سأشتري نبيذاً ليغيّر لون عينيك ،
و سآتي إليك مساء الأمس لنذهب إلى
متحفٍ يحكي قصتنا وسنصلي معاً
صلاة الوداع أمام الله لكي لا يتهمُني التاريخ بالخيانة ،
و سأهديك باقة نرجسٍ ،
وأهديك نص لم يكتمل /حكاية عشقنا التي
التحفت بالحقيقة .
ما رأيك بأن أُقبل شفتيك؟ ،
ستبدو شِفتك العلوية متحجرة ،
وسيتنثال منهما لغة تشبه البرق الذي سيخطف أبصارنا و أسماعنا و سنعيش
اللحظة المزّة الصهباء .
_هل سنبدأ ؟
_ كي ننتهي ..؟؟
أي نهاية لا تعني بداية جديدة .
شكلي التراجيدي شمعة المعبد الذي
بين جوانحك ،فلماذا ننتظر الصباح ؟!
الموت لغة..لغة تكتبك لا تكتبها /تحكيك لا تحكيها /تجسدك لا تجسدها /ترسم ملامحك لا ترسمها / تحددك لا تحددها / تغنيك لا تغنيها / تعيشك لا تعيشها ..تماماً كهذا النص الذي يرفض الاكتمال و يبجثُ عن الكمال .
يرقص طير الغرام ، لم يسافر . قبل الغروب لا يشبه بعد الغروب /ما أخبار الزعتر ؟!
النستولوجيا اغتراب..
هي هدوء الوقت الناعس في توائمية يومك المنسدل كالسحاب على حالتك ،
كيف أنت ؟
أين ظلي ؟،أين "كولون ويلسون" _الجنس و الشباب الذكي _ اعترفي ؟
ظلك لا يحتمل ظلي ،حركي إصبعك عن
شفتك /لا تسرقي طفولتي ..
ظلي قلق من رغبتكِ اللبرالية ،
شرقيتي تهيج ولا يثبطها عطركِ و لا استعاذات جدي المريض .
جدي علمه التاريخ حكمة الدم الذي سينتهي
نزيفه بعد سبعين خريف من البداية /
لماذا لا يوجد وقت للوقت في بلدي ؟
يا بحر..
خذني إليك موجة في الوسط كي أشعر أن
الشِعر يكفيني ،و يغنيني عن الخضرة و الوجه الحسن ،
ينسيني ثلاث خيانات مازالت تشق كل واحدة فيهن نبض لغتي و تجلد قلبي
المعتكف في قبو جسدي / أنا الروح .
يا الله ..
ما رأيك أن أعود إليكَ عبداً مطيعاً معترفاً
بأني أحب امرأة تكبُرني ؟
أعترفُ أن جسدي لعنتي ،
رغبتي الفاصلة بينكَ و بيني ،
قال الغريب : "حينما أكون رضيعاً في الحبِ أحتاج إليك ،فالتصقي بي ..
تزرع الأفلاك فيّ حروفاً لأخلق عالماً منسوجاً
من روحك الدافئة . وقتما أكون عاشقاً دون
وعٍ سأبدو ضيق الأفق /مخنوق من مشاعر
تنتابني فتلهبني /هواجس تقول :
العالم أكبر من غرفتك و درسك و كلام على ورق ..
...........لنا لقاء [5] ان شاء الله