منتديات زهرة الشرق

منتديات زهرة الشرق (http://www.zahrah.com/vb/index.php)
-   حواء وآدم (http://www.zahrah.com/vb/forumdisplay.php?f=18)
-   -   لا تقلقوا إنها مجــرد إشـــاعـــات ... (http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=7136)

هاوي 14-04-03 10:13 PM

لا تقلقوا انها مجرد اشاعات ...
 
السلام عليكم 0000

أحبتي إخواني وأخواتي ...

كان للشائعات الأثر الأكبر في حياة الشعوب على مر التاريخ .... فالشائعات مثلا قد تساعد الجيش وترفع من معنوياته في المعركة حتى لو كان قليل العدد والعدة، أو تحطمه وتحطم معنويات الجنود وتهزمهم حتى وان كان جيشا قويا ....



إخواني وأخواتي . .

هل سبق وأن تعرضتم لمواقف غيرت من نمط حياتكم ، ثم اكتشفتم بعد ذلك أنها كانت مجرد شائعات ؟

إلى أي مدى يمكن للشائعات أن تؤثر عليكم وعلى نفسياتكم ومستوى هدوئكم .. ؟

لماذا نصدق الشائعات حين تكون مرتبطة بما يرضينا ونكذبها ونقول أنها شائعات حينما لا تناسب أهوائنا ... ؟!!


أتمنى أن يشارك الجميع ويخبرنا عن مواقف تعرض لها مرتبطة بالشائعات .....





تحياتي ..





هــــــــاوي

الجـــنرال 15-04-03 03:07 AM

الشائعات في الحرب هي ما تسمى بالحرب الاعلامية

وأقرب مثال ما حدث في العراق من الاكاذيب والدجل من الجانبين



شكرا لكم

محارة الشرق 15-04-03 09:02 AM

كلالالالام صحيح مائة بالمائة
الشائعات ممكن تحطم وتهدم بيوت
والله يسامح مروج الشائعات
في كل مكان في العلم

lonely 15-04-03 01:35 PM

.




للشائعات أثر كبير جدا في حياة الفرد وبالتالي فهي تؤثر في المجتمع بشكل مباشر
فمثلا مجرد ظهور اشاعة بأن قائد الجيش قد قُتل، فهذا كفيل بتحطيم الجيش وهزيمته
مهما كانت قوته وعتاده . .
لذلك يُطلب من الجنود قبل بدأ المعركة عدم الاستماع لأي مصدر من مصادر العدو حتى
لا تتأثر معنوياته وتنهار.

ويختلف تأثير الشائعات من مجتمع لآخر ، فمثلا في المجتمعـــات الساقطة أخلاقيا كمجتمع
الفن والفنانين والسينما وخلافــه، فإن الشائعات تلقى رواجا كبيرا مما يجعلها مادة دسمة
تتناولها الصحف والمجلات والبرامج التلفازية، فلان تزوج من فلانة، والفنانة الفلانية ضبطت
مع فلان .... وهكذا
لذلك فالصحفي مهما كان نزيها في نقله للمادة الاخبارية، فهو يجد في مثل هذه الشائعات
وسيلة قوية ومهمة جدا ليحقق النجاح والشهرة على حساب سمعة الآخرين . .

أما في المجتمعــات المحافظة والمشــهود لها بالاخلاق، فإن الشــائعات لا تلقى أي رواج
والسبب هو ثقة الفرد بالمجتمع وابتعاده عن الخطأ أيا كان . .



أخي الغالي ومشرفي القدير هاوي

كل الشكر والقدير

لي عودة ان شاء الله لاستكمال الموضوع






مع محبتيlonely

sweety 15-04-03 04:21 PM

السلام عليكم

أكيد أخوي الشائعات خطيرة جدا جدا خصوصا في مجتمعنا العربي المسلم المحافظ
يعني لو في بنت تلاحقها الشائعات لا سمح الله فهذا بيجيب العار والبلاوي لأهلها حتى لو كان مافي شئ من الاصل لكن الناس ما تعرف هالشئ وما ترحم احد وبيصير الموضوع على كل لسان ونحنا يالعرب مشهورين بنقل الكلام وزيادته بدون ما نفكر فيه ولا نعرف خطورته على المتضررين

هذا رأيي في موضوع الشائعات والله يعطيكم العافية

تحياتي

sandra 15-04-03 05:41 PM

الاخ المشرف القدير هاوي

أحييك على هذه الروعة في اختيار الموضوع الناجح

أنا شخصيا أعرف قصة لواحدة صديقة فقدت كل حياتها بسبب الاشاعات اللي ما ترحم
وللأسف كان مصدر هذه الاشعات هو زوجها بعد أن تركها راح وطلع عليها شاعات قذرة جدا
والناس للاسف ما ترحم ولما تطيح البقرة تكثر سكاكينها ولا أحد يرحمها أو حتى يسال عن السبب
لذلك المفروض على الانسان انه يبتعد عن الاشعات لأننا مجتمع ما يرحم المراة المسكينة


تحياتي اخي هاوي وشكرا لك

حياة 15-04-03 06:12 PM

اخي هاوي

اختيار موفق
الشائعات في الحرب وهي تسمى حرب اعلاميه واعتقد ان جيش ممكن ينهار بسماعه خبر هزيمة كتيبه
ممكن هذه الشائعه تجعل هناك خلل في الجيش .... واعتقد مانشاهده في حرب العراق والامريكا اكبر دليل على الحرب الاعلاميه او حرب الشائعات

وفي التاريخ الاسلامي قرانا عن افراد يكون في الجيش وضيفتهم نشر الشائعات في جيش العدو لكي يصبح في جيش العدو بلبله واضطراب وممكن هزيمته نفسيا قبل الهزيمه العسكريه ....

اما بنسبه لشائعات في المجتمع والحياه الاجتماعيه اعتقد ان الشائعات في كثير من الاحيان تكون مدمره للاناس اخرين اكيد الشائعات المغرضه تدمر الشخص وتقتله نفسيا لان كثير من الشائعات التي تكون في العرض والشرف والاخلاق تؤدي الي وقوع ضحايا وتقريبا تنتهي حياتهم الاجتماعيه والعلميه و غيرها يعني يكون انسان معزوول بسبب هذه الشائعه ......


انا استغرب انا كثير من هؤلاء مروجين الشائعات او الاكاذيب يكون الموضوع انه معروف ان الموضوع كذبه ولكنهاا تقلب الي حقيقه وللاسف كثير يصدقهاا وللاسف ايظا من كثر رواج هذه الاشاعه للاسف في كثيير يصدقهاا وفعلا يصبح الموضوع كانه صدق ؟!


