![]() |
ﺷﻲﺀ ﺧﻄﻴﺮ ﺳﻴﺤﺪﺙ
|
رد: ﺷﻲﺀ ﺧﻄﻴﺮ ﺳﻴﺤﺪﺙ
قصة قصيرة للكاتب الكولومبي الشهير غبريل غارسيا ماركيز
ﺷﻲﺀ ﺧﻄﻴﺮ ﺳﻴﺤﺪﺙ ! _____ ﺗﺨﻴّﻠﻮﺍ ﻗﺮﻳﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً، ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻴﺪﺓ ﻣﺴﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ، ﺍﺑﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﺍﺑن ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ . ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ لاﺑﻨﻴﻬﺎ، ﻭﻳﻼﺣﻈﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ ﻗﻠﻖ ﺷﺪﻳﺪ . ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﺍﻻﺑﻨﺎﻥ ﻋﻤّﺎ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ . ﻓﺘﺠﻴﺒﻬﻤﺎ : ــ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺑﺈﺣﺴﺎﺱ ﺃﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ . ﻳﻀﺤﻚ ﺍﻻﺑﻨﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻻﻥ ﺇﻧﻬﺎ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﻋﺠﻮﺯ . . ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻴﻠﻌﺐ ﺍﻟﺒﻠﻴﺎﺭﺩﻭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺷﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻛﺎﺭﺍﻣﺒﻮﻻ ( 1 ) ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ، ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻢ : ــ ﺃﺭﺍﻫﻨﻚ ﺑﺒﻴﺰﻭ ﺃﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻔﻠﺢ . . ﻳﻀﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ . ﻭﻳﻀﺤﻚ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎً . ﻭﻳﻮﺟﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﻜﺎﺭﺍﻣﺒﻮﻻ ﻭﻻ ﻳﻔﻠﺢ ﻓﻴﻬﺎ . ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺒﻴﺰﻭ، ﻭﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ : ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ، ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺭﺍﻣﺒﻮﻻ ﺳﻬﻠﺔ ﺟﺪﺍً؟ ﻓﻴﺠﻴﺐ : ــ ﺻﺤﻴﺢ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻗﻠﻘﺎً ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﺃﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ . . ﻳﻀﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻨﻪ، ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺰﻭ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻳﺠﺪ ﺃﻣﻪ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻢ ﺃﻭ ﺣﻔﻴﺪﺓ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺃﺧﺮﻯ . ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺳﻌﻴﺪﺍً ﺑﺎﻟﺒﻴﺰﻭ : ــ ﻛﺴﺒﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺰﻭ ﻣﻦ ﺩﺍﻣﺎﺳﻮ ﺑﺄﺳﻬﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ، ﻷﻧﻪ ﺃﺑﻠﻪ . ــ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﺃﺑﻠﻪ؟ ــ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺿﺮﺑﺔ ﻛﺎﺭﺍﻣﺒﻮﻻ ﺳﻬﻠﺔ ﺟﺪﺍً ﻷﻧﻪ ﻣﻀﻄﺮﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﻖ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺑﻪ ﺃﻣﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ . ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺃﻣﻪ : ــ ﻻ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺃﺣﻴﺎنا ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ، ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻟﺤﻢ . ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺠﺰﺍﺭ : ــ ﺍﻋﻄﻨﻲ ﺭﻃﻞ ﻟﺤﻢ . ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﻠﺤﻢ، ﺗﻀﻴﻒ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ــ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺭﻃﻠﻴﻦ، ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺳﻴﺤﺪﺙ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ . ﻳﺒﻴﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺍﻟﻠﺤﻢ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺳﻴﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺘﺸﺘﺮﻱ ﺭﻃﻞ ﻟﺤﻢ، ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ : ــ ﺧﺬﻱ ﺭﻃﻠﻴﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﺇﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺳﻴﺤﺪﺙ، ﻭﻫﻢ ﻳﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﻣﺆﻧﺎً . ﻓﺘﺠﻴﺒﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﻨﺪﺋﺬ : ــ ﻟﺪﻱّ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺭﻃﺎﻝ . ﺗﺄﺧﺬ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺭﻃﺎﻝ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺒﻴﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻛﻠﻪ ﺧﻼﻝ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ، ﺛﻢ ﻳﺬﺑﺢ ﺑﻘﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻳﺒﻴﻌﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺑﺎﻻﻧﺘﺸﺎﺭ . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺪﻭﺙ ﺷﻲﺀ . ﺗُﺸﻞّ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ . ﻭﻓﺠﺄﺓ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ، ﻳﺸﺘﺪ ﺍﻟﺤﺮ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ . ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ــ ﻫﻞ ﻻﺣﻈﺖ ﺷﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮ؟ ــ ﺃﺟﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ . ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺮﻳﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮ؛ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺜﺒﺘﻮﻥ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺁﻻﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺮﺍﻥ ﻭﻻ ﻳﻌﺰﻓﻮﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻞ، ﻷﻧﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﻋﺰﻓﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺴﻘﻂ ﻣﻔﻜﻜﺔ . ــ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ــ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ــ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﻂّ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ــ ﺑﻠﻰ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻵﻥ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﻔﺮﺓ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻘﻔﺮﺓ، ﻳﺤﻂّ ﻓﺠﺄﺓ ﻋﺼﻔﻮﺭ، ﻭﻳﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ : « ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺼﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ » . ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺬﻋﻮﺭﻳﻦ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ . ــ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﺗﺤﻂّ ﺩﻭﻣﺎً ﻫﻨﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ . ــ ﺃﺟﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺘﻠﻬﻔﻴﻦ ﺑﻘﻨﻮﻁ ﻟﻠﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ . ﻓﻴﺼﺮﺥ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ــ ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻓﺮ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ، ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺭﺣﻞ . ﻳﻮﺿّﺐ ﺃﺛﺎﺛﻪ، ﻭﺃﺑﻨﺎﺀﻩ، ﻭﺑﻬﺎﺋﻤﻪ، ﻭﻳﺤﺸﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﻭﻳﺠﺘﺎﺯ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺍﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻛﻠﻬﺎ . ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ : « ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺗﺠﺮّﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ، ﻓﺴﻮﻑ ﻧﺬﻫﺐ ﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎً » . ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻫﺠﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ . ﺗُﺤﻤﻞ ﺍﻷﻣﺘﻌﺔ، ﻭﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻢ، ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ ﻣﻤﻦ ﻳﻐﺎﺩﺭﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ : « ﻋﺴﻰ ﺃﻻ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻨﺎ » ، ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻳﺤﺮﻕ ﺑﻴﺘﻪ، ﻭﻳﺤﺮﻕ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﻴﻮﺗﺎً ﺃﺧﺮﻯ . ﻳﻬﺮﺑﻮﻥ ﺑﺬﻋﺮ ﺭﻫﻴﺐ ﻭﺣﻘﻴﻘﻲ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻫﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ، ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﻤﻀﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﺀﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ : ــ ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖُ ﻟﻬﻢ ﺇﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺪﺙ؛ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻨﻲ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ. ….. يسعدكم ربي ….. |
الساعة الآن 03:21 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.