![]() |
فلنتحمل وخزات الآخرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع في قمة الاهمية أرجو قرائته والتعليق عليه لا يُمكن للقنافذ ان تقترب من بعضها البعض .. فـ الأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ، ليس عن اعدائها فقط ! بل حتى عن أبناء جلدتها .. فـ إذا طلّ الشتاء بـ رياحه المتواصلة و برودتها القارسة ، اضطرت القنافذ للإقتراب و الالتصاق بـ بعضها طلباً للدفء و متحملة ألم الوخزات و حدّة الاشواك .. و إذا شعرت بالدفء ابتعدت .. حتى تشعر بالبرد فـ تقترب مرة اخرى و هكذا تقضي ليلها بين اقتراب و ابتعاد .. الاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح .. و الابتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها .. كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية .. لا يخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به و بغيره ، و لكن لن يحصل على الدفء ما لم يحتمل وخزات الشوك و الألم .. لذا .. : • من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً • من ابتغى زوجةً بلا نقص ، عاش أعزباً • من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ، عاش باحثاً • من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش قاطعاً لرحمه! فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن الى حياتنا |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
موضوعك رائع به أكثر من درس وحكمه جميعنا لنا عيوب ولنتعظ كما ذكرتى من حياة القنافد
وليكن لدينا معايير للاقتراب والابتعاد لا نتجاوزها حتى لا نصاب بأذى وجروح وكما ذكرتى فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن الى حياتنا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم هوأعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) تحيتى لكِ ساد جيرل ولاختيارك المميز |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لك أختي أمل على تفضلك بالتعليق الراائع الذي أثري الموضوع ونوره أكثر الله يعطيكي ألف عافية ولا يحرمني من رودك الراااااائعة |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
لا شك ان الناس ليس سواسية ومن هنا علينا تحمل الآخرين كون نتائج الصبر مردودها مرضية تحيتي وتقديري لشخصك |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
بالطبع هذه القصة يجب أن تكون مثلا جميلا
أإتمنى لك التوفيق |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي الكريمة على المقال المميز والمقيد جدا حول علاقة الناس بعضها ببعض وفي معظم الاحيان يكونوا الناس مجبرين على تعملهم معا رغم الالم والاحباط. |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
.
كلام رائع عن حالة نعاني منها كثيرا في حياتنا وخزات الآخرين والجروح التي يسببها لنا الآخرين والألم الذي نعاني منه بسبب الآخرين . . . كل هذا قد يكون بلا قصد من الآخرين. . . فنحن أيضا يمكن أن نسبب الألم للآخرين دون قصد هناك من لا نستطيع فراقهم رغم الألم ولا نستطيع ملازمتهم رغم الحب والحنان . . معادلة صعبة ومؤلمة. كل التحية والتقدير لكِ أختنا على نقل المقال المميز مع محبتيlonely |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
• من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً
• من ابتغى زوجةً بلا نقص ، عاش أعزباً • من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ، عاش باحثاً • من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش قاطعاً لرحمه! من اجل ذلك كان لزاما علينا تحمل وخزات الاخر جميل الشكر روشان |
رد: فلنتحمل وخزات الآخرين
جزاك الله خيرا لقد أثر كلامك في شخصيتي كثيرا
|
| الساعة الآن 05:02 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.