![]() |
عليك أن تجمع ريش الطيور..أو تمسك لسانك
ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وما إن عاد إلى منزله، وهدأت أعصابه، بدأ يفكر باتزان: كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! سأقوم وأعتذر لصديقي بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له: أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي وتقبل الصديق اعتذاره، لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه لم يسترح قلبه لما فعله.. فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب، قائلا له: أريد يا شيخي أن تستريح نفسي، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي قال له الشيخ: إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور، واعبر على كل بيوت القرية، وضع ريشة أمام كل منزل في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له، ثم عاد إلى شيخه متهللاً، فقد أطاع قال له الشيخ: الآن إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب، فعاد حزينا عندئذ قال له الشيخ: كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك، ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك إذن عليك ان تجمع ريش الطيور.. او تمسك لسانك كلنا نخطيء في حق بعضنا البعض ، ولكن حينما نخطيء ونعرف خطأنا يجب علينا المسارعة بالإعتذار ، فذلك دليل الشجاعة الرجل اخطأ وتحمل مسؤلية خطأه وبكل شجاعة اعترف به واعتذر فمن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم .. لا عليهم .. فلا يتكلم الا بما يرضى الله وليتعلم فن الاعتذار عن أخطاءه عن أبي موسى الأشعري قال: قلتُ يا رسولُ اللّه، أيُّ المسلمين أفضلُ؟ قال: "مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ". وعن أم حبيب زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرٌ بالمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله". الصمــت زيـن والسـكوت سـلامة فإذا نطقت فلا تكــن مكثـاراً فـإذا نــدمت على ســكوتك مـرة فلتندمـن علـى الكلام مـراراً فالمؤمن الحق: هو الذي يمسك لسانه ويأسر كلمته. ولا ينطق إلا بما يرضي الله عز وجل |
رد: عليك أن تجمع ريش الطيور..أو تمسك لسانك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لك أختي الغالية أمل على الموضوع بالفعل أسهل شئ هو عمل الإشاعة وأصعب شئ في الدنيا أننا نوقف الاشاعة بعد ان تنتشر الله يعطيكي ألف عافية على الموضوع الراااائع |
رد: عليك أن تجمع ريش الطيور..أو تمسك لسانك
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ) رواه البخاري و مسلم يتبين لنا مما سبق بعضا من الجوانب المشرقة والأخلاق الرفيعة ، التي يدعو إليها الإسلام ، ويحث على التمسك بها ، فما أجمل أن نتخلق بها ، ونتخذها نبراسا ينير لنا الطريق . تحيتي لك اخت امل 2005 |
| الساعة الآن 07:19 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.