![]() |
سنبلة أخرى
سنبلة أخرى فَراغٌ هو الوَاصِلُ بَيني، وَبيني يَدٌ، كَيَدِ الفُراتِ تَهُشُ بَقايايّ، وَنَصْلِي أَخْرُجُ مِني، أَسْقُطُ فِيكِ [l]الوقْتُ أَكثَرُ زَرْكَشةٍ مِنْ غِناءِ الزّعتر [/l] الآن يَلوكُنِي المَكانُ أَكْثرُ.. أكْثرُ.. أَكْثرْ أُبَعْثِرُ غِنائِيَ في اللامكان، ازْرَعُكِ غَيمةٌ في غِناءِ المُتَسولِين تَتَكسرُ القوافي.. أَكْثر أَكْثر.. أَكثرْ. تَنبُتُ.. سُنبُلة. ضُوءٌ يحمِلُني لِنَعْشٍ عَذبْ يَزْرعُني والأرض صَفان مِن الوَرَقْ.. هَاتِي دُموعَ العَينِ عَلى خَدّيكِ، أَبْكيها لأنْفضَكِ كبرقٍ تجذّرَ في السّحابِ هَاتي اللذين مِن الفُرات، إلى الفُراتِ ثُقوبُهم أَرَقْ. تُفَاحةٌ غَجَرِيةُ المَذاقِ، في الحَلقِ مِنْكِ للذِكرى عَلى قَبرِكِ مِني، سُنبلة. [l]حَنينٌ يُلقِيني في ذراعيكِ..[/l] في اللّحظَةِ التي يَكْبُرُ فِيها الجِنيّ، يَزْأَرُ فَأْرُ، تَخْترقُني رَصاصَةٌ يَنْجو المَوتُ مِنْ زَوايَا الحِدادِ، يَخْرجُ آخَر، تُصلَبُ فَراشة.. يَصْعدُ دَرجاتُ الرّوحِ، إلى آخِرِها، رَجلٌ أَزليّ رَكَزَ عُكّازَه في خَاصِرَةِ المَصِيف، رُخَاميةٌ هي تُداعِبُه، تَفِضُ تَفْعيلاتِها بِرائِحَةِ المَرْمَرِيّةِ، غُربَةٌ تَحُكُ أَضَافِرُ النّسيَانِ.. عَلى قَيْدِ الحَالَةِ أَمسَكتْ بِبكَارَتِها، جَنِينُها يَهِشُ عَلى قَطيعِه القَادِمُ مِنْ الحَائِطِ، سَنابِلُ نَثَرَها بِرَوِيّةٍ على ثَنايَاها، جميِلَةٌ أَنتِ.. وَمَاتْ. لَفَّ رَأسَهُ بِقدرٍ "أمريكي" مَضى التّوتُ بَعِيدًا.. بَعِيدًا غَطانِي السّرابُ.. ومِنْ "مَرايا سائِلة" تهرُبُ، سُنبلة. فلنغني: واسْتفاقَتْ جُثةُ الوَطنِ المُبجل، عَلى النّخيل.. مَاتَ الرّجال عَلى النّخيل.. استَقالت دمعتي، فزت بالخُلودِ، وَهامَتي [l][مِنْ السّحابِ تَسقُطُ الجُثَثْ][/l] بَرقٌ أنا، خَيطٌ يُطرِزُه الهوى بَرقٌ يحِنُ إلى الأُفق، ضُوءٌ، يَمِدُ سَاعِديه على المدى بَرقٌ أنا رُبما، حُبوبُ سُنبُلةٍ تَموتُ، ستملأ الوادي، قنابل. |
بَرقٌ أنا، خَيطٌ يُطرِزُه الهوى
بَرقٌ يحِنُ إلى الأُفق، ضُوءٌ، يَمِدُ سَاعِديه على المدى بَرقٌ أنا ما هذا الابداع أبدعت أخي أبويـــــــــــــــافا أبحرت في أروع المعاني مع التحية |
الاخ القدير أبويافا
كلمات ممتعة جدا عند قرائتها ومعاني أكبر من أن تحتويها قراءة واحدة لك كل الود والاحترام |
[c]
لن اقتبس جمالاً من تساقط الجثث من السحاب فقط ،، سأرسم لوحة في مخيلتي ،، كهل يسبر بجوار الفرات يستند على عصا ضعيف كظهره يتوقف يومأ بعصاه لطفل يحبو كان هنا عرب وكان هنا مجد وكانت السنابل سنابل والطفل يحبو .. لسان حاله يقول الكهل يهذي وأنا لا ادري صاحبي ،، ليتني عشتك وانت تكتب السنبلة الأخرى [/c] |
