![]() |
همسـة في أذن الآبـاء
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،[/c]
[c]ما الذي تصنَعُه مع الطفلِ وقد احتمى بطفولته ؟!.. ما الذي تصنَعُه مع الطفل وقد أقسمَ اللهُ به (ووالدٍ وما ولد), وبشَّرَ به ( يا زكريّا إنّا نُبشِّرُكَ بغُلام) ؟! ما الذي تصنَعُه معه, والله هو المدافعُ عنه? (إنَّ الله يدافعُ عن الذين آمنوا)؟!.. اِصنعْ مابدا لك!.. فسيبقى طفلُكَ سيِّدَ القلب.. فدمعةٌ صغيرةٌ منه تُثير فيكَ كلَّ أحزانِ الضمير.. وضِحكةٌ واحدةٌ تَهدمُ عليك كلَّ أركانِ المنطقِ, ببرهانِ أشعّةِ الثغرِ المنير!.. اصنعْ ما بدا لك !.. فطفلُك قد يرضى منك أيَّ طعام, إلاّ الذي على المائدة!. فاحذر أن تغاضبَه لأنّك لو فعلت, ستخضع له طويلاً حتى يرضى.. وحتى لو ضربته.. سيكون هذا الضربُ سبباً للقبلات وللاعتذار !.. فامسحْ بيديك.. أو بشفتيك عن خدّهِ الدموع .. ولا تطمح أنْ يخضعَ لك إلاّ جواباً على خضوع !.. اِصنعْ مابدا لك !.. فطفلُك سيأسِرُكَ عندما يشكوكَ إلى قلبكَ بنَبْرَةٍ حزينةٍ لحَّنهَا الدَّلال!.. وهكذا فليكن الجمال!.. خروجاً كاملاً عن عالمِ المنطقِ والحساب.. أيُّها الحاجبُ المقوَّس: لو كنتَ مستقيماً لكُنتَ أَعوج!!.. ماذا نصنع مع الأطفال وهم (( قُرّة العين, وزينةُ الحياة )) وإخوة الأمطارِ والأموالِ والجنّات ؟! (فقلتُ استغفروا ربّكم إنّه كانَ غفّاراً * يُرسل السماءَ عليكمْ مِـدْراراً * ويُمدِدْكم بأموالٍ وبنينَ ويجعلْ لكمْ جَنّاتٍ ويَجعلْ لكمْ أنهاراً) . ماذا نصنعُ مع أطفالنا وهم أوراقُ الورد في شجرة العمر, وألحانُ الفرَح التي تُلون لنا الحياة ؟! تشردُ منهم طُرفة مَرّة .. فنستمتع بها ألفَ مرّة !.. كلُّ حركاتهم تُدهشُنا كأَنْ لم يأتِها قبلهمْ إنسان ! اللّفتةُ, والبّسمةُ, وعَثْرةُ اللِّسان .. كلّها تعجبنا .. ويُعجبنا منهم حتّى ما قد يُعاب ! كم ذا بلَلتَ ثيابَهمْ! * بلْ كمْ تخطّيتَ الثِّيابْ؟! فتضاحكوا و تَلاثَموكَ * كأَنَّ فِعلتَكَ الصَّـوابْ! مهما أتيتَ فلا جُناحَ * ولا مَلامَ, ولا عِتابْ ! ماذا نصنعُ مع أولادنا وفي قلوبنا كنوزُ رحمةٍ وحُبٍّ, نعيمُنا في أنْ يكتشفوها لينهبوها؟! وكلّما ازدادوا لها نهباً, ازددنا لهم حباً !!. وكما تمتصُّ النبتةُ كلّ روح الحَبَّةِ, يمتصَّ أولادُنا أعمارَنا فإذا نحن شيخوخة, وإذا نحن سعداء !.. د. عبدالمعطي الدالاتي من" ديوان "عطر السماء " [/c] [c]http://www.al-wed.com/pic-vb/230.gif[/c] [c]أم عبدالله[/c] |
الاخت ام عبدالله
( المال والبنون زينة الحياة ) وكم عقيم سهر الليالى يدعو الله ان يرزقه الولد ان الحياة بوجود الذرية تعنى السعادة والكفاح تعنى للحياة طعما حيث الفرح والسرور وما احلاها حين تعود وتسمع طفلك وهو يقول لك بابا جى بابا جى مثل هذه الكلمة يكون لها صدى بالاذن تنسيك كل التعب والهم الاولا انهم اكبر نعمة والنعم تحتاج الحمد والشكر فاللهم لك الحمد والشكر على هذه النعمة فعليكم ان تزرعوا فيهم ما ينفعهم وينفعكم عند الكبر بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع ولك تحياتى |
اخى حبى الكويت
اشكرك جدا على هذه الكلمات الرائعة فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا تحياتي أم عبدالله |
السلام عليكم 0000
أختي العزيزة أم عبد الله .. لا شك أن الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وهم بجهة القلب وسلى الخاطر معهم تنسى الدنيا وبدونهم تحس بالنقص الكبير من حولك .. أشكركِ أختي على هذا النقل الرائع .. تحياتي |
الله عليك اختي ام عبد الله ......
دائما مميزه بمواضيعك .. الاطفال احباب الله وفلذة اكبادنا نتالم لألمهم ونفرح لفرحهم ونسعد بانطلاق ضحكاتهم الاطفال نعمة من رب العباد يلن تم شكر تلك النعمه الا بالمحافظه عليها شكرا لك غاليتي وياربي تسلمين على هالموضوع الاكثر من جيد |
ام عبدالله
الاولاد زينة الحياة الدنيا وهم زهرتها يخففون عن ابائهم متاعب الحياة وهمومها وجودهم في البيت كالازهار في الحدائق يضفون عليهن البهجة والسرور تقر العين برؤيتهم وتبتهجح النفس بمحادثتهم وهم بسمة الامل واريج النفس وريحان القلب وهم اكبادنا التي تمشي على الارض قال الله تعالى : ( المال والبنون زينة الحياة الدينا ). يعطيك العافية مواضيعك دائما هادفة ومفيدة نتمنى المزيد منها تحياتي |
اشكرك اخى هاوى
واختى زاهية واخى ساحر مشاركتكم زادت الفائدة تحياتي أم عبدالله |
[c]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، ¨°o.O ( الغالية : أم عبدالله ) O.o°¨ شكرا لكِ على موضوعك المال والبنون زينة الحياة الدنيا لابد من الحفاظ على هذه النعمه التي تستوجب علينا شكر الله وحمده سلمتي لنا أختي (`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´) «´¨`.¸.* تحيـاتي : أم متعـMـب *. ¸.´¨`» (¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ ) [/c] |
اشكرك اختى ام متعب
على توقيعك الرائع تحياتي أم عبدالله |
| الساعة الآن 11:13 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.