أيتها اللؤلؤة........
بل أيتها الزمردة.........
يوم من الأيام..........
كنت أقلب البصر بأحجار كرام........
فذكرتني بحبك......
وحدثتني بفضلك........
ولم لاتحبك.......!!!
ومرور قدميك عليها......هو سبب كرامتها.........
فما من حجر يرى هذا الجمال الباهر.........
إلا ويتمنى تقبيل قدميك......لينال وسام الكرم..........
فهل تتفضلين على قلبي......بأن يقبل ما بين عينيك.........؟؟؟؟؟
شكرا لحسن الإستجابة........
يا ملكة الحسن........
لكل بستان أزهاره الجميلة.........
التي تسر من نظر إليها.....وتبهج قلبه..........
أما أنا.........
فجميع أزهار حديقتي لا تنظر إلى غيرك..........
ولا تحب الجلوس مع أحد سواك........
ولا تريد أن تتدلى في غير أحضانك............
أزهــــــار......
لا تعرف الرائحة الزكية إلا يوم رؤيتك...........
نعم سيدتي.........
هذه هي حديقتي...........التي لن يدخلها أحد قبلك ولا بعدك.........
فطمئني عزيزتي.........
يا سيدة القلب.............
ليس هناك في حياتي من يثير إعجابي من أحد سواك..........
وليس هناك ممن أرى يستطيع أن يعلو فوق علاك.........
لذا.........
كم من الأشواق الساهرة التي تسوقني إلى رؤيتك..............
وكم من الآمال المشرقة تتمايل أطيافها من أجل عينيك.........
فحق لك أن تتبختري بين خواطري وتأسري قلبي قبل مشاعري..........
سيدتي الحسناء......
سؤال يتردد بين خواطري :
لماذا أخاف من البلل...؟؟....وأنا غريق في بحر حبك......!!!
لماذا......؟؟؟
(( غريب دنيا كنت ومازلت وسأظل ، حتى يحتويني عقل قبل قلب ، وقلب يمتزج بحكمة العقل ))