ربع الساعة وأنا أتابع بتمعن حركات هذا الطفل
رجع هذا الطفل مسرعا إلى الوراء حتى وصل إلى الممررات التي يفصل بينها وبين الممر الأخر دروف مملوها ببضائع متنوعة خمس ممرات وبسرعة ودقه وهو يناظر النساء فيها لم يجد أمه في أحدا منها ... تعجبت منه حزن شديد على وجه وكأنه يدور بذهنه بأنه لا حياة له بدون أمه. ...أصبت بالدهشة ...لم يبكي ... لم يصرخ
وهذي عادة الأطفال عندما يريد شي ...شعرة بأنه يقول لا جدوى من البكاء لما ابكي ولما اصرخ ..وكل من بالمحل مهتما بنفسه بمشترياته وأبناءه. لن يعررني أحدا انتباهه ... فلمن
تابعته وعاوت النظر فيه بتمعن دون إن يشعر.
ملبسا جميل
وطفل في غاية الجمال
مرتب
أدب .
عندما تنظر إليه تسر ... وعلمة ان أمه من خلال مظهره كانت تهتم به ومن خلال بحثه ولهفته على فقدها انها
كانت تغدق عليه بالحنان وبالحب. وكان يدور بذهني بأنها هائمتا هيه الأخرى في البحث عليه..
كان المحل مملو بالزبائن وكانت النساء كثر فيه مم جعل من الصعوبة وهو طفل وبمحل كبير جدا ملي بالنساء أن يجدها . وزاد الضجيج صعوبة البحث.
يتبع........
|