![]() |
دعيني أحبكِ..!
الكاتب: مريم الأحيدب
أمي الحبيبة.. أحبك يا أمي.. فلطالما أحطتني بالرعاية والحنان.. فلكِ علي من الفضل الشيء العظيم.. كيف لا؟! وقد كنتِ السبب بعد الله في وجودي في هذه الحياة. أمي الغالية.. حبي الكبير لكِ يدفعني دفعاً، وبقوّة كي أصارحك بمكنونات نفسي.. أماه لقد تعبت في بنائي أنا وإخوتي الشيء الكثير، حتى اشتدت سواعدنا، وأصبحت تريدين أن تقطفي ثمرة هذا الجهد والتعب.. وهذا حق من حقوقك لا نغفله بل نشيد به، ونفخر بأن الله قيّض لنا أماً مثلكِ، يهمها حال أبنائها وصلاحهم.. ولكن أماه.. أرجوك ثم أرجوك.. لا تنظري إليّ دائماً من زاوية واحدة.. لا تطلبي مني الكمال في كلّ الأوقات.. لا تقارني بيني وبينك في كلّ الأحوال.. فلطالما سمعت منكِ عبارة: (عندما كنت في مثل عمركِ كنت ُ.. وكنتُ..).. أمي الحبيبة.. لكلّ منا جيله الذي وُجد فيه.. ولكلّ منا مجتمعه الذي درج فيه.. عالم المثاليات لا وجود له على أرض الواقع.. ربما عشتِ ظروفاً أحسن مني.. وواقعاً أفضل من واقعي بكثير.. ولا تنسي ـ أماه ـ أننا الآن في زمن نكابد فيه شتى ألوان الغزو الفكري والعقدي.. فتلطفي عليّ قليلاً.. احتويني كي أبوح لكِ بأسراري.. سلّحيني بسلاح الثقة وتوقفي عن تحطيمي.. أخرجيني إلى المجتمع فتاة ناضجة التفكير، ثابتة الخطوات.. لا أريد أن أخرج إلى المجتمع فتاة محطمة القدرات، هشة التفكير.. صدقيني أماه.. أنتِ من سيدفعني إلى طريق النجاح بكلماتكِ العذبة.. وأسلوبكِ اللين.. اربتي على كتفي.. عانقيني.. قبليني.. فلن تتخيّلي حجم السعادة التي سأشعر بها أثناء قربك مني.. أمي الحبيبة.. أقرّ وأعترف بأنه لا يوجد على سطح الأرض من سيخاف علي كخوفكِ أنتِ.. ولا يوجد من سيحرص عليّ كحرصكِ أنتِ.. فمَن سيحبني كحبكِ ؟!!.. بل مَن سيتمنى لي الخير مثلكِ ؟!!.. لذلك تغضبين عندما أقع في الخطأ.. ولا ألومك.. ولكن تلطّفي.. تلطّفي.. ولا تعنّفي. لا توبّخيني أمام إخوتي الصغار.. أو الأقارب أو الجيران.. فلطالما بكيت وبكيت.. ظننت أنك لا تحبينني.. بل تصورّتك تكرهينني.. اعرف أني أخطأت حينها وندمت.. لكن قد لا ينفع الندم في معظم الأحيان.. لا أريد أن أندم بعد أن أكون قد وقعت فريسة سهلة لرفيقات السوء أو لسماعة الهاتف!!.. أماه.. دعيني أطلب منكِ أمرين مهمين: الأمر الأول: أن تجلسي معي جلسة صفاء.. لا أقول كلّ يوم، ولكن كلّما سنحت لكِ الفرصة. تقبلي كلماتي بالقبول ولو بشكل مبدئي.. دعيني أتحدّث فأنا بحاجة إلى أن أتحدّث.. استمعي إليّ.. ناقشيني بهدوء ولا تظهري التضجر.. فلطالما شرعت في الكلام ونويت مصارحتكِ بأمور فأفاجأ منكِ بقذيفة صاروخية من الكلمات الجارحة تخترق قلبي الصغير وتلجم لساني عن الكلام.. عند ذلك أهرب بحثاً عن صدرٍ حنون ولكن.. قد يكون في غير مظانّه!! الأمر الثاني: إذا كلفتيني بعمل فشاركيني فيه.. أرجو أن لا تفهميني خطأ.. أنا لا أريد زيادة أعبائك.. لكن لن تتخيلي حجم السعادة