![]() |
بكل شقاوة ملائكــــــــــــية ......
...
.......... ................ شقاوة اجل بملائكية براءة الأطفال .. ربما قد تجعل من عقولكم أشبه بالنيران التي تشتعل عند الغضب إذا ما حاولتم أن تمنعوا أمرا يرغبون به.. وقد يشهد تفكيركم استسلامه المريب عندما لا يستطيع الوقوف أمام توسلات البراءة عندما تعبث بثنايا قلوبكم تناشدها العطف والرحمة ..والتي قد تنسيكم أي فعلة يقومون بها وإن يغضب لها العالم بأسره …ولكن في أحيان أخرى قد لا نتمالك الغضب الذي يجتاحنا إزاء ما يفعلون من شقاوات فلا نرى لا توسلات ولا دموع ، ولكن قد نفعل شيئٌ آخر … الطفلة ملاك ..ذات وجه ممتلئ ذو بشرة سمراء صافية ..انف دقيق.. عينين واسعتين جميلتين بجمال البراءة العذبة الممزوجة بروعتهما ، أما نظراتها فلا تحتاج إلى تفسير فقد تستطيع أن تفهم كل ما تود معرفته منها ..ومن نظراتها فقط ، وأطرافها العلوية والسفلية تتحدث بكل اللغات عن ما تفعل بهما ..فحدث ولا حرج ..هي قصةٌ يعترف الكون بأنها تحتل شقاوته منذُ أربعةَ أعوامِ وليس هذا وفقط ولكن ايضا لقدميها الصغيرتين حديث آخر ….. قد كنت لا أملُكُ إلا أن أبقىأستمعن النظر في قدميها الصغيرتين كيف تقفز بقدميها الصغيرتين على السلالم ،بسرعة مجنونة ،لا ترتكز إلى حائطٍ أو إلى أي شيء آخر ، فبُعْدُ نظرِِها ليس أقرب من ذلك الشيء الذي تركض إليه … فعينيها الجمليتين جدا لا ترى بهما شيئا ..فليس هناك شيء اسمه جدران ولا حتى الخوف عينه فهو شبه مفقود بالنسبة لشخصها الكريم .. ببساطة لا تأبه بشيء إطلاقاً ..فيما عدا ما تصبو إليه … وعندما كنت أصحو من نظراتي إليها كنت لا أجد إلا صوتي ينطلق صراخا وتوبيخاً على هذا الجسم الصغير ..أن تقفي يا شقية ولا تقفزي قفزاتك المخيفة .. فلتلفت إلى خائفةً والخوف بالكاد يعرفها ،لترسم ملامح الذعر بعينيها وهي تكاد تقلدها ،تومئ برأسها إلى الأسفل أي خضوعا واستسلاما لأوامري وأظنها تعلن انزعاجها من الأمر ، أي أنني ذاتي أصبحت مصدر إزعاج لتلك الشقية هي ولعبها ،ولكن بعد برهة من صمتها الذي لم يعهده البيت بعد ،وبعد ذلك ليس بكثير ..الحظها تمسك بيدها تمنع خروج ضحكتها المعهودة بانطلاقتها الملائكية ، وهي ما تزال تومئ برأسها للأسفل ..ثم ترفع رأسها فتنظر إلى لتلحظني أرقب ضحكها المختبئ بين أصابع يدها الصغيرة وأنا أيضا أود لو اكتم ضحكي المتواري في غضبي عليها ،فتلاحظ ذلك فترفع يدها لتنطلق ضحكتها بدون حواجز أو عراقيل من يدها أو حتى من الهواء نفسه … وكأن متعتها تزيد برفقةِ غيظي وتوبيخي لها .. ولا أدري وكأنها تسائلني بكل استغراب لماذا لا تقفزين أنتِ مثلي .. أو أن ذاك الجسم الصغير بالكاد يهزأ بي وبجسدي الكبير .. بينما تتسلل هي تستكمل قفزها الممتع بكل شقاوةٍ تعرفونها ولا تعرفونها ….. لكن الغريب في الأمر أنه ليس أنا بل لا أحد يستطيع الوقوف قاطب الحاجبين أمام ضحكات ملاك الصغيرة خاصةً عندما تسترسل فيها .. حتى ولو ارتكبت بجسدها الصغير وبراءتها وشقاوتها معاً كل شرور العالم …. … ولكني لا أدري وكأني كنت ألحظ في قفزاتها المتتابعة المخيفة على السلالم شيئا بعيدا يختلج أجواءها الليلكية الجميلة ليعزف داخلها موسيقى الحياة في كل قفزة ، وكأنها ترى السعادة على مرمى كل قفزة تقفزها .. ولكني برغم كل شيء وشيء كنت أخشى جدا والف جدا على قدميها الصغيرتين أن تصابا بأذىً أو بالتواء يصيب كاحلها.. كنت أخشى كثيرا أن تسرق شقاوتها منها ابتسامتها أو بريق عينيها .. وكأنها تعلمنا بأعذب الهمسات الملائكية لتقول لنا أن السعادة هناك وهي ليست بعيدة كثيرا بل هي على مرمى حجر منا ..وها نحن نرقبها ونرقبها برغم كل الأشواك والعراقيل والحواجز .. لتعلمنا أن كل شيء يستوقفنا في طريقنا للسعادة أو إلى ما نبغي ونريد ، لا يستحق منا إلا المرور به بكل سعادة وسعادة فقط .. ولا يمنع أبدا أن ننشد الأناشيد .. ... مع تحياتي الخالصة لكم سلافة .. |
أنا بل لا أحد يستطيع الوقوف قاطب الحاجبين أمام ضحكات ملاك الصغيرة خاصةً عندما تسترسل فيها ..
حتى ولو ارتكبت بجسدها الصغير وبراءتها وشقاوتها معاً كل شرور العالم …. جميل ياسلافه اسلوب رائع في سرد القصه واستمتعت بقراءتها اجمل تحيه لك ننتظر جديدك |
فعلا اسلوب رائع في العرض
اختيار موفق يا عزيزتي سلافة |
...
تحياتي الجميلة لتعليقاتم الجميلة اشكركم .. مع خالص امنياتي سلافة |
سلافة رائعة من سلافة
تبدين رائعة تحياتي |
...
أخجلتم تواضعنــــــــــــــا .. سلافة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أختي العزيزة / ســلافة قصة رائعــة وإسلوب راق في العرض وحضور مميز . سلمت يُمناكِ وفي إنتظار جديدك بالتوفيــق دوماً مع أرق تحياتي حــازم |
| الساعة الآن 08:01 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.