![]() |
رعب فى امريكا
رعب فى أمريكا من زلزال «ويكيليكس».. و«البنتاجون» تطالب الموقع بالتراجع عن نشر وثائق «فساد الزعماء»
كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٢٨/ ١١/ ٢٠١٠ سيطرت حالة من القلق والترقب على الأوساط الأمريكية والدولية بعد إعلان موقع «ويكيليكس»، المتخصص فى نشر الوثائق السرية، عزمه غداً «الإثنين»، نشر ملايين الوثائق التى تتناول المراسلات السرية بين العديد من الدول وتكشف فساد بعض الزعماء. وسعت الولايات المتحدة إلى استباق عاصفة «ويكيليكس» الجديدة، وأجرت اتصالات مكثفة بحلفائها وشركائها فى أنحاء العالم بهدف الحد من تداعيات نشر الوثائق، التى تتناول قضايا خلافية وأسراراً ومراسلات سياسية بين السفارات الأمريكية وتلك الدول، وتحتوى على مذكرات داخلية سرية تفتقد اللياقة التى يتسم بها الدبلوماسيون فى العلن. ووصف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأميرال مايك مولن اعتزام ويكيليكس نشر الوثائق بأنه «خطير للغاية»، ويعرّض حياة الجنود الأمريكيين والأشخاص الذين يساندون الولايات المتحدة للخطر، وطالب الموقع بالامتناع عن نشر الوثائق التى سُرّبت له. وتلقى رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون تحذيراً أمريكياً من أن الوثائق يمكن أن تفضح علاقات بلاده السرية مع حليفتها واشنطن. بينما اعتبرت صحيفة «كومرسانت» الروسية أن تسريب الوثائق يمكن أن يلحق الضرر بعلاقات موسكو وواشنطن والعلاقات الأمريكية مع نصف دول العالم. وتلقت كندا وإيطاليا تحذيراً أمريكياً بشأن الوثائق، وأشارت الحكومة الإيطالية إلى «انعكاسات سلبية محتملة بالنسبة لإيطاليا». طالع المزيد «ويكيليكس» ينشر غداً ملايين الوثائق الأمريكية بينها مراسلات تكشف فساد زعماء دول ****** ويكيليكس» ينشر غداً ملايين الوثائق الأمريكية بينها مراسلات تكشف فساد زعماء دول كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٢٨/ ١١/ ٢٠١٠ سيطرت حالة من القلق والترقب على الأوساط الأمريكية والدولية بعد إعلان موقع «ويكيليكس» المتخصص فى نشر الوثائق السرية عزمه غدا «الاثنين» نشر ملايين الوثائق التى تتناول المراسلات السرية بين العديد من الدول، وتكشف فساد زعماء دول أخرى، فى موقف يضع الجميع فى حرج. وسعت الولايات المتحدة إلى استباق عاصفة ويكيليكس الجديدة الذى يعتزم الكشف عن وثائق مربكة، وأجرت اتصالات مكثفة بحلفائها وشركائها فى أنحاء العالم على أمل الحد من تأثير هذه التسريبات التى تتناول قضايا خلافية وأسراراً ومراسلات سياسية بين السفارات الأمريكية وتلك الدول، والتى تشمل أيضا مذكرات داخلية تفتقد اللياقة التى يتسم بها الدبلوماسيون فى العلن. ووصف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأميرال مايك مولن، اعتزام الموقع نشر الوثائق بأنه «خطير للغاية»، داعيا الموقع إلى الامتناع عن نشر وثائق عسكرية أمريكية سربت له، وحذر من أن «تلك التسريبات تعرض الجنود الأمريكيين والأشخاص الذين يساندون الولايات المتحدة فى شتى أنحاء العالم للخطر». وبدوره، تلقى رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون تحذيرا أمريكيا من أن الوثائق التى ينتظر تسريبها يمكن أن تفضح علاقات بلاده السرية مع حليفتها الرئيسية، ويقول مسؤولون بريطانيون إنهم يتوقعون أن تكون الوثائق صريحة، وإن كانوا لا يرون بوادر أزمة ستنتج عن النشر. وفى موسكو، أكدت صحيفة «كومرسانت» أن هذه التسريبات تتضمن توصيفات «مزعجة» عن الوضع السياسى والقادة الروس وقد تسىء إلى موسكو، ويمكن أن تتسبب فى توتر بين الولايات المتحدة وروسيا ومع نصف بلدان العالم، لكن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف استخف بالمعلومات، وسأل صحفيين كانوا يسألونه بشأن هذا الملف عن سبب اهتمامهم بـ«سارقين صغار» على الإنترنت، وقال: «إذا كان يحدث عند الولايات المتحدة سرقة وثائق سرية، فإن ذلك لا يحدث عندنا»، وأكد لافروف أن الخارجية الأمريكية لم تخطر نظيرتها الروسية عن احتمال نشر مراسلات دبلوماسية عبر وسائل الإعلام، وأضاف: «أنا لم أقرأ عن ذلك». وأعلنت كندا أنها تلقت تحذيرا من الولايات المتحدة من خطر نشر مراسلاتها الدبلوماسية عبر الموقع، مشيرة إلى أن السفارة الكندية فى واشنطن «تعالج المسألة» مع الخارجية الأمريكية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ميليسا لنتسمان إن بلادها «لا تعلم بفحوى الوثائق التى قد يتم تسريبها». وفى روما، أبلغت واشنطن وزير الخارجية الإيطالى فرانكو فراتينى بأن بعض الوثائق تتعلق بإيطاليا، وأشارت الحكومة الإيطالية إلى «انعكاسات سلبية محتملة بالنسبة لإيطاليا». وبينما تناولت التسريبات دعم تركيا للقاعدة فى العراق ، ومساعدة الولايات المتحدة لحزب العمال الكردستانى المناوئ لأنقرة، اعتبر وزير الخارجية التركى أحمد داود أوجلو أنه «من غير الوارد» السماح بأعمال إرهابية «تتخذ من تركيا منطلقا لها وتستهدف بلدا مجاورا»، مشددا على «التعاون الوثيق» بين واشنطن وأنقرة للتصدى لحزب العمال الكردستانى. هذاهو رابط الموقع http://wikileaks.ici.ma/index.php?2010/10/23/1-premier |
رد: رعب فى امريكا
لماذا تخشى امريكا وانجلترا من نشر هذه الوثائق ؟؟؟
هل بها امورا تخل بالقانون الدولى والاعراف ؟؟ ولماذا تخشى على جنودها فى العراق من نشر تلك الوثائق ؟؟ الا اذا كان هناك مذابح ارتكبت وجرائم يعاقب عليها القانون الدولى . وايضا هناك سؤال يجب ان نثيره هنا كيف وصلت هذه الوثائق السرية الى الموقع ؟؟ ماهى المصلحة فى تثريبها ؟؟ هل التثريب عن قصد ام بدون قصد ؟؟ هل المقصود ادانة فترة حكم جوج بوش الابن ؟؟ كلها اسئلة محيرة تحتاج الى اجابة |
رد: رعب فى امريكا
[align=center]إذا اراد الله كشف شي ينكشف المستور
وإذا اراد الستر ينستر حتى إن تفاقم التهديد[/align] |
رد: رعب فى امريكا
لا شك هناك الكثير واليوم الخبر بفلوس بكره ببلاش والمصيبة فضح مضلليل شعوبهم ياويلهم يا ويلهم من سواد ليلهم سنتابع معك ودمت |
رد: رعب فى امريكا
اقتباس:
ان الله يستر ذنوب العبد فى حق نفسه اما الذنوب التى يرتكبها مثل هؤلاء السفاحين فان الله بحكمته يفضحها على رؤس الاشهاد |
رد: رعب فى امريكا
اقتباس:
ونحن سننتظر معكــ ابو نواف حتى ينفضح امرهم |
رد: رعب فى امريكا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لك أخي الاستاذ أحمد على الموضوع عن فضائح أمريكا وتعذيب العراقيين أمريكا تخاف من نشر المزيد بسبب الخوف من نظرة العالم لهم وكشف تجاوزاتهم وفسادهم الله يعطيك ألف عافية |
رد: رعب فى امريكا
واشنطن تتهم «ويكيليكس» بانتهاك القانون وترفض التفاوض معه بشأن نشر وثائقها السرية
كتب واشنطن ــ وكالات ٢٩/ ١١/ ٢٠١٠ أعلنت الولايات المتحدة أن موقع ويكيليكس على الإنترنت ينتهك القانون الأمريكى بحيازته وثائق سرية رافضة أى تفاوض مع الموقع بشأن نشر نحو ٣ ملايين وثيقة أمريكية ـ المتوقع اليوم الاثنين. وأكد المستشار القانونى لوزارة الخارجية هارولد كوه فى رسالة موجهة إلى مؤسس الموقع جوليان اسانج ومحاميه مساء أمس الأول، «لن ندخل فى مفاوضات حول نشر أو كشف وثائق سرية للإدارة الأمريكية تم الحصول عليها بصورة غير قانونية». وأضاف «كما تعلمون، إن كنتم حصلتم على أى من هذه الوثائق التى تدعون إنكم ستنشرونها من أى مسؤولين حكوميين أو أى وسيط أخر دون الإذن المناسب، فيكون ذلك تم بانتهاك القانون الأمريكى ودون الأخذ بالعواقب الخطيرة المترتبة على هذا العمل». وتابع «إن انتهاك القانون مستمر طالما أن هذه المواد بحيازة ويكيليكس». وبحسب مسؤولين أمريكيين فإن جوليان اسانج وجه رسالة إلى وزارة الخارجية حاول فيها الرد على مخاوف الولايات المتحدة من أن يؤدى نشر الوثائق إلى تعريض بعض الأشخاص للخطر. وقال المسؤولون إن اسانج طلب فى رسالته معلومات حول الأشخاص الذين قد «يتعرضون لخطر كبير» بسبب وثائق ويكيليكس. ورد المستشار القانونى لوزارة الخارجية بأنه «بالرغم من رغبتكم المعلنة فى حماية حياة هؤلاء الأشخاص، فقد قمتم بعكس ذلك وعرضتم حياة العديدين للخطر». وحذر كوه من أن نشر الوثائق سيترتب عليه «عواقب خطيرة» وسيعرض للخطر «العديد من الأبرياء» من صحفيين وناشطين حقوقيين وأصحاب مدونات إلكترونية وجنود. وأضاف أن ذلك سيعرض للخطر أيضاً العمليات العسكرية الجارية بما فيها العمليات الرامية إلى وقف الإرهابيين، وسيضر بالتعاون بين الدول. ويتوقع أن ينشر الموقع ٣ ملايين وثيقة صادرة عن السفارات الأمريكية فى جميع أنحاء العالم، بينها تحليلات وتقارير اجتماعات مع قادة أجانب ومذكرات وبرقيات ورسائل. وتستعد العديد من الحكومات فى العالم خصوصاً الحكومة الأمريكية لمواجهة تداعيات عملية النشر، حيث امتنع دبلوماسيون أمريكيون عن قضاء عطلة عيد الشكر التى صادفت اليومين الماضيين، وتوجهوا إلى وزارات الخارجية فى البلدان المعتمدين لديها، على أمل امتصاص الغضب الذى قد ينجم عن نشر هذه الوثائق وهى مذكرات داخلية تفتقد إلى اللياقة التى يتسم بها الدبلوماسيون فى العلن. ودعا رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الأدميرال مايكل مولن فى مقابلة مع شبكة «سى. إن. إن» الأمريكية، موقع ويكيليكس إلى عدم نشر تلك الوثاثق، واصفاً ذلك بأنه «خطير للغاية» خاصة على أمن الجنود الأمريكيين. واتصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بزعماء كل من ألمانيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأفغانستان لمناقشة هذه القضية. http://wikileaks.ici.ma/index.php?2010/10/23/1-premier |
رد: رعب فى امريكا
زلزال «ويكيليكس» يُشعل أزمة دبلوماسية عالمية.. والوثائق تكشف: «مبارك» حذر «بوش» من حرب العراق ووصفه بأنه «لا ينصت للنصيحة»
كتب عنتر فرحات ووكالات الأنباء ٣٠/ ١١/ ٢٠١٠ توالت موجات إعصار موقع ويكيليكس، الذى نشر أكثر من ربع مليون وثيقة سرية أمريكية، تشمل آلافاً من الأسرار، بما يهدد بإشعال أزمة دبلوماسية عالمية، حيث تلقته غالبية الدول المعنية بالرفض والتضامن مع واشنطن بمزيج من الصدمة والإحراج. أنصفت الوثائق المسربة الرئيس حسنى مبارك فى موقفه من غزو العراق، والحرب الإسرائيلية على غزة، إذ تضمنت برقية تحذير من «مبارك» إلى الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش، يحذره فيها من حرب العراق، وهو ما يكذّب ادعاءات بوش فى مذكراته «نقاط القرار» بأن مصر حذرته من امتلاك النظام العراقى السابق أسلحة بيولوجية. وأكدت إحدى البرقيات أن «مبارك» اعتبر الحرب التى قادتها الولايات المتحدة عام ٢٠٠٣ على العراق عبثاً خطيراً. ووصف «مبارك» نظيره الأمريكى بأنه «لا ينصت إلى النصيحة»، كما تناولت برقية أخرى رفض مصر والرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» طلبا إسرائيليا بتسلم قطاع غزة بمجرد هزيمة «حماس» بعد الهجوم الإسرائيلى على القطاع فى نهاية ٢٠٠٨ وبداية ٢٠٠٩، وقالت الوثيقة إن رفض القاهرة ورام الله كان السبب الرئيسى وراء عدم قيام «إسرائيل» بالقضاء على «حماس». وذكرت برقية أمريكية أخرى أن المبعوث الأمريكى للسلام «جورج ميتشل» قال إن الرئيس مبارك أبلغه بأنه لم يعارض المحادثات الأمريكية مع طهران طالما «أن الأمريكيين يصدقون كلام الإيرانيين»، وبحسب البرقية فإن مبارك «لديه كراهية كبيرة للجمهورية الإسلامية، وكان يشير إلى الإيرانيين على نحو متكرر على أنهم كذابون، واتهمهم بالسعى لزعزعة استقرار مصر والمنطقة». وتناولت البرقيات - التى نشرتها مع الموقع صحف «نيويورك تايمز» الأمريكية و«جارديان» البريطانية و«إل بايس» الإسبانية ومجلة «دير شبيجل» الألمانية - مخاوف قادة الدول الخليجية من البرنامج النووى الإيرانى ومطالبتهم بتوجيه ضربة لإيران، ولم يصدر تعليق خليجى رسمى فور نشرها، بينما قال الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إن الوثائق لا قيمة لها. وتناولت الوثائق انتقادات دبلوماسيين أمريكيين للعديد من قادة العالم. وأصيب رئيس الوزراء الإيطالى سلفيو بيرلسكونى بنوبة ضحك عندما وصفته التسريبات بأنه «عديم الجدوى، ومنهك جسديا وسياسيا». ووصفت الوثائق الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بأنه «سلطوى وشديد الحساسية»، ونعتت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأنها تخشى المجازفة. وقالت برقية إن واشنطن تعتبر رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتين المتحكم فى دواليب الحكم، وأن الرئيس ديمترى ميدفيديف مجرد دُمية، وشبهت الرئيس الإيرانى بأنه مثل هتلر. وتناولت الوثائق طلب واشنطن من سفاراتها فى الشرق الأوسط التجسس على الأعداء والأصدقاء على حد سواء، وجمع معلومات عن تحركات قادة من السلطة الفلسطينية وحماس والأونروا وحزب الله. طالع المزيد زلزال «ويكيليكس» : الموقع ينشر آلاف الوثائق حول الاتصالات الأمريكية السرية بزعماء العالم الولايات المتحدة تعتبر تسريبات «ويكيليكس» متهورة وخطيرة.. وتعزز أمن المعلومات «خبراء»: وثائق «ويكيليكس» الجديدة «تصب فى مصلحة القاهرة».. ومصر لا تنتظر شهادة من موقع إلكترونى |
رد: رعب فى امريكا
«دير شبيجل» : نظام الاتصال فى وزارتى الدفاع والخارجية الأمريكيتين هو مصدر تسريب الوثائق
كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٣٠/ ١١/ ٢٠١٠ أفادت صحيفة «دير شبيجل» الألمانية بأن مصدر المراسلات الدبلوماسية التى كشفها موقع ويكيليكس هو نظام الاتصال المستخدم من جانب وزارتى الدفاع والخارجية الأمريكيتين، وقالت إن قسماً من البرقيات الدبلوماسية مصدره نظام «سيبرنت» (سيكرت إنترنت بروتوكول راوتر نيتوورك) الذى يملك نحو ٢.٥ مليون موظف فى القطاع العام الأمريكى حق الوصول إليه، من خلال أجهزة كمبيوتر معتمدة فى الدوائر الرسمية، يتم تغيير آليات الدخول إليها كل ٥ أشهر تقريباً،. وحول مصدر التسريب، ذكرت «الجارديان» تحت عنوان «بطاقة ذاكرة صغيرة واحدة تسبب صداعاً فى رأس الولايات المتحدة»، شرح الصحفى، ديفيد ليه، كيف وقعت بطاقة ذاكرة لا يعدو حجمها ظفرى أصبعين، فى يد مراسل للجارديان مطلع العام، إلا أنه ما كان على بطاقة الذاكرة إلا أن تسببت فى ضربة كبيرة للدبلوماسية الأمريكية، إذ حملت ملفات بحجم ١.٦ جيجابايت، ملايين الكلمات التى شكلت محتوى ٢٥١.٢٨٧ ألف برقية مسربة. وبحسب الصحيفة يعتقد الجيش الأمريكى أنه عرف مصدر التسريبات فقد اتهم الجندى برادلى مانينج «٢٣ عاماً» الموقوف فى سجن انفرادى منذ ٧ شهور، وسيواجه محاكمة عسكرية فى العام المقبل، ويواجه الشاب الذى عمل محللاً للمعلومات الاستخبارية اتهامات بالتحميل غير الشرعى لمواد سرية خلال خدمته فى قاعدة عسكرية خارج بغداد. ويشتبه فى أن مانينج نسخ بالإضافة إلى أرشيف وزارة الخارجية الأمريكية شريط فيديو لجنود على متن مروحية من طراز أباتشى يفتحون النار على مدنيين فى بغداد، ومئات آلاف التقارير اليومية عن العمليات العسكرية فى أفغانستان والعراق. ونقل عن محادثة بينه وأحد قراصنة الإنترنت قوله: إن العملية فى غاية البساطة إذ أمكننى أخذ شريط موسيقى باسم شىء كالمغنية الليدى جاجا، ومحو محتواه الموسيقى، ونسخ الوثائق بعد ضغطها، لم يشتبه أحد بشىء. وأضاف أنه تمكن على نحو غير مسبوق من دخول شبكات سرية ١٤ ساعة فى اليوم، على مدى ٨ شهور، وقال مانينج: «ستصاب هيلارى كلينتون وعدة آلاف من الدبلوماسيين بنوبة قلبية عندما يستيقظون صباح يوم ما، ويجدون كل الوثائق الدبلوماسية السرية متوفرة، ويمكن البحث عنها، من قبل العموم». بدورها، أفردت صحيفة «التايمز» ٦ صفحات لقضية التسريبات، وكتب الصحفى أليكسى موستروس تقريراً عن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج يقول فيه الأخير «ما أفعله مجد، تعيش حياتك مرة واحدة لم لا تفعل إذن شيئاً مجدياً». |
رد: رعب فى امريكا
زلزال «ويكيليكس» : الموقع ينشر آلاف الوثائق حول الاتصالات الأمريكية السرية بزعماء العالم
كتب عنتر فرحات ووكالات الأنباء ٣٠/ ١١/ ٢٠١٠ توالى زلزال موقع ويكيليكس مساء أمس الأول بنشر نحو ٢٥١ ألفاً من حوالى ٣ ملايين وثيقة سرية، تشمل سيلا من الأسرار حول الدبلوماسية الأمريكية، تناول أهمها تحذير الرئيس حسنى مبارك لنظيره الأمريكى السابق جورج بوش من حرب العراق، ما يكذب ادعاءات بوش بأن مصر حذرته من امتلاك النظام العراقى السابق أسلحة بيولوجية، كما تناولت الوثائق رفض مصر والرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك عن أنه تشاور معهما قبل شن عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة فى نهاية ٢٠٠٨ وبداية ٢٠٠٩، بالإضافة إلى مخاوف دول المنطقة من التهديد النووى الإيرانى ومطالبتها الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران. وذكرت مجلة «دير شبيجل» الألمانية، استنادا إلى البرقيات السرية التى نشرها موقع «ويكيليكس»، أن مبارك اعتبر حرب العراق التى بدأت تحت قيادة الرئيس الأمريكى السابق عبثا خطيرا، وأوضحت الوثائق أن الرئيس المصرى وصف نظيره الأمريكى بأنه لا ينصت إلى النصيحة. كان بوش قد ذكر فى كتابه (نقاط القرار) أن مبارك حذره قبل الغزو الأمريكى للعراق من امتلاك الرئيس العراقى الراحل صدام حسين أسلحة بيولوجية، إلا أن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير سليمان عواد، نفى بشكل قاطع ما ذكره بوش فى هذا الشأن، مؤكدا فى المقابل أن مبارك حذر بوش والعديد ممن التقاهم من المسؤولين الأمريكيين، من الإقدام على غزو العراق، لما يمثله ذلك من مخالفة جسيمة للشرعية الدولية. وفى الوقت نفسه، كشفت البرقيات السرية الأمريكية التى نشرها الموقع أن إسرائيل تشاورت مع مصر وحركة فتح التى يترأسها أبومازