![]() |
أرحناااا بها يا بلال
[ALIGN=CENTER]أرحنا بها يا بلال
طلب منى ابني الصغير أن نتناول العشاء خارج المنزل فواعدتة ان يكون ذلك يوم الجمعة حيث نذهب إلى النادي ثم نتوجة بعد ذلك لتناول الطعام وكان ابنى فى سعادة غامرة لتحقيق طلبة هذا وخصوصا وان ظروف عملي تمنعني من الخروج مع ابنائى كثيرا فهى اوقات معدودة التى اكون معهم وهذا تقصير منى اعترف بة في حق الأبناء المهم خرجنا للذهاب للنادى وبعد وصولنا الية أُذن لصلاة المغرب ... وكنت مازلت على وضوئى وهى عادة لى من زمن طويل ان اخرج من منزلي وانا في حالة الوضوء وهذة العادة تعود الى حديث سمعتة ان احد الصحابة سال الرسول كيف ستعرفنا يوم القيامة فأجاب علية الصلاة والسلام سأجد عليكم اثر الوضوء ( غُرل محجلين ) فأصبحت سنة لى الخروج من منزلى وانا على وضوء حتى يعرفنى الرسول يوم القيامة ... المهم توجهت لصلاة المغرب بمسجد النادى وكان الامام ذو صوت رخيم .. هادئ القراءة .. واضح المعنى , وبعد قرأة الفاتحة قرأ صورة الواقعة وبدأت الايات تسرد لنا ثلاثة حالات من درجات البشر يوم القيامة وهى حالة المقربون ومنزلتهم ومالهم فى الجنة وسنجدها بين الايات السادسة عشر حتى السادسة والعشرون .. وهم ثُلة من الاولين وقليلا من الاخرين . وحالة اصحاب اليمين ومنزلهتم فى الاخرة وهى فى الايات من السابعة والعشرون حتى الاية الاربعين .. وهم ثٌلة من الاولين ووثُلة من الاخرين . (اللهم اجعلنا من المقربين او اصحاب اليمين ) ثم تنقلنا الايات الى حالة اصحاب الشمال ( اعازنا الله واياكم منهم ) ومصيرهم المشئوم وسنجدهم فى الايات من الواحدة والاربعون حتى الاية السابعة والخمسون ثم تنتقل بنا الايات فى تحدى لنا عن قدرة الله فى الايجاد والخلق حتى نستفيق مما نحن فية ونعود الى الله بقلوب تائبة ويقسم الله بمواقع النجوم فى اواخر الايات . وهنا استشعرت بجمال الايات حيث نقلتنى بين الترهيب والترغيب وعشت لحظات من الهدوء النفسى والسكينة بين الرجاء فى عفو الله والخوف من عقابة . اخوتى الاعزاء لقد احسست فى تلك اللحظات بان جسدى ينتفض مابداخلة واحسست ان قلبى يُغسل بالثلج والماء والبرد واننى احلق فى عالم من عوالم السماء الواسعة الرحبة التى يملئها النقاء والمغفرة .. شعرت بعظم خالقى ومواكب الرحمات التى تتنزل من السماء وفيض من الرجاء اتعلق بة كانة الحبل الموصول بالسماء وبعد الانتهاء من اداء الصلاة تذكرت قول الرسول عندما كان يحزبة ( يحزنة ) شئ وينادى على بلال ويقول له ارحنا بها يابلال ( اى نادى لاقامة الصلاة ) وشعرت بمعنى هذا الحديث فوجدتنى فعلا استشعرت بالراحة عندما اديت الصلاة وابتعدت عن هموما ومشاغل الحياة اليومية . وظللت اتذكر قولة علية الصلاة والسلام ارحنا بها يابلال اللهم اجعلها راحة لنا دائما والسلام عليكم ورحمة الله الراجى عفو ربة احمد المصرى :((::flam::((:[/ALIGN] |
هي راحة للقلب والنفس والجسد بكل ما لهذه الكلمة من معنى
شكرا لك اخي الكريم |
[ALIGN=CENTER]
الاخ الفاضل okkamal شكرا لك لأطلاعنا على قصتك وحمداً لله الذي جعلنا ممن يؤدون واجباتهم جزاك الله كل خير ولك تحيتي[/ALIGN] |
الاخت نور العاشقين
شاكر لك مرورك الكريم :((::flam::((: |
الاخ الفاضل حرز الله
شاكر مرورك وتعقيبك لك تحياتى :((::flam::((: |
[ALIGN=CENTER]أخي الفاضل
شكرا لك على هذه القصة المعبرة ولك خالص تحياتي [MARQUEE=RIGHT]أخوك أبو عبيدة[/MARQUEE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER]اخى ابو عبيدة
شاكر لك مرورك الكريم احمد المصرى :((::flam::((:[/ALIGN] |
اقتباس:
|
لو يتذكر كل مهموم ومغموم قول الرسول ارحنا بها يابلال
كان كثير ذهب همه وغمه بأذن الله ان يتوجه لها بقلبه وجوارحه ويتأمل الايات سيجد الفرج جزاك الله خير |
حمد لله على العودة
[ALIGN=CENTER]الاخت الفاضلة حياة
بعد التحية اولا حمد لله على سلامتك ثانيا شاكر تعقيبك على الموضوع :((::flam::((:[/ALIGN] |
اقتباس:
|
اخى حبى الكويت
شاكر مرورك :((::flam::((: |
| الساعة الآن 11:24 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.