عرض مشاركة واحدة
قديم 26-01-04, 10:47 AM   #1

Love-Lake
أستاذ تصاميم من الشرق

رقم العضوية : 158
تاريخ التسجيل : Jul 2002
عدد المشاركات : 2,713
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ Love-Lake
>>زوجــــي شكـــــاك<<


[c]الـسـؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أشكركم على جهودكم..
لدي صديقة متزوجة منذ سنة تقريبا، المشكلة تكمن في زوجها فهو إنسان يشك في كل شيء تفعله، لدرجة أنه لا يسمح لها بالخروج أبدا من المنزل، وإذا أرادت التكلم في الهاتف فيجب عليه الاستماع إلى من تكلم.. وإذا خرجت لحاجة ضرورية فإنه يتصل على جوالها كل خمس دقائق ـ دون مبالغة ـ لكي يعرف مع من هي..
لقد نصحتها بالطلاق لأنه إنسان غير طبيعي، والحمد لله أنها لم تنجب منه حتى الآن، لكنها لا تسمع لنصيحتي لأنها تحبه.. فأردت استشارتكم لعلي أجد الحل عندكم؛ لأن صديقتي أصبحت في حالة يرثى لها، وتدهورت حالتها النفسية والصحية كثيرا.. وشكرا لكم

[/c]







[c]الأخت الفاضلة/ ......
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نحن أيضاً نشكرك على اطلاعك على الموقع، ونسأل الله أن ينال إعجابك، وأن تكوني إحدى الداعيات للأخريات للتعرف على الموقع وما يقدمه للمرأة المسلمة.
أما بالنسبة لاستشارتك بخصوص صديقتك وزوجها الشكاك؛ فغالباً ما يكـون الرجل بهذه الصفة:
1- إن كان له ماض.
2- أو بسبب الاستماع إلى تجارب سيئة من الآخرين فكوّنت لديه معتقدا، فأصبح يشك في كل شيء ومن ذلك زوجته.
لذلك أنصحك أن تبلغي صديقتك.. إن كانت فعلاً تحب زوجها وتريده؛ أن تتخذ بعض الخطوات التي قد تساعد في التخفيف من حدة هذا الشعور لديه:
أولاً: تعريف زوجها بخطواتها، بمعنى إذا أرادت الخروج أن تقول له الهدف من الخروج وأين ومتى ومع من، وأن تبادر هي بفعل ذلك ولا تنتظر أن يسأل؛ فإن هذا سيخجله.
ثانياً: لا تشعر بمضايقة؛ لأنها هي التي بادرت وبيّنت هذه الأمور بعكس لو سألها هو.
ثالثاً: تبين له أنها واضحة لا تخفي شيئاً عنه، فبالتالي يثق بها.
ولكن لتحذر صديقتك أن تقول شيئا وتنفذ شيئا آخر؛ لأن معنى ذلك خسران الثقة فيها. وإن حصل أي طارئ تبادر هي وتتصل به وتخبره بما طرأ.. ولا تترك الأمر فيعرف من خلفها؛ فإن من يتصف بصفة زوجها لو عرف بالأمر صدفة فإن الشك في داخله يزداد ويكبر، ويحمّل الأمر أكبر وأكثر مما يحتمل.
كما يعينها في ذلك أن تجعل زوجها يرد على هاتفها ـ حتى الجوال ـ ليطمئن، وتجعل هذا يحدث بصورة طبيعية، كأن تطلب منه ـ مثلا ـ أن يجيب عنها لانشغالها أو لبعدها عن الهاتف، فإنه لو شعر أنها لا تهتم بأنه يرد بدلا عنها فمعنى ذلك أنها لا تخفي شيئا، وبالتالي تزداد الثقة ويقل الشك.
وأخيراً..
اجعلي صديقتك تستشعر أهمية الصبر والوضوح؛ حتى لا يفهم الزوج أي أمر فهماً خاطئا. ويفضل بطريق غير مباشر أن يحصل هذا الزوج على استشارة نفسية؛ فإن من شأنه أن يعينها كثيرا على تخطي هذه المشكلة معه.
كما أن الجلوس مع الزوج والتحدث معه (بمعنى أن يفضي لها بما في داخله) قد يجعل الزوج يتحدث عما يكنّه في صدره، ومن ثم فإن تحدثه في الأمر وخروجه من أعماقه قد يريحهما كثيرا.
أعان الله صديقتك على ما ابتلاها، والحمد لله أن لها صديقة مخلصة مثلك ستكون عوناً (إن شاء الله) لها في كل وقت.
[/c]








[c]المصـــدر [/c]






[c]تحيـــاتـــي[/c]


Love-Lake غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس