الاخت قمر
بارك الله فيك على هذا الطرح الجيد
واسمحيلى على هذه الاضافة
ان علاج المصيبة
يكمن فى بالايمان بالقضاء و القدر حيث هذا الايمان تكون نتائجه سارة وثمرات طيبة ومن تلك النتائج السارة و الثمرات الطيبة انه يكسب صاحبه قوة الشكيمة ومضاء العزيمة اذ من اطمأنت نفسه الى أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه خلت جميع أعماله من الحيرة و التردد وانتفى من حياته القلق و الاضطراب لانه بمجرد ما يترجح لديه الاقدام على أمر ما أقدم عليه فى غير ما خوف و لا هيبة و لا تردد ومن هنا فأنه لا يحزن على ماض ولا يغتم لحاضر ولا يؤلمه هم المستقبل وبذالك يكون اسعد الناس حالا و أطيبهم نفسا وأصلحهم بالا وأهدأهم خاطرا ومنها أيظا أنه يكون من أشجع الناس عقلا و قلبا وأكرمهم قولا و نفسا اذ من عرف أن أجله محدود ورزقه معدود فلا الجبن يزيد فى عمره ولا الشح يزيد فى رزقه
وتقبلى تحياتى القلبية
حبىالكويت
|