سيّدة النبض / الغضب!
نبضة صغيرة في احتياجها الأكبر هي أفعل من كلّ المشاعر!
وماذا بعد الوجع ؟ ما من مشاعر تفضي بالرحيل ولا تلتاع!
ما من أحاسيس تأتيـك على فرس الأشواق إلاّ ومعها نبض من ذاك القلب المكابر المعاند إصرارًا للرحيل....
وإلى أين الرحيل؟.... هذا هو السؤال الأكبر!
ماذا هناك ما بعد الفراق؟
ماذا هناك من كلام ما بعد الكلام؟
وماذا هناك من أفق لا يتعدّى المعقول تقودين أشلاء ملامح متربّعة المعالم في أحضان الأسر بانتطار انفلات ذاك الأفق من بعيده...
هكذا تكببر السماء فضاءً رحبًا للأنفاس
هكذا تتسع الحدود وتتفتّح بساتين الليمون أشجارا مثمرة
هكذا تتمادى المسافات مع المشاعر من البعيد والأبعد إلى ما بعد الأبعد
وهكذا أنت كما عوّدتنا مشاعر تهتاج يراكين من ثورة لا تهدأ
و...ترك فجأةً بنبضةٍ صغيرة واعدة!
رائعة أنت فدك فيما تكتبين دومًا...
كلّ التقدير................ الصابر
توقيع : النسر المحلّق
ضوء فلك مسافر أنا...
إن تهتِ فضاءً أتيتك!
دمعة حلم رائعٍ أنا...
إن تخيّلتني فارسًا اختطفتك!
نظرة ودٍّ مشاكسةٍ أنا...
تنساب حنانًا وتأتيني بك!
زهرة وردٍ من بستانك أنا...
إن قطفتني احمرّت وريقاتها خجلاً
و...تناثرت تباعًا على نبض قلبك!
ومن أناملك الوجلى...
خرجت بالحلم ضوءً يحمرّ دمًا
وعلى الوجنتين يرسم الملامح
ويطوف أبراجك سعدًا ووجد...
وإلى كوكب الزهرة يرحل بك!!!
|