أبو يافا..............الوقْتُ أَكثَرُ زَرْكَشةٍ مِنْ غِناءِ الزّعتر
وقنبلة انفجرت في وادي ما بين النهرين تحوّل الزرع نبيذا حمر! تحوّلت سحائب من جثث تمطر دما تحوّلت إلى سنبلة تدمع وشاحا أسود وتتحوّل المعاناة رصاصا أخضر أحمر أسود نسرا يجول في الأرجاء نجمة تخبر حكاية رحيل وأمريكا تنتظر قطار الهاوية متى يأتي؟ متى ندفن هذا الدمّ الأحمر متى نحوّل الحلم وردة مخملية؟ ومتى ينتهي هذا الأكابوس الزمني الأشرس تحياتي الطيبة ............... الصابر |
.. تحية /
الأعزاء سهاري ، ساندرا هجيع ، النسر المحلق ، أشكر لكم هذه الكلمات ، وعلها تغزوني هذه الحالة مرة أخرى لأخرج نفسي من نفسي .. دعوني أصافح البرق مرة واحدة .. وأمضي ، أبويافا |
لَفَّ رَأسَهُ بِقدرٍ "أمريكي"
مَضى التّوتُ بَعِيدًا.. بَعِيدًا غَطانِي السّرابُ.. ومِنْ "مَرايا سائِلة" تهرُبُ، سُنبلة. فلنغني: واسْتفاقَتْ جُثةُ الوَطنِ المُبجل، عَلى النّخيل.. مَاتَ الرّجال عَلى النّخيل.. استَقالت دمعتي، فزت بالخُلودِ، وَهامَتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبويافا اخي الغالي ويعجز القلم ..........عن التعبير حيال هذه البلاغة ........ وهذا الإبداع تعجزني كلماتك دوما عن الرد ولو باحرف قليلة قليل من هم يملكون هذا الحس الرائع ..... وهذه الهبة من الله لله ذرك على كل حرف كتبته أجدني اسافر بين حناياه لزمن بعيد ............................. وابحر في معانيه الى الأفق ليتخطفني برق ليوح هناك ........ وامضي معه رائع كل الروعة والف شكر تحياتي وتقديري لك اخي في الله |
ابويافا
اخي الكريم رائعه جديده من روائعك تحية معطرة بالورد اهديها اليك.. لما ينسجه قلمك من ايقاع رائع..بأسلوب جديد..وتميز اكثر.. يزيد من مساحة الدهشة في اعماقنا.. فنبحر مع همسك المثير.. ونحلق في آفاق العذوبة.. لننطلق في رحلة ممتعة.. عزفت من خلالها ابداعا.. وعطرا .. فكل الشكر لك اخي العزيز على تلك الرائعة دمت متألقا تقبل مني كل الحب والود والتقدير اخوك المحب جريـــــ الوقت ـــــح |
.. تحية /
كل الحنان جريح الوقت ، كل التحية ، ولا يسعني الاان انحنى كالسنابل ، لهذه الكلمات ، شكرا |
.
فزت بالخُلودِ، وَهامَتي العميق جدا أبويافا قد تغتالنا اللحظة وقد نموت بلا رائحة وقد نتسابق إلى هناك وقد تسقط الجثث من السحاب نبحث هناك بينما نحن هنا نتوق لمن يبحث عنا وسيبقى البحث مستمرا أخي الرائع لك مني أجمل الاماني مع محبتيlonely |
.. تحية /
لونلي ، لا تكفي السماء لافرد لكِ اعجابي ، .. دائما تدعم ، بلا هوادة . اشكرك |
| الساعة الآن 07:19 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.