التي ستحوطني عندما تساهمين معي في الإنجاز.. ما رأيك أن نشترك في حفظ سورة من سور القرآن؟!!.. ما رأيك أن نشترك في تفريغ شريط وطباعته ونشره؟!!.. شاركيني هواياتي.. أشركيني معك في الرأي.. أثني علي أمام والدي وإخوتي.. أخبريهم أنني صديقتك المقربة.. بل والخاصّة جداً.. أماه.. دعيني أحبكِ.. أشتاق إليكِ.. فأنا اليوم في أشد الحاجة إليكِ من أيّ وقتٍ مضى! التوقيع: ابنتك التي تحبك كثيراً ..... |
رسالة جميلة عزيزتي اشجان
ولكن هل تعبر ولو عن القليل او ترد جزء بسيط من فضل هذه السيدة الفاضلة ؟؟ جهد مشكووور عزيزتي |
[ALIGN=CENTER]
الاخت اشجان أماه.. دعيني أطلب منكِ أمرين مهمين: الأمر الأول: أن تجلسي معي جلسة صفاء.. لا أقول كلّ يوم، ولكن كلّما سنحت لكِ الفرصة. تقبلي كلماتي بالقبول ولو بشكل مبدئي.. دعيني أتحدّث فأنا بحاجة إلى أن أتحدّث.. استمعي إليّ.. ناقشيني بهدوء ولا تظهري التضجر، جميل جداان نجلس ونتحاور ولكن المشكلة الحقيقية تكمن فى ( تعايش جلين فى أن واحد) لو قدم الوالدين نصيحة لابنائهم لكانت ردت الفعل لديهم اوه انتم فعل ماضى مع العلم تجدين الوالدين يجاهدون بكل الطرق لتفهم ابنائهم حيث حياتهم التى تختلف كل الاختلاف عما هم عاصروها بالسابق ومع هذا تجدينهم يتنازلون عن كثير من المبادىء التى اعتادوا عليها لأجل ابنائهم ومع هذا لن يفهموا ابنائهم ولا الأبناء يفهمون والديهم ومن هنا يأتى التنافر بين الأثنين والجيل الذى يلينا سيكون اكثر تنافر كما ان هناك والحمدلله من يهمهم والديهم بالدرجة الأولى وكما يقول المثل ( لو خليت لخربت ) ولكن الأغلبية هداهم الله ونور قلوبهم بالأيمان من انحرفوا عن الجادة هم من انا بصددهم شاكر لك طرحك الرائع وبانتظار جديدك وتقبلى تحيتى الخالصة[/ALIGN] |
كل الشكر زهر الرمان على المرور
وبالتاكد لن نوفي فضلها ابدا بكلمات.. ولك تحيتي |
حبي الكويت
مرورك اسعدني وتعقيبك اثرى الموضوع دمت أخي الفاضل ولك تحيتي |
[ALIGN=JUSTIFY]رسالة تعبر عن رغبات كل فتاة تجاه أمها :) و أتمنى من كل قلبي أن تستجيب أم مريم لنداء ابنتها :) و أيضاً كل الأمهات :)
شكراً شجونة :a:[/ALIGN] |
aتشكرات كبار لمرورك
سحر العيون على المرور والتعقيب ولك تحيتي |
الأخت أشجان
موضوعكِ رائع جدا خصوصا أنه عن أغلى الحبايب الله يطول بعمرها ألف شكر لك على كلماتكِ الرائعة تقبلي تحياتي |
شكرا ساندرا لمرورك الجميل
ولك خالص تحيتي |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة .. اشجان ..
تشكري على موضوعك الجميل .. فالام .. مهما قلنا فيها .. لم ولن نعطيها حقها ابدا .. لله درك يا اماه .. كم تعبت من اجلنا .. وكم بذلت من جهدك ووقتك من اجل راحتنا .. امي الغالية .. الله لا حرمني منك .. تحياتي .. والسلام |
تشكرات بلا حدود
نور الهدى على المرور والتعقيب القيم ولك خالص تحيتي |
| الساعة الآن 11:35 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.