![]() |
دراج بطرفين مبتورين إجتاز حقول الألغام
1 مرفق
[align=center]دراج بطرفين مبتورين اجتاز حقول الألغام
خلف الطاهات - 4800 كيلو متر قطعت من ابرد منطقة في العالم جنيف إلى اخفض نقطة على وجه الأرض البحر الميت كانت مسافة كافية لحمل رسالة أصحاب الإعاقات في العالم وآمال وأماني الناجين من الألغام . والرسالة كانت انتصارا للحياة وتجاوزا لمعاناة من ارتسم الموت على وجوههم لحظة اقترابه . فقبل عدة ايام، تمكن الدراج السويسري ارمين كولي الذي يعاني من بتر طرفيه وبنجاح مبهر من مواجهة وتخطي التحدي الكبير أمامه المتمثل في قطع مسافة 4800 كم في 48 يوما بهدف نشر الوعي وتعميقه حول مخاطر الألغام والمتفجرات التي خلفتها الحروب. وكان كولي الذي التقته الرأي خلال مشاركته في اعمال مؤتمر حول الناجين من الالغام في البحر الميت، قد بدأ رحلته انطلاقا من جنيف في الأول من تشرين الأول الماضي ليصل إلى البحر الميت تزامنا مع انطلاق أعمال الاجتماع الثامن للدول الأطراف في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد الذي بدأت اعماله السبت الماضي. واختار لرحلته إلى الأردن الطريق المباشر والأقصر والذي استلزم قطع 13 دولة في أوروبا والشرق الأوسط ثمانية منها متأثرة بشكل مباشر وتعاني من الألغام ومخلفات الحروب من المتفجرات، وهي كرواتيا والبوسنة وصربيا واليونان وتركيا ولبنان وسوريا إضافة إلى الأردن. واراد من خلال تخطيه لهذا التحدي الرياضي والإنساني الكبير إلى تعزيز الوعي العام حول الأثر البالغ والخطير للألغام الأرضية التي تودي بحياة أكثر من 15000 شخص كل عام نصفهم من الأطفال. كما كانت رسالة كولي من خلال هذا التحدي تتضمن دعوة إلى زيادة حجم المساعدة لضحايا الألغام الأرضية الناجين لمساعدتهم على الاندماج من جديد في مجتمعاتهم اجتماعيا واقتصاديا. وعلى الرغم من الصعوبات العديدة التي واجهته في رحلته على الدراجة الهوائية، تمكن ارمين كولي من إتمام الرحلة بنجاح، كما حظي في كافة الدول التي مر بها بالترحيب الكبير من قبل المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والسلطات المحلية . أثمرت لقاءات كولي مع الناجين من الألغام الأرضية والطلبة والعاملين في مجال مكافحة هذه المشكلة بنشر رسالته بالامل في الغد والانتصار للارادة بتجاوز الاعاقة مهما كانت . وقد رافق ارمين في رحلته مجموعة من الدراجين ومنهم محترفون في هذه الرياضة واقيمت فعاليات وأنشطة عديدة على هامش الزيارة أثرت فكرة الرحلة من بينها فعاليات رياضية وثقافية وإنسانية، تنوعت ما بين مباراة الكرة الطائرة للمقعدين في البوسنة إلى فعالية عامة في ساحة تاكسيم في اسطنبول إلى زيارة بلدة القنيطرة في مرتفعات الجولان. اما مشروع قيادة الدراجات الهوائية لمكافحة الألغام الأرضية من بحيرة جنيف إلى البحر الميت فقد جاء بتنسيق من قبل الحملة السويسرية لحظر الألغام وبرعاية الرئيسية السويسرية ميشلين كالمي- ري وسمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد الحسين. واعتبر رئيس نادي طريف للدرجات الهوائية الدكتور طارق عبد العزيز الخياط، رحلة كولي مثالا للعزيمة والاصرار وقبول التحدي لتحقيق الاهداف، لايصال رسالة لكل البشر ان الاعاقة لا تمنع الانسان ان يكون طموحا ومتميزا بل وافضل من الانسان العادي في الانجاز والعطاء. الأمر ليس سهلا ، و كولي لم يستسلم ،فالانسان الطبيعي يعجز عن القيام برحلته ،كما قال الخياط.[/align] |
رد: دراج بطرفين مبتورين إجتاز حقول الألغام
اختي لميس
حقا ان الاعاقة لا تمنع الانسان ان يكون طموحا ومتميزا بل وافضل من الانسان العادي في الانجاز والعطاء تحياتي لكي . |
رد: دراج بطرفين مبتورين إجتاز حقول الألغام
أشكرك أخي الحياة جدا وأشكر مرورك تقبل تحياتي
|
رد: دراج بطرفين مبتورين إجتاز حقول الألغام
فعلا قوة الارداة ..
تفعل الاعاجيب .. وكون الانسان معاقا .. لا يحبطه ذلك بل يزيد من عزيمته واصراره .. رزقنا الله عزمه وقوة ارادته .. موضوع جميل .. تحياتي لك .. |
رد: دراج بطرفين مبتورين إجتاز حقول الألغام
أشكرك عزيزتي جرح العمر جدا وأشكر مرورك
تحياتي الحارة لك |
| الساعة الآن 12:38 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.