![]() |
الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
بسبب أنتهاك الخصوصيه؟؟الفيس بوك لماذا
بسبب انتهاكه خصوصيات الناس … حملة لمقاطعة فيسبوك نشره admin | الامن الالكتروني, الشبكات الاجتماعية, فيس بوك| الثلاثاء 18 مايو 2010 3:32 م 1 حملة لمقاطعة فيسبوك أطلق مجموعة من مستخدمي الموقع الاجتماعي الشهير “فيسبوك” والذين قالوا إنهم سئموا من انتهاك الموقع لخصوصياتهم، أطلقوا حملة لمقاطعة الموقع بدءا من 31 مايو/أيار الجاري. وبحسب مجلة تايم فان الحملة ضمت حتى الآن 3012 مستخدما التزموا بالمقاطعة، غير أنها شككت في جدوى تلك الحملة ضد موقع يستخدمه أكثر من 450 مليون شخص. وأشارت المجلة إلى أن القلق من انتهاك الخصوصية في الموقع تنامى في الأسابيع الأخيرة، وسط التغييرات الأخيرة التي طرأت على سياسة الشركة المؤسسة له، بما في ذلك نشر البيانات الشخصية من صور واهتمامات وجعلها متاحة للجميع. إلا أن المجموعة تقر بأن “الإقلاع عن فيسبوك لا يختلف عن الإقلاع عن التدخين”. وبحسب دراسة أجرتها جامعة ميريلاند نُشرت الشهر الفائت فإن 29% من طلاب الجامعات قالوا إنهم يشعرون بأنهم مدمنون على مثل هذه الوسائل لدى سؤالهم عن إمكانية عدم استخدامها لمدة 24 ساعة |
رد: الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
الفيس بوك حرام اساساً .. لا حول ولا قوة الا بالله
|
رد: الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
الي متأذي منه
أو تعرض منه لأساءه لا يسجل فيه أساسآ !!!!!!!!!!!!!والله عجيبه الناس خلاص لاتسجل فيه!!!!!!!!! أعوذ بالله المفروض مايحطون معلومات شخصيه عنهم ,ليش يحطون أصلآ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
[align=center]هدي الله الجميع
سلمت استاذ وجميل مانصحت به[/align] |
رد: الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
الله يهديهم
الفيس بوك خطر كبير بس الناس مو واعية لهذا الشي |
رد: الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
شكرا للردود الكريمه
ومؤكد لكل وجهة نظر صحتها من الجانب الذي ياخذ به صاحب الرد من خلال تجربته الخاصه بالنسبه لي وجدت اسمي ودعوات وسلام وأنا لم ادل ولم اساهم ولكني أخطئت بالرد للتحيه المهم أنا بعيد عنه جدا وليحذر احدما من نصب معلوماته شكرا لكم الى موضوع جديد شيق ممكن |
رد: الفيس بوك والأنتهاكات !!؟
حكم علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه)نهج البلاغه
قَالكرم الله وجهه: كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ (1)، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ. [2] وقَالَ كرم الله وجهه: أَزْرَى (2) بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ (3) الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ (4). وَالْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ (5) غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، وَالْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ (6)، وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى، وَالْعِلْمُ وِرَاثَهٌ كَرِيمَةٌ، وَالاَْدَبُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَصَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ (7) الْمَوَدَّةِ، وَالاْحْتِمالُ (8) قَبْرُ العُيُوبِ. [3] وروي عنه( كرم الله وجهه) أنّه قال في العبارة عن هذا المعنى أيضاً: الْمُسَالَمَةُ خَبْءُ الْعُيُوبِ، وَمَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ، وَالصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ. [4] وقال (كرم الله وجهه) اعْجَبُوا لِهذَا الاِْنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْم (9)، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْم (10)، وَيَسْمَعُ بِعَظْم (11)، وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْم!! [5] وقال .,., إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ. [6]وقال .. : خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ. [7] وقال .. : إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ. [8] وقال : أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاِْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ. [9] وقال(الامير ): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ (12) فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا (13) بِقِلَّةِ الشُّكْرِ. [10] وقال .. : مَنْ ضَيَّعَهُ الاَْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ (14) الاَْبْعَدُ. [11] وقال( الأمير ): مَا كُلُّ مَفْتُون (15) يُعَاتَبُ. [12] وقال : تَذِلُّ الاُْمُورُ لِلْمَقَادِيرِ، حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ (16) في التَّدْبِيرِ. [13] وسئل وعن قول النَّبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآله] وَسلّم: «غَيِّرُوا الشَّيْبَ (17)، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ». فَقَال : إِنَّمَا قَالَ(صلى الله عليه وآله) ذلِكَ وَالدِّينُ قُلٌّ (18)، فَأَمّا الاْنَ وَقَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ (19)، وَضَرَبَ بِجِرَانِهِ (20)، فَامْرُؤٌ وَمَا اخْتَارَ. [14] وقال : في الذين اعتزلوا القتال معه: خَذَلُوا الْحَقَّ، وَلَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ. [15] وقال : مَنْ جَرَى فِي عِنَانِ (21) أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ (22). [16] وقال : أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ (23)، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَيَدُهُ بِيَدِ اللهِ يَرْفَعُهُ. [17] وقال(الأمام): قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ (24)، وَالْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ (25)، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ. [ 19] وقال ..مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ،. [20] وقال(الأمام ): مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمكْرُوبِ |
| الساعة الآن 11:55 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.