوراق أم شركات الهاتف أم عقول مريضة
فعلق صاحبي بنبره ضاحكة وقال
لست وحدي من من يحلم بالوهام
فهناك بنوك للأوهام
أستأذنت وههممت بالإنصراف وانا مازلت أفكر من وراء بيع هذه الأوهام
من ؟؟ من؟؟؟
[c][gl]نقلت الفكرة واعدت صياغتها[/gl] [/c]
ولكم