![]() |
مجموعة زوجات ومجموعة غينيس
السلام عليكم
أرجو أن تقبلوا مني هذا الموضوع وهو منقول من الايميل قرأت أخيراً، أن أحد الشباب تزوج أربع نساء في وقت واحد. حصل ذلك في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث أقيم حفل كبير حضره حشد من أهل العريس من جهة، وأهالي (جمع أهل) العرائس من جهة أخرى، وبالثبات، والنبات من كافة الجهات. ترافق الخبر المذكور، مع خبر إطلاق مجموعة «غينيس» للأرقام القياسية، والأخبار شبه الخرافية، موسوعتها لعام 2004، ولمن يهمه الأمر، ولم يدرِ به، فإن مجموعة «غينيس» التي تصدر في بريطانيا كل عام، بدأ إصدارها عام 1954، وصاحب الفكرة هو هيو بيفر مدير مصنع غينيس للجعة، وقد أتت صدفةً فكرة إصدار الموسوعة، التي تبيع حوالي مائة مليون نسخة كل عام. والصدفة، التي ربما هي خير من ميعاد، أتت للرجل عندما كان يصطاد الطيور في ايرلندا، وثار الجدل بين رفاقه عن أسرع طير في العالم. فرأى أن الجدل في أمور كهذه يدور كل يوم، وفي كل مكان، وأن الأمر يتطلب مرجعاً، فوُلِدت موسوعة «غينيس» التي تورّد أكثر من 60 ألف رقم قياسي سنوياً، وضمنها مئات الأرقام الجديدة، والأخبار التي لا يصدقها العقل، والتي «لا تركب على قوس قزح»، كما يقول المثل اللبناني. لم يتح للعريس الشاب حتماً، أن يرد اسمه في الطبعة الجديدة لموسوعة «غينيس»، ولن يتاح له ذلك. أولاً: لأنه تأخر في الزواج حتى أصبحت الموسوعة تحت الطبع. وثانياً: وهذا هو الأهم، أن فعلته يمكن أن تصل إلى حدود «غينيس» من دون أن تدخلها، لأن هذه الموسوعة كما تقول كلير فوكارد، مسؤولة الإعلام في المؤسسة، عشية صدور الطبعة الجديدة «تتحدث عن الناس التي تقوم بأفعال مذهلة، فالانبهار لا حدّ له، والأفعال المجنونة مثيرة للغاية». فهل ما قام به عريس الزين هو عمل باهر؟ من أخبار الزواج التي لا يصدقها العقل، وقبل «غينيس» بكثير، أن الأمير سليم ولي عهد الهند، في القرن السابع عشر كانت تنتظره أربع زوجات، وهو لم يزل طفلاً. أما الملك بلانتي، ملك الكونغو في القرن التاسع عشر، فقد كان له 315 زوجة. وقد تزوج السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، مئات النساء خلال عمره المديد. يقول المثل، إن الزواج ورقة يانصيب، لذا عمد بعضهم إلى شراء مجموعة أوراق، فربما أتته الجائزة. إلاّ أن المثل العربي يقول بأن الزواج الأول كأس عسل، والثاني كأس شراب، والثالث كأس سم، فإذا كان كذلك، فلماذا لم يمُت مسموماً أحد ممن ذكرنا وممن لم نذكر؟ في بلد متعدد الطوائف، وبالتالي أنظمة الأحوال الشخصية، تقدم رجل استبدت به زوجته، إلى المحكمة طالباً الطلاق. فسأله القاضي: حسب أي نظام كان زواجكما؟ أجاب الرجل بصوت مقهور: النظام الديكتاتوري سيدي القاضي. وأردف قائلاً: نظام صدام حسين. أعتقد أن الحديث عن الزواج يمكن أن يملأ موسوعة أكبر من موسوعة «غينيس» الطيبة الذكر، لأن الزواج هو بناء أسرة، وما يتبع هذا البناء من روابط عائلية، ومعطيات وقواعد ومعايير تساعد الفريقين على تجنب الفشل، وسوء العاقبة. فهو من حيث المبدأ والأصول، التزام مدى الحياة، غير قابل للتجربة والتبديل لمجرد أن الطلاق حلال أو متاح، وسهل المنال. فأساس الزواج السعيد التفهّم والتفاهم والودّ وراحة البال. وهذه الأخيرة، هي سبب طول العمر واستمرار الزواج بين المعمّر الصيني هي ياونتنغ، وعروسه شي عندما احتفلا بعيد زواجهما الرابع والثمانين، في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي. وأخيراً وليس آخراً، عن تعدد الزوجات أو تكرار الزواج، وبما أن الزواج هو الترجمة النثرية لقصيدة الحب، فقد قال أحد الحكماء: «أرى أن يكتفي الرجل بترجمة قصيدة واحدة وليس ديواناً». ندى الحسيني جابر |
جميلة ..
أعجبني النقل المميز .. الطرح جميل ولقد تناثر على الوجود بكل صدق تقبلي تحياتي . |
السلام عليكم 000
اختي جميله .. اشكر لكِ هذا النقل .. ولكن ليس معنى هذا أنني مؤيد لما ورد فيه !! بل على العكس أنا مع تعدد الزوجات لما فيه من خير عظيم للأمة أجمع من فوائده على سبيل المثال لا الحصر : الستر والعفة للمرأة تكثير الأمة هو حل أساسي ومؤكد للقضاء على العنوسة والتي تعاني منها الأمة بشكل كبير في هذا الوقت وغير هذه المبررات التي تبرر تعدد الزوجات .. وشيء مؤكد أن يكون من يقدم على الزواج من ثانية فأكثر يستطيع العدل والقيام بحقوق الزوجات قدر استطاعته .. كل الشكر لكِ أختي .. تحياتي |
أربعة مرة وحدة ؟؟؟؟!!!!
ماشاء الله الواحد من أول وحدة بطفي فما بالكم بأربعة ؟؟ يا سبحان الله شكرا لكي أختي على هذه المشاركة الجميلة تقبلي تحياتي |
| الساعة الآن 05:32 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.