منتديات زهرة الشرق

منتديات زهرة الشرق (http://www.zahrah.com/vb/index.php)
-   حواء وآدم (http://www.zahrah.com/vb/forumdisplay.php?f=18)
-   -   زوجتي.. أخذت بيدي إلى الجنان.. (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=12598)

مراحب الشرق 10-01-04 03:11 AM

زوجتي.. أخذت بيدي إلى الجنان..
 
[c]السلام عليكم .........

لم أخف شعورا بالدهشة لما عرضت زوجتي علي في صبيحة العرس أن نزور والدتي، فنحن قد رأيناها بالأمس، فما الداعي إلى زيارتها اليوم
لكن زوجتي واجهت اعتراضي بلطف، وأبدت رغبتها في أن نبارك أول صباح في حياتنا الزوجية ببر والدتي والإحسان بزيارتها، فلم أملك إلا أن نذهب..
وعند أمي، شعرت بما يشبه الغشاء ينقشع من أمام عيني، فسلام زوجتي الحار عليها، والدعوات الصالحة تنهال من فيها بالبقاء والصحة والعافية، والسؤال عن الحال والأبناء، ومجاذبة أطراف حديث ساحر لا يمل معها، وخدمتها المبادرة بنفس راضية لطيفة، كل ذلك علمني أي غفلة كنت أسدر فيها سابقا..
إنني لا شك أشعر تجاه أمي بكثير من الحب والاحترام، لكني لم أفكر يوما أن أترجمه إلى أفعال، بل كنت أعاملها كما أعامل صديقا قديما لا كلفة بيني وبينه، فمن السهل علي أن أعتذر عن مواعيدها بأني مشغول، وأن أنتقد بكل يسر طعامها وترتيبها، وأن أكلفها بضيافة أصدقائي دائما دون بذل أي معونة..
لكن زوجتي، منذ تلك الزيارة المباركة وهي ما تفتأ تأخذ بيدي إلى جنان البر الراضية يوما فيوم، فقد علمتني أصول الترحيب الحار والسلام المشتاق على والديَّ جميعا، علمتني أنهما أحق الناس بالهدية وقضاء الحوائج، وأنا الذي كنت أبادر إلى فعل ذلك مع زملاء العمل؛ لأبدو رجلا كريما جوادا، وأتناسى والدي ببرود عجيب، وكثير من الناس في الحقيقة كذلك، تجده سباقا إلى قضاء حوائج زملائه وأصدقائه، حريصا على دعمهم والتواصل معهم، وإكرامهم وصلتهم، في حين إن علاقته مع والديه أقل من العادية، وليس ثمة وازع من الإخلاص أو نازع من التقى يدعوه إلى الإحسان إليهم والاعتراف بفضلهم، رغم أنه لا أحد أحق منهم بذلك قطعا..
كانت زوجتي تحثني على زيارة والديَّ كل يوم، بل وترفق معي إن استطاعت طبقا متقنا، وتحثني على كثرة السؤال عنهم والاتصال بهم، وألا نبدأ بالسلام على أحد في المناسبات والأعياد غيرهم، وتردد أن للبر بركة تشرق أنوارها على العمر والرزق والعمل، كما تتعاهد حاجاتهم فتخبرني بها، وتشجعني على التواصل مع إخوتي وأخواتي وحاجاتهم والسؤال عن حالهم برا بوالدتي..
ولما فكرت في العمرة أنا وإياها، عرضت علي تلميحا أن أبادر بصحبة أمي وأبي معنا، وكان ذلك فعلا، ولم تتوان أثناء الرحلة في خدمتهما وبيان الأحكام لهما، وتعليمهما فضل الأذكار والسنن الواردة وأقرب الأفعال موافقة للسنة، كما أصبح هذا الفعل ديدننا كل عام، بل أصبحنا نأخذ معنا بعض أخواتي ممن تتعسر ظروفهن، ولا تسمح لهن بالعمرة مع أزواجهن..
كل ذلك تفعله وترشدني إليه وهي تحسسني أني أنا المبادر، وكأنها مجرد مقترحة تود لو حازت أفكارها على إعجابي كرجل قوام عليها، وكشخص ناضج وشهم، كما كانت تمتدح بذكاء صفاتي الحسنة، ثم تعرج بإشارة خفية على اقتراح بمد يد البذل هذه إلى والدي، إتماما للمعروف وتتويجا للعطاء..
وفي الحقيقة، لا أجد أي غضاضة في الاعتراف بالجميل الخالص لزوجتي العزيزة، بأن ربت في نفسي معاني الإحسان، وعلمتني أصول البر، ولفتت نظري إلى جنان الوالدين التي كنت غافلا عنها، مادا المعونة وباذلاً الخير إلى أناس غيرهم، قد يستحقون وقد لا يستحقون..
وبعد أن ذقت طعم الإحسان العذب، أجدني غير راضٍ عن نفسي حتى الآن، فما زالت طموحاتي ترتقي إلى أن أجعل والديَّ يمشيان في الأرض على أجنحة الذل التي سأخفضها لهم، وما زال لدي الكثير من الأفكار التي أوحت إلي بظلالها الساحرة زوجتي الصالحة، حتى ينعم والدي ببري لهما أيما نعيم..
وإني والله كلما سمعت دعاء العجوز لي في جوف الليل، أو رأيت بسمة الشيخ تشرق برضا بين جدب السنين، أيقنت أني لم أفعل شيئا بعد..

ماأروعها من زوجة صالحة
وفقهم الله الى مافيه الخير والصلاح
قصة أعجبتني وحبيت أنقلها لكم
ليستفيد منها الجميع
فالوالدين أغلى ماعندنا فلنبر بهما فالبر بهما شعور بسعادة وهناء في الدنيا ورضا الله علينا


تقبلوا جميعا تحيــات
مراحب الدلووووعة


[/c]

s2003 10-01-04 08:54 AM

قصة اكثر من رائعة اختى مراحب،،،

فطاعة الوالدين واحترامهما واجب،،،،

ومثل ما يقولو الى ما فيه خير لاهلة ما فية خير لاحد،،،

تحياتي أم عبدالله

kalzaheed 10-01-04 09:42 AM

السلام عليكم ورحمة الله..............

بارك الله لك في زوجك فرسول الله قال فظفر بذات الدين تربت يداك............
وهذا دور المرأه الاجتماعي وهو تقوية الاواصر الاسريه فمثلا اجد ان قطيعة الارحام في عائلتي سببها
الاساسي النساء وهن من ضعاف العقول القلائل ان شاء الله......
واهنيك اخي الكريم مره اخرى بالزوجه الصالحه

أشجان 10-01-04 10:04 AM

الجنه تحت أقدام الأمهات

فعجبي من الجحود وانكران

هذه قصة أعتبرها نادرة من النوادر في عصرنا هذا والذي نجد فية بيوت العجزه ملىء بالأمهات والآباء

فليبارك الله لكم ويهدينا ويهديكم ويجعنا امهاتنا راضين كل الرضى عنا

آمين

ولكم اخترامي

أم متعـMـب 10-01-04 06:55 PM

[c]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,

¨°o.O ( مراحب الدلوووعة ) O.o°¨

مشكور على نقل هذه القصة الرائعة والتي ستفيد الجميع

بصراحة قرأتها أكثر من مرة نظرا لروعة تلك الزوجة الصالحة والزوج الذي كان عونا لها

في تلبية رغباتها في البر بالوالدين

فالبعض من الشباب هداهم الله بعد الزواج ينسون والديهم

فليكن كلا الزوجين عونا لبعضعهم في صلة الأرحام والتقارب بين الأهل أكثر وأكثر

وخصوصا البر بالوالدين فهما أعز ماعندنا في هذه الدنيا

قال الله تعالى ( وقضى ربك الا تعبدوا الا أياه وبالوالدين أحسانا )

سلمتي لنا مراااحب



تحيــــاتي

أخـتـــــك

أم متعـMـب

مشرفة الرياضة والفروسية

http://www.3e6r.net/album/data/media/20/dazylineee.gif


[/c]

مراحب الشرق 11-01-04 12:23 AM

[c]السلام عليكم ....

أخواتي الغاليات
أم عبدالله
أشجان
أم متعب
أخي kalzaheed
شكرا لكم جميعا على المرور والتعليق
وأن شاء الله الجميع يستفيد ويزيد تواصلنا مع بعضنا البعض وخصوصا الوالدين

تقبلوا جميعا تحيات

مراحب الدلوووووعة


[/c]


الساعة الآن 03:38 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.