لماذا نصدق الشائعات ؟ اعتقد لمن تكون هذه الشائعه على هوانا لاشعورين تقبلها وبلعكس ندافع عنها !

لماذا نرفضهاا لاننا نريد ان نرفضهاا

اقرب مثال سقوط بغداد عندما انتقل الخبر كثير منا رفض وبشده موضوع سقوطهاا لاننا اعتبرنها شائعه من العدووولكن للاسف سقطت


لي عوده اذا لزم الامر

تحياتي لك

أم متعـMـب 16-04-03 03:19 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليك الرد

سبق وأن تعرضتم لمواقف غيرت من نمط حياتكم ، ثم اكتشفتم بعد ذلك أنها كانت مجرد شائعات ؟

نعم تعرضنا للعديد من الشائعات سلمك وايانا منها فمجتمعنا لايخلو من الشائعات وكم من زوجين خسروا بعض بسببها

فالناس لاترحم فالشائعات تكثر في وقت الحروب وفي اثناء خطبة رجل لامراة وفيها من القصص الكثير منهم من يقول

الشاب غير صالح وهو يعلم في قرارة نفسه انه صالح والعكس بالنسبة للمراة اما في الحروب اكبر شاهد حرب الخليج

الثالثة فالمجتمع السوي الرفيع الاخلاق لايعطي للشائعات مجالا في الدخول لجنابتها

إلى أي مدى يمكن للشائعات أن تؤثر عليكم وعلى نفسياتكم ومستوى هدوئكم .. ؟

نعم الشائعات تؤثر وبالشكل الكبير على نفسية جكيع الاطراف وليس طرفا واحدا فنحتار من نصدق هذا ولا ذاك

لماذا نصدق الشائعات حين تكون مرتبطة بما يرضينا ونكذبها ونقول أنها شائعات حينما لا تناسب أهوائنا ... ؟!!

بما انها اشاعات فلن نصدقها حتى ولو ناسبت اهوائنا

وجزيت خيرا اخي هاوي على طرح هذا الموضوع

تحياااااااااااااااتي

ya3sall 16-04-03 08:49 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

يعطيك العافيه اخي هاوي على طرح مثل هذه المواضيع الشيقه والمهمه في نفس الوقت ...

اخي الكريم
اول شي بالنسبه للحرب فاعتقد مايختلف اثنان على ان الحرب خدعه وان ماخاب ظني يجوز فيها الخداع حتى كسب الحرب من العدو والشائعااات وسيله من وسائل الخداع ......

بالنسبه للشائعات في حياتنااا
صراحه الاخوه والاخوات وصفو مدى خطورة الشائعات في مجتمااعتنااا العربيه او بالاصح الناميه ..
الشائعات خطيره جداااا فقد تؤدي الي موت اشخاص من سماعهم خبر كاذب اطلقه اناس جاهلون لايعلمون ولايفكرون ابداا في الكلمه التي تنطلق من افواههم ويقصدون بهاا الغير ...

ولكن دعنااا نقول ماهي اسباب هذه الاشاعااات ؟؟

علماء النفس والاجتماع يؤكدون ان الخُواء الفكري والفراغ النفسي، وإهمال التربية الصحيحة، والانسياق وراء شبهات العقل وشهوات النفس، واعتياد الناس على اللهو وعدم الجدِّ في الأمور,, كل ذلك يؤدي الى خلل في وعي المجتمع وإدراكه يجعله فريسة للشائعات ....

وادا جئناا نقول كيف ممكن ان نحمي انفسناا من هذه الاشاعات ؟؟ فاقول هناك مثل معروف لديناا جميعااا
امشي عدل يحتار عدوك فيك ...
فاتباعناا لمنهج الله تعالي وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كفيله بان تجعلنا نسير على الدرب والطريق الصحيح ولاننسى ان هذا يبداا من الطفوله من خلال تربية الاهالي لابنائهم على المنهاج السليم ...

اكتفي بهذا القدر

تحياتي للجميع

هاوي 16-04-03 01:04 PM

السلام عليكم 00000

اخي الجنرال ...

شكراً على اطلالتك ... وفعلاً من اساليب وطرق نقل ونشر

الشائعات في الحروب وسائل الاعلام المختلفة ... كما جاء في مثالك ...


ـــــــــــــــ

اختي محااارة الشرق

الف شكر لمداخلتك ...




تحياتي




هــــــاوي

هاوي 16-04-03 01:10 PM

السلام عليكم 0000

استاذي الفاضل والقدير / لونلي

شرف عظيم اطلالتك على موضوعي هذا وما أضفته

من كلماتِ فيه ....


استاذي ... برأيك ما سبب انتشار هذا الوباء ... وهذا المرض العضال .. ؟!

هل يرجع الى قوة وضعف الوازع الديني ..؟! او بيرجع الى تربية الشخص ؟!


اتمنى ان ارى عودتك قريباً ...


الف شكر استاذي الفاضل ....





هـــــاوي

هاوي 16-04-03 01:26 PM

السلام عليكم 0000

اختي سويتي شكراً جزيلاً لتفضلك بالاطلاع واضافة الرد ...

ولكن اختي العزيزة .. ألا تتفقين معي في أن الفتاة في مثالك

انها قد تكون هي السبب في انتشار الشائعات عنها بحيث تكون في

مواطن الشبه ممايسهل على اعدائها نشر هذه الشائعات عنها ...؟!


كل الشكر لكِ مرةً أخرى ...



هـــــــاوي

مشاعل 16-04-03 08:32 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

الله يعطيك العافيه أخي الفاضل هاوي على الموضوع الرئع

والشائعات متواجدة والمجتمع الصالح هو من سينجو منها

تحياااااااااااتي

قمر 16-04-03 11:39 PM

مرحبا

الأشاعه من اخطر الأشياء التي تهدد قيام المجتعمات بالتالي الي التفكك والانهيار .

وهناك اشاعات على مستوى الدوله تنتشر بين الناس بشكل كبير

او اشاعات بين الأصدقاء وهذا نوع خطير كانه نوع من انواع الأمراض المعديه

اشاعات في المدارس بين العائلات

اثار الأشاعه
1- تجعل حياة الفرد مضطربة وفي قلق دائم.

2- تزيد من الكراهية والبغضاء بين الناس.

3- يزداد معدل الجريمة في المجتمع.

4- يقل الامن وتنتشر الفوضى والاضطرابات..

5- تعرض الفتيات والشباب الى مشاكل كبيرة

وقال صلى الله عليه وسلم:ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)



تحياتي هاوي

قمر

سحر العيون 17-04-03 12:11 AM

أهلا أخي الفاضل هاوي :cool:و مشاركة موفقة :)

بالنسبة للشائعات فهي منتشرة بشكل واسع في عالمنا العربي و تلاقي صدى و اهتمام واسع للغاية :sadness:

أنا عن نفسي أصبحت لا أعيرها أي اهتمام :) و عند سماعي لأي اشاعة لن أصدقها الا ان رأيتها بأم عيني :)

تحياتي لك و تقديري :cool:

خيـــال 17-04-03 05:58 AM

سمعت مرة ان الاشاعات هي الي هزمت هتلر في الحرب العالمية

يعني الاشاعات تخرب الدنيا لو انتشرت بين الناس :D :D



مشكورررين على الموضوع الحلو



:D









:D




خيال × خيال

نور العاشقين 17-04-03 07:24 AM



[c]

الإشاعة سلاح فتاك بالمجتمعات الآمنة المستقرة يستعمله أعداؤهم لبث الخوف والاضطراب والفوضى والبلبلة ويستغلون ذلك لتحقيق مآرب لهم، وتنتقل الإشاعة من طرق عدة، فمن الممكن أن تنتقل عن طريق الطابور الخامس إذا وجد والذي يهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للجيش وإحداث بلبلة في المجتمع.. وهناك إشاعة يعاقب عليها القانون وهي البلاغ الكاذب، والإشاعة السياسية، والإشاعة الاقتصادية...


{ الاشاعة هي : الإشاعةٍ والإذاعة والإرجاف، كلها أسماء لأمور قبيحة، مفادها الخوض في الأخبار السيئة وذكر الفتن، وأصحابها الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس.

والإشاعة هذا اللفظ هو المشهور بين الناس اليوم ويعنون به الكذب.

وهي أي الإشاعة ليست وليدة هذا الزمان، بل هي مما كانت تستعمله أجيال البشرية قديماً ومن ذلك ما حكاه القرآن عن صواحب يوسف عليه السلام بقوله تعالى: ( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا ) ، وهن لم يشهدن ذلك ولم يرينه بأعينهن، وإنما وصل إليهن عن طريق الإشاعة، فقمن بإشاعته وإذاعته.

والإشاعة سلاح فتاك بالمجتمعات الآمنة المستقرة يستعمله أعداؤهم لبث الخوف والاضطراب والفوضى، ويستغلون ذلك لتحقيق مآرب لهم، ومن ذلك ما حكاه القرآن عن المنافقين واستخدامهم لهذا الأسلوب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى )لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا( (الأحزاب:6).

المرجفون: يعني الذين يقولون جاء الأعداء وجاءت الحروب وهو كذب وافتراء. قاله ابن كثير في تفسيره.

وقوله: )إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعملون( (النور:91).

وقوله: )وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولوردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لا تبعتم الشيطان إلا قليلاً( (النساء: 38)، إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وينشرها وقد لا يكون لها صحة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثما أن يُحدث بكل ما سمع) وفي الصحيحين: (نهى عن قيل وقال).

التاريخ

{ ومثال من الأحداث التاريخية التي تولدت عن الإشاعة، ما أشاعه المشركون يوم أحد عن مقتل النبي صلى الله عليه وسلم، ففر المسلمون من أرض المعركة إلا قليل منهم ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

وهم على يقين تام بأن النبي صلى الله عليه وسلم لن يموت حتى يكمل الدين ويتم أمره، ولكنها الإشاعة وكيف تفعل فعلها في النفوس وقد حرم الإسلام الإشاعة وعدها من الكذب الذي هو من كبائر الذنوب وأخلاق المنافقين، وقد مر بنا الآيات والأحاديث الدالة على ذلك.

وعلى المسلم أن يتثبت من الأخبار قبل تصديقها والعمل بها .

ومما يدل على ذلك نهيه صلى الله عليه وسلم عن (قيل وقال) وقوله: (بئس مطية الفتى زعموا) يعني قالوا وسمعت وهكذا يقول الناس.

فالأخبار لابد فيها من التثبت وإلا صارت الأمور فوضى ولا شك أن من يصطنع الإشاعة ثم يبثها بأي وسيلة كانت فإنه عليه إثمها وإثم من أثرت فيه، وما يترتب على إشاعتها من مفاسد.

وسائل الإشاعة

{ من وسائل الإشاعة اليوم والتي يستخدمها المنافقون لبث الفوضى وبلبلة الأفكار: المنشورات السرية وشبكة الإنترنت، والفاكسات، والأشرطة المزورة، والصحافة اليومية، وزوار الفجر الذين يدسون خبثهم ومكرهم والناس نائمون.

وعليه فإن (من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئا).

فكل من دعا إلى ضلالة فعليه وزر من صدقة وأطاعه فيها: قال تعالى: )ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون( النحل: 52-1).

وهؤلاء المرجفون المذيعون للإشاعة جبناء لأنهم يعملون في الظلام حتى لا يراهم أحد، ولا يعرفهم أحد.

فلنتق الله تعالى جميعاً ولنحذر من الكذب وأساليبه الخبيثة فإنها لا تعود على المجتمعات إلا بالشر.

سيكولوجية !

{ وعلينا أن نفهم سيكولوجية مروّج الشائعات وهو يتميز بحب الظهور ولفت نظر الناس إليه، ولذلك لا يتردد في نشر هذه الشائعة. وأحب أن أشير هنا إلى أن أقوي سلاح يمكن أن نستخدمه ضد مروجي الشائعات هو عدم الالتفات إلى هؤلاء وإلى ما يقولونه. ويفترض بالإنسان أن يدرب نفسه عل طلب الدليل، وأيضاً يجب ألا نروج الخبر إذا كان غير يقيني.

{ وهناك خطين للدفاع. الخط الأول: وهو أنه يجب ألا نظهر الاهتمام لما يقوله مروجو الشائعات حتى لا يتمادوا في ذلك.

ثانياً: يجب على الإنسان أن يميز بين الحقيقة والافتراض، وغالباً ما نجد أن مروجي الشائعات لا ينقلون إلا الافتراضات فقط هذا بالإضافة إلى أنه يجب أن نتريث في تصديق الأخبار، وعنصر الوقت كفيل بالكشف عن الشائعة.

أنه من الممكن أن يترتب على نشر الشائعة بعض المضار من بعض المرجفين، ومن بعض كبار السن، لا سيما بعد سماع الأخبار من بعض الفضائيات الكاذبة التي يجب أن تقيم الخبر قبل أن نصدقه، ويجب أن ندرك إلى أي حد هذه القناة أو غيرها تتحلى بالمصداقية؟ فلابد أن يضع الإنسان لنفسه مجموعة من المعايير ثم يُقرر وأن تكون أنت الحكم الأساسي.

الإشاعة السياسة

{ أن الإشاعة هي ضغط اجتماعي مجهول المصدر ويكتنفه الغموض والإبهام وتحظى من قطاعات عريضة بالاهتمام.

وغالباً ما تنتشر الإشاعة في مجتمعات تكون بها حالة من القلق مثل الكويت في الوقت الراهن، وتتكاثر الإشاعة في حال عدم توافر الأخبار الرسمية.

{ يجب خلق الثقة بين وسائل الإعلام والشعب عن طريق الأخبار الصحيحة وإنشاء مكاتب متخصصة لتحليل الشائعة وجذورها وأبعادها السياسية والنفسية.

هذا بالإضافة إلى المراقبة الدقيقة للطابور الخامس ، لأن مهمة هؤلاء نشر البلبلة والذعر داخل المجتمع وخلق الثقة بين القيادة والشعب واستخدام وسائل الإعلام بصورة طبيعية بحيث لا تكون حكراً على النخبة دون غيرها.

أما فيما يتعلق بالشائعة السياسية أو الدعاية السياسية كما يطلقون عليها، هي خلق بلبلة وتوتر داخل المجتمع ولها أبعاد نفسية على المجتمع من بث الذعر والهلع في المجتمع وتضخيم بعض الأمور لا سيما في الحوادث الصغيرة.

إن الشائعة السياسية قد تكون أحد الحروب النفسية فأحياناً توجه للجيش وأحياناً توجه للمواطنين وغير ذلك، فهي تريد إضعاف الروح المعنوية لقوات الجيش وإيجاد حالة من الإحباط لدى المواطنين.

كيفية التصدي لها

{ إن العادة جرت أن تكثر الإشاعات والفتن والأكاذيب في أوقات الأزمات والحروب، ولأن الأمة تمر بفترة تاريخية عصيبة فيجب أن تتضافر جهود الجميع مؤسسات وأفراداً من أجل الحيلولة دون بث أو ترويج أية معلومات أو بيانات غير حقيقية، ومعاقبة أية جهات يثبت أنها وراء تسويق هذه المعلومات لهدف أو لآخر، والتصـدي للإشـــاعات يكون من خلال:

- اعتماد التصريحات الرسمية للمعلومات.

- دعوة المسؤولين إلى اصدار بيانات متتالية تبين حقيقة الأحداث.

- الرد علـــى الإشــاعات التي تظهر بين الحين والآخر عبر مصــادر مسؤولة.

- تخصيص جهات معينة في إطار إدارة الأزمات لمقاومة الإشاعات.

- دعوة وسائل الإعلام بجميع أنواعها إلى الالتزام بالموضوعية والبعد عن الإثارة واللعب بعواطف الجماهير.

- توعية الجماهير بعدم تناقل أية معلومات غير صحيحة.

واجب الفضائيات

{ وحول ما تثيره الفضائيات في بث أخبار غير موثوقة تحدث بلبلة في صفوف المجتمع أكد قائلاً:

نحن جميعاً في سفينة واحدة ووصول هذه السفينة إلى بر الأمان يحتاج من الفضائيات تكريس البحث والتحري من أجل الحصول على المعلومة الصحيحة، وعدم الإنجرار خلف بعض الدعاوى أو الأخبار غير الموثقة والتي من شأنها أن تخلق الاضطرابات والبلبلة في أوساط الشعوب. كما يجب توجيه رسائل إلى بعض الفضائيات لتأكيد مسؤوليتها في توحيد الجبهات الداخلية في مواجهة التحديات المختلفة. ويجب إعداد برامج تلفزة في بعض القنوات لبث المعلومات الصحيحة ومتابعة الأحداث أولاً بأول دون تهويل أو تهوين.

مسؤولية كبيرة

أما عن دور مؤسسات النفع العام والمساجد وأهل الرأي في تصحيح مسار المجتمع من الإشاعات أجاب الحجي:

من المؤكد أن مؤسسات النفع العام والمساجد وأهل الرأي والمشورة يمكن أن يؤديا دوراً كبيراً في مقاومة الإشاعات من خلال حث الناس على عدم ترديد المقولات غير الصحيحة. وإفراد محاضرات وندوات لتأكيد هذا المعنى وتبيان خطورة الإشاعة على الفرد والمجتمع. وهذا الدور ليس مقصوراً على هذه المؤسسات فالجميع يجب أن يضطلع بمسؤولية كبيرة في هذا الشأن لأننا جميعاً في قارب واحد. كما ندعو هذه المؤسسات إلى طباعة بعض المطويات لتوضيح خطورة الإشاعة وأثرها السلبي على المجتمع، مع ضرورة التصدي بحزم لكل الإشاعات التي يروجها الطابور الخامس عن طريق تقوى الله في أفعالنا وأعمالنا وكلماتنا.

غموض الموقف !

{ يمكن أن نتصدى لمروجي الإشاعات عن طريق تربية المسلم لنفسه وغيره عن طريق التصدي لكل خبر لا يعرف له مصدر موثوق مثل بعض الفضائيات التي عرفت بنشر الإشاعات لتحقيق غرض في نفسها إما لحسد أو لحقد وكذلك (وكالة يقولون)، وحدثني من أثق به!

فلابد من التثبت من الخبر حيث أرشدنا الله عز وجل في كتابه الكريم بقوله: )ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين( لأن الذي يساعد على نشوء وانتشار الإشاعة هو في نظري غموض الموقف وعدم توافر معلومات كافية عما يجرى والتحدث بكل ما نسمع وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله (كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع) ويقول الرب جل شأنه )لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا(.

فأنصح نفسي أولاً وكذلك اخواني ألا يكونوا هم الانطلاقة لكل إشاعة وأن يحذروا أن يكونوا مروجين لهذه الإشاعات. وأن نتصدى لها بذكر الله ذلك أن ذكر الله يزيد في طمأنينة القلوب ويزيد من مناعة المؤمن على التأثير بالضغط والتضليل.

{ أن دور مؤسسات النفع العام يكون بإقامة المحاضرات والندوات التي تعود بالفائدة على المواطنين وتبصرهم في أمور دينهم ودنياهم وذلك من خلال الدروس الدينية وخطب الجمعة مستنيرين بذلك بهدي محمد صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة.

البلاغ الكاذب

{ ومن وجهة نظر القانون حدد المحامي أحمد المليفي أن هناك إشاعة قد تتحول إلى البلاغ الكاذب، وهناك إشاعة قد تتحول إلى حد القذف.

وبالتالي يترتب عليها عقوبة قانونية أما إشاعة النقل سواء كانت سياسية أو اقتصادية دون التشهير فلا يترتب عليها شيء، لكن إذا تجاوزت هذه الإشاعة وانتقلت إلى نوع من أنواع التشهير فمن الممكن أن يعاقب عليها القانون.

ويجب محاربة الإشاعة التي تخل بالأمن والتي تحدث نوعاً من أنواع البلبلة في المجتمع ليس عن طريق توقيع العقوبة فقط وإنما تكون محاربتها بالشفافية وتوصيل المعلومة الصحيحة للناس بأسرع وقت حتى يكون هناك وأد سريع لها قبل أن تتفشى في المجتمع }

[/c]


نور العاشقين 17-04-03 07:56 AM

[c]

الإشاعة .. ذلك السّلاح الفتّاك

العدوّ كثير ومخيف، ويملك الإمكانات الهائلة، والقوّة الماديّة الساحقة!.. والناصحون ينصحون بترك الجهاد، وترك الدعوة إلى الله، والكفّ عن مقاومة المحتلّ الغاصب المجرم!.. لأنّ الإمكانات قليلة، والمحنة فعلت ما فعلت!.. وأُثخِنَ الناس بالجراح!..

لكنّ المؤمنين يثبتون ولا يتراجعون أمام الشدّة والمعاناة، إنهم يقولون: الله معنا، وهو ناصرنا ومؤيّدنا، ويكفينا أعداءنا، وما علينا إلا أن نثبت ونصبر، ونعمل، ونتّخذ الأسباب، ونجرّع العدوّ المتجبّر ما يليق به من المرارة والقتل والتنكيل، فشعار المؤمنين في كل الظروف والأحوال: حسبنا الله ونعم الوكيل.

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

(آل عمران:173)

ما الإشاعة؟..

1- أسلوب من أخطر أساليب الحرب النفسية، يثير البلبلة في نفوس الناس، ويُضعِف روحَهم المعنوية، فينهزمون داخل نفوسهم، وبذلك ينهزمون في كل شيء، فهزيمة النفس هي الهزيمة الحقيقية التي يتبعها الانهيار والاندحار.

2- وكلّ خبرٍ هامٍ يُشَكُّ في صحته، ويتعذّر التحقق من أصله فهو إشاعة، لتحقق الشرطين الأساسيين لها، وهما: الغموض، والأهمية.


الإشاعة والدوافع النفسية

القلق، والحبّ، والكره، والحقد، والخوف، والأمل، والانتقام .. كلها دوافع نفسية إنسانية يتم التركيز عليها عند إطلاق الإشاعات. فالإنسان القلِق من فشله مثلاً، يكون أكثر ميلاً من غيره لتصديق خبرٍ عن فشل أعدادٍ كبيرةٍ من الناس، ثم لنشر هذا الخبر .. والشخص الذي يكره شخصاً آخر أو مجموعةً من الناس مثلاً، يسارع إلى تصديق أو نشر أي خبرٍ يسيء إلى ذلك الشخص أو إلى تلك المجموعة .. وهكذا ..

من أهداف الإشاعة

المحور الذي تهدف إليه الإشاعة هو: إضعاف الروح المعنوية للخصم، تمهيداً لانهيارها، وبالتالي إجبار هذا الخصم على الاستسلام وتنفيذ الشروط التي تُملَى عليه، وتعريضه لهزيمةٍ وانكسارٍ، أو لخسارةٍ كبيرة .. وهذه الهزيمة هي النتيجة النهائية لجملةٍ من الأهداف تحققها الإشاعة في صفوف الخصم أو العدوّ، ومن هذه الأهداف:

1- تفريق الصفوف، وتوسيع الثغرات، وتبديد الإمكانات.

2- التشكيك في كل عملٍ أو حركةٍ يقوم بها الخصم، وخاصةً في عدالة الهدف الذي يسعى إليه، أو في أهميته أو مبرراته.

3- بثّ عوامل الضعف والوهن، وفي طليعة ذلك: زعزعة ثقة الخصم بنفسه، وبعوامل قوّته وتماسكه.


الإشاعة سلاح يستخدمه العدوّ، فما مضاداته؟..

تميل النفس الإنسانية دوماً إلى تنظيم المعلومات بطريقةٍ تحقق أكبر قدرٍ من الوضوح، والانتظام، والكمال. وعندما يسمع الإنسان خبراً غامضاً يميل فوراً إلى تبسيطه ليكون واضحاً، وفي حال عدم توفّر معلوماتٍ كافيةٍ لذلك، يميل إلى سدّ هذه الثغرة وتعويض هذا النقص في المعلومات، وإذا لم يستطع تحصيل ذلك من المصادر الموثوقة، يستعين بمصادر أخرى من أوساط الناس والمجتمع، أو من وكالات الأنباء المختلفة وغيرها من وسائل الإعلام المتعدّدة .. وهذه الأوساط كلها قد تكون بؤراً لبثّ الأخبار الملفّقة الكاذبة والإشاعات، مما يؤدي إلى نتيجتين سيّئتين:

1- تصديق الإشاعة أو الخبر الكاذب أولاً.

2- ثم المشاركة في نشره، وتوسيع دائرة انتشاره في المجتمع.


وانطلاقاً من المفهوم العلمي النفسي الوارد آنفاً، فإنّ مقاومة الإشاعة تعتمد بشكلٍ رئيسيٍ على:

أولاً: نشر الحقيقة أو تصحيح المعلومات الخاطئة بأسلوبٍ يتّسم بالبساطة أو الوضوح ما أمكن ذلك، والانتظام في تزويد الناس بالمعلومات أولاً بأول، وتقديم المعلومات الكاملة حول الموضوع الذي يتخذه العدوّ أو الخصم مادّةً لإشاعته بين الناس، وذلك بما لا يتعارض مع مبدأ السرّية والكتمان عند اللزوم.

ثانياً: تحليل الإشاعة ودراستها، ثم السعي لكسر حلقة نشرها، وكشف محاولات التخذيل فيها، وتتبّع سيرها للوصول إلى مروّجيها وكشف حقيقتهم، وحقيقة مطلقيها الأصليين.

ثالثاً: التماسك على صعيد الصف المسلم وعلى الصعيد الاجتماعي، وما ينتج عنه من وعيٍ وإدراكٍ وترابطٍ وثقةٍ متبادلةٍ بين أبناء المجتمع أو الصف المسلم، ما يؤدي لردّ كل إشاعةٍ إلى أولي الأمر لوضع الحل المناسب لها.

كيف تعامَلَ القرآن الكريم مع الإشاعة؟..

1- بالردّ الحاسم السريع الذي يبيّن الحقيقة بكل وضوح:

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (يونس:38).

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)

(هود:13).

2- بالحثّ على عدم إذاعة أي خبرٍ ( أمناً كان أم خوفاً )، بل ردّه إلى أولي الأمر أولاً لاستنباط ما فيه من خيرٍ أو شرّ، ثم اتّخاذ القرار المناسب بشأنه:

(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء:83).

لي عودة ،،

[/c]

نور العاشقين 17-04-03 07:56 AM



[c]


3- بتنمية إيمان المؤمنين، وتقوية روابطهم مع الله عز وجل، وبوضع حدٍّ فاصلٍ واضحٍ بين الحق والباطل:

(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175). 4- بالتحذير من أهل الكفر والشرك، والأعداء من أهل الكتاب وخاصةً اليهود:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ) (آل عمران:100).

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ) (النساء:50).

5- بالتحذير من المنافقين وأشباههم، الذين يسعون دوماً لبثّ الإشاعات التي تفتّت الصفوف، وتفرّق المؤمنين وتبعدهم عن هدفهم، وتفتّ في عزيمتهم:

(إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لأنفال:49).

(لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) (التوبة:47) .

6- بالتحذير من ترديد الإشاعات من غير علمٍ أو وعيٍ لأبعادها وأهدافها:

(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ. وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ. يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (النور:15-17).

كيف تعامَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الإشاعة؟..

1- بثّ الثقة والأمل والتفاؤل بنصر الله وتأييده مهما كانت الظروف، كما فعل يوم الخندق ردّاً على الشائعات المرجِفة التي كان يطلقها المنافقون: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) (الأحزاب:12)، فقد كان ردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المُرجِفين، بمخاطبة أصحابه رضوان الله عليهم: (أبشِرُوا بفتحِ اللهِ ونصرِه).

2- استنفار الطاقات وتجميع القوى والإمكانات حول هدفٍ واحدٍ محدّد، والسرعة في اتّخاذ الإجراءات بعد أي إشاعة، وقبل أن تفعل فعلها المدمِّر في الصف المسلم، فكان صلى الله عليه وسلم يوجّه حالات الاستفزاز والاحتقان نحو الإيجابية والاستثمار الأمثل، قبل أن تتوجّه بشكلٍ ارتجاليٍ نحو أهدافٍ أخرى غير محسوبة النتائج . كما حصل يوم الحديبية بعد أن سَرَتْ إشاعة تفيد بأنّ عثمان بن عفّان رضي الله عنه، قد قُتِل في مكة، حيث دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيعة الرضوان المشهورة، التي كانت بيعةً على الموت، فوجّه بذلك الطاقات، ورفع من الروح المعنوية للمسلمين، واستثمرها بشكلٍ منظّمٍ وهادف .

3- إشغالُ الناس بأمرٍ مفيدٍ، ريثما تتهيأ الظروف لوضع الحلول المناسبة لبعض الإشاعات، التي قد تَشْغَل الصف المسلم وتحاول تفتيته .. كما حصل بعد غزوة بني المصطلق عندما أطلق زعيم المنافقين عبد الله بن أبيّ بن سلول إشاعته وفِرْيَتَهُ التي بدأت تسري بين المسلمين، إذ قال: (لئِن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِجِنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ ..)، فقد جاء في السيرة النبوية المطهّرة ما يلي:


(.. فقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يومهم ذلك حتى أمسى، وليلتهم حتى أصبح .. وإنما فعل ذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليَشغَلَ الناسَ عن الحديث الذي كان بالأمس، من حديث عبد الله بن أبيّ ..) (السيرة النبوية لابن هشام / ج3 ص229).

4- مَنْعُ إطلاق الإشاعات أو المشاركة في نشرها حتى لو كانت صحيحةً، درءاً لخلخلة المجتمع والصف المسلم، أو التأثير على روحه المعنوية، كما حصل يوم الخندق بعد أن بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنّ بني قريظة قد نقضوا العهد الذي كان بينهم وبينه صلوات الله وسلامه عليه: (.. ولا تَفُتّوا في أعضادِ الناس).

كيف تعامَلَ المؤمنون والصحابة رضوان الله عليهم مع الإشاعة؟..

1- بالإيمان القوي الذي لا يمكن زعزعته، وبأنّ العلاقة مع الله تعالى تفوق كل علاقة، وأنّ التوكّل عليه سبحانه هو الأساس:

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (آل عمران:173).

(وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) (الأحزاب:22).


2- بالتماسك والتلاحم والثقة غير المحدودة بإسلامهم، وبإخوانهم، وبالوعي التام لمخططات العدوّ والمرجِفين، وبمحاكمة الإشاعة بموضوعيةٍ وعلميةٍ ومنطقٍ سليم. فقد ورد في السيرة النبوية بعد خبر الإفك:

(.. إنّ أبا أيوب – خالد بن زيد – رضي الله عنه قالت له امرأته أم أيوب: يا أبا أيوب، ألا تسمع ما يقول الناس عن عائشة؟.. قال: بلى، وذلك الكذِب، أكنتِ يا أم أيوب فاعلة؟.. قالت: لا واللهِ ما كنت لِأفعَلَهُ، قال: فعائشة واللهِ خيرٌ منكِ ..) (السيرة النبوية لابن هشام / ج3 ص236).

وبعد:

فالإشاعة تصبح سلاحاً فتّاكاً عندما يعاني المجتمع، ويعاني الصف المسلم من الأمراض، التي تهيئ الظروف والأجواء والبيئة لسريانها، وتحقيق أهداف مُطلقيها ومروّجيها، لكنها سلاح فاسد يرتدّ على صاحبه عندما يخلو المجتمع والصف المسلم، من الأمراض التي تزعزع الثقة بنصر الله عز وجل، وبقضائه وقَدَرِه، وتُضعِف الإيمانَ به سبحانه وتعالى وبالإسلام العظيم، وتوهن العزيمة بالفوضى والاضطراب واللامبالاة.

يقول الله عز وجل في محكم التنـزيل:

( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) (آل عمران:139).
[/c]

فتوون 17-04-03 08:18 AM

السلام عليكم


الاخ هاوي بالنسبة لي أعتبر ان الاشاعات بتنتشر مهما حاولنا نخفف منها او نحاربها لأن الاشاعات تنتشر أسرع من النار ويكون ضررها اكبر على الناس
يعني أقصد أن الاشاعة لما تنطلق خلاص ما أحد يوقفها مهما يصير وبالعكس كل ما حاولنا نحاربها نلقى انها تنتشر أكثر وأكثر

هذا هو رأيي وان شاء الله اكون قدرت اوصل الفكرة

ومشكووورين

هاوي 17-04-03 05:19 PM

السلام عليكم 00000

اختي / sandra

احييك على مداخلتكِ الجميلة ...

وكان الله في عون هذه الفتاة المسكينة ..

هناك اختي الفاضلة من يحب الانتقام على الطريقة الشارونية

القذرة ان جاز التعبير ... والا فلماذا كل هذا الحقد ...؟!!

واذا قدّر الله وحصل خلاف تطور الى انفصال وفراق .. فالواجب على

كل واحد منهما الستر على الآخر وعدم ذكره بشيء يشينه سواء

كان هذا الشيء حقيقة أو افتراء بل اذا كان افتراء .. فإن ربي له بالمرصاد

وسوف يتقاضا منه امافي الدنيا او في الآخرة او في كليهما ... وخسر وربي خسراناً

مبيناً من يتعالى على الله ويظلم خلقه ويتهمهم بما ليس فيهم ....


تحياتي اختي العزيزة ....




هــــــــاوي

هاوي 17-04-03 05:28 PM

السلام عليكم 000000

اختي الفاضلة / حيــــــــاة

نورتي متصفحي هذا بمداخلتكِ هذه ...

اختي العزيزة هنــاك سؤال يشغل بال الكثير من الناس ...

كيف يمكن الحد من انتشار الشائعات ..؟!

وماهي الطرق المثلى للتخلص منها ومن أوبائها .... ؟!

كل المنى لكِ بدوام التوفيق ...



تحياتي




هـــــــاوي

هاوي 17-04-03 05:32 PM

السلام عليكم 0000

اختي الغالية / أم متعـــــــب

الف شكر على اطلالتكِ البهية هذه ...

وحمانا الله جميعاً والمسلمين من خطر هذه الشائعات ...

وما ينتج عنها من اضرار ومساوء ....



تحياتي




هـــــــــاوي

هاوي 17-04-03 05:42 PM

السلام عليكم 00000

اخي العزيز / ياعســـل

الف شكر لك على اطلالتك المشرفة هذه ...

اخي الفاضل ذكرت أنه اذا سار المرء على خطاً ثابته وبما يتماشا مع نهج

القرآن والسنة المطهرة فإنه بهذه الطريقة يقي نفسه من هذه الشائعات ...

ولكن أحياناً يكون هناك اناس مرضى يخرجون الشائعات على غيرهم

حتى ولو كانوا هؤلاء الناس ملتزمين ... وقد سمعنا أن حتى المشائخ

والعلماء الفضلاء وفّقهم الله لم يسلموا من هذه الشائعات ..!!

برأيك ما الدافع لمن يصدر مثل هذه الشائعات على اناس لهم مكانتهم العلمية

والاجتماعية ... ؟!!


اتمنى ان اراك قريباً هنا ....



تحياتي




هــــــاوي

هاوي 17-04-03 05:44 PM

السلام عليكم 000

اختي العزيزة / أم بنـــــ N ـــــدر

الف شكر لكِ على مداخلتكِ المهمة بالنسبة لي ...


تحياتي



هـــــاوي

هاوي 17-04-03 05:46 PM

السلام عليكم 0000

اختي العزيزة / قمـــــر

يعطيك الف عافية على مداخلتك ... واضافتكِ الرائعة

جداً .. لكِ شكري وتقديري ...



تحياتي




هـــــــــــــــاوي

هاوي 17-04-03 05:50 PM

السلام عليكم 00000

مرحباً اختي ومشرفتي الفاضلة / العيـــــ سحــر ــــون

برأيك لماذا تجد الشائعات لدينا في العالم العربي

قبولاً مطرداً ..؟!! لماذا لا يكون فيه قليل من التروي

عند سماع هذه الشائعات ..؟!


انتظر .. عودتكِ ...



تحياتي




هـــــــــاوي

هاوي 17-04-03 06:03 PM

السلام عليكم 00000

اخي خيال

الف شكر لك على ابداء رأيك ...

فرأي الجميع هنا يهمني ....

ــــــــــــــــــــ

اختي المتألقة / نور العاشقين ..

ماشاء الله لا قوة الا بالله ... أبدعتي اختي الفاضلة ..

طرح مميز ... ابداع متواصل ... تشكرين على هذا المجهود الكبير ...

من نقل للآراء والأدلة من القرآن والسنة ...


ــــــــــــــــــــــ


اختي العزيزة / فتوون

الشكر موصول لكِ انتي ايضاً على حسن مداخلتكِ ...

اعتقد اختي الفاضلة أننا نستطيع أن نحد ونمنع انتشار

الشائعة وذلك بعدم تقبلها وتكذيب ونهر مروجها ...

وبهذه الطريقة نستطيع أن ندفنها في مهدها .... ما رأيك .. هل توافيقينني ..؟!!





تحياتي للجميع ..







هـــــــــاوي

ya3sall 18-04-03 01:52 AM

اخي العزيز هاوي

باختصااار شديد هو الكره والحقد لان هؤلاء الاشخاص وصلوا لمكانه لم يصل اليهااا قائل الاشاعه او لمصلحه نفسيه بحته حتى يخرب على من هوا افضل منه ليحل مكااااااانه ....

تحياتي

هاوي 18-04-03 02:08 AM

السلام عليكم 00000

اخي العزيز / ياعسل

الف شكر لك تعليقك وافادتك ...

تمنياتي لك بدوام التوفيق ....


تحياتي



هــــــــاوي

حياة 18-04-03 04:04 AM

السلام عليكم

عدنا

كيف يمكن لنا الحد من الشائعه ؟

اعتقد يمكن نحد من الشائعات عن طريق توعيه المجتمع لان اعتقد كلما يكون المجتمع
واعي ومتعلم ومشغول باامور مهمه كبناء نفسه وتطويرهاا لن يلتفت احد الي الشائعات
اعتقد من اسباب انتشار الشائعات هو الفراغ والسطحيه التي تكون في المجتمع التي تكثر فيه الشائعات
والجوابي على سؤالك الثاني هو نفس الجواب على السؤال الاول التوعيه والثقافه الديني والاخلاقيه والعلميه التي
لن تجعل احد همه متابعه هذه الاكاذيب....
ممكن للحد من هذه الوباء اعتقد يجب على المجتمع والفرد عدم تصديق اي شائعه او خبر الا بدليل و الاخبارمن غير دليل يجب عدم الاهتمام به
_________________________

وعندي تعليق على سؤال للاخت سويتي ...

عن ان اسباب اطلاق الشائعه انت قلت انه بسبب الشخص نفسه بعمل قام به فااطلقت الشائعه!!
الا تتفق معي ان الشائعه ممكن تطلق من غير ان يقوم الشخص بااي افعال مشينه ؟ لاني اعتقد ان الاشخاص مطلقي الشائعات اناس غير سويين يعني يحبون اذيه الاشخاص بسبب غيره او حقد ... يعني ليس شرط ان يكون (المجني عليه ) سبب في اطلاق الشائعه على نفسه .....


________________________

وعندي تعليق ايظا على ماقاله الاستاذ لونلي

عن مجتمع الفنانيين اعتقد ان هذا المجتمع يسعد بااطلاق الشائعات عليه سواء كانت شائعات مشينه او غيره !!
لانها يعتبرها انها ستساعد في انتشاره ! فهذا مجتمع هو من يطلق الشائعات على نفسه ؟
مجتمع ساقط .....


تحياتي هاوي


لي عوده اذا لزم الامر

شمس الحب 20-04-03 04:18 AM

السلام عليكم


الاخ هاوي


أظن الاشاعات عند بعض الناس مقبولة وتلقى رواج كبير بل وهم يساعدون على تنميتها
لكن عند البعض مثل العرب والمسلمين فهي تكون قبيحة ومكروهة لأن ألمها كبير ونتيجتها سيئة جدا علينا لاننا مجتمع مغلق ولن نقبل أن تكون سمعتنا على كل لسان

أرجو أن يكون رايي مقبول

تقبل أجمل الامنياتي

almusafer 20-04-03 08:48 PM

السلام عليكم

أولا أشكركم علىالموضوع الرائع جدا والهادف

أظن أن الشائعات حسب المجتمع يعني مثلا في أوروبا والدول المتقدمة ما أحد يعيرها أي أهتمام لكن عندنا يالعرب الناس ما تصدق على الله تشوف اشاعة على واحد وتطيح فيه
الاشاعات عندنا تنتشر أكثر واسرع من النار وما ادري السبب هل لأننا متخلفين ؟ الله أعلم


شكرا أخوي هاوي

صقر الشرق 21-04-03 08:55 PM

باختصار شديد


أعتقد أن مفعول الشائعات بالمجتمع أكثر من مفعول أسلحة الدمار الشامل

لذلك يجب على أمريكا أن تتدخل وترسل مفتشين للبحث عن الشائعات


تحياتي

هاوي 23-04-03 02:24 PM

السلام عليكم 0000

أختي الفاضلة / حيــــــــــــاة

اشكر لكِ عودتكِ للمرة الثانية .. والتعليق على ما طلبته منكِ ....

اختي العزيزة .. بالنسبة لسؤال الأخت سويتي ..

قديكون كذلك فعلاً .. ولكن الغالب في مثل هذه المواقف .. أنّ من اطلق عليها

الشائعة تكون هي السبب الرئيسي في اطلاقها عليها .. وذلك بوضع نفسها بمواضع

التهم والشبه ... فتكون بذلك سبب رئيس في اطلاق التهم عليها والشائعات ...


أمّا بالنسبة لمقولة استاذي الفاضل / لونلي .. فأنا اوافقكِ الرأي فيها وبقوة ...



تحياتي اختي الفاضلة ...




هـــــــــــــاوي

هاوي 23-04-03 02:30 PM

السلام عليكم 0000

الأخت الفاضلة / شمـس الحـب

بدايةً أشكر لكِ هذه الإطلالة الرائعة هنـــا ...

ثم أعتقد أن تعميم الرفض للشائعات عند العرب والمسلمين أمر خاطئ

بل ان كل منهم يشكو منها ومن انتشارها لديهم ...

ولكن لعلكِ اختي أردتي أنها تنتشر لدى البعض منهم ... !!


الف شكر اختي ..



هــــــــــاوي

هاوي 23-04-03 02:37 PM

السلام عليكم 0000

اخي الفاضل / المســــــــــافر

الشكر لكم أنتم على اتحافنا بأرآئكم وافاداتكم حول الموضوع ...

اخي الا تعتقد أن سبب انتشار مثل هذه الشائعات في أي مجتمع أنه يرجع الى

الفراغ الفكري والفقر الثقافي لدى الناس في أي مجتمع تنتشر فيه هذه الاشاعات ... ؟!!




تحياتي ..



هــــــــــــاوي

هاوي 23-04-03 02:43 PM

السلام عليكم 0000

أخي صقــر الشـــرق

اشكرك على مداخلتك اخي الفاضل ..

أخي .. نعيب زماننا والعيب فينا ...


الف شكر لك مرةً أخرى ....





هــــــــــاوي

ساكن قلبي 27-04-03 02:17 AM

السلام عليكم


أنا أعرف واحد انتحر من حوالي 15 سنة لأن الاشاعات كانت تتكلم عنه بقوة وعن اهله
وبعدين اتضح انه مافي شئ والموضوع كله اشاعة ليس أكثر
لكنه دفع حياته ثمن لشئ مش موجود والناس اللي طلعوا عليه الاشاعات ندموا كثير
الله يسامح الجميع


شكرا لكم

هاوي 27-04-03 11:22 PM

السلام عليكم 0000

ســـــاكن قلبي ..

الف شكر لك هذه الاطلالة البهية ..

أرأيتم كيف قد تكون نتائج هذه الاشاعات ...

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. مع ان الانتحار محرم شرعاً وقتل للنفس قتل عمد ..

ولكن من يصدر مثل هذه الإشاعات ليس في قلوبهم شفقة أو رحمة .. مستقبل يضيع ... وروح تزهق ..

وسمعة في الحضيض .. ومصائب تتالى والله المستعان .. وحسبنا الله ونعم الوكيل ...

كم اتمنى ان اعرف ماهذه الفائدة التي سوف يجنيها هذا المجرم - أعني مصدر الشائعات - وما الدافع لهذه الفعلة

وهل ينفع الندم بعد هلاك هذا المسكين ..؟!! أسئلة كثيرة تبحث عن اجابات صحيحة صريحة ....



تحياتي




هــــــــــــاوي


الساعة الآن 02:21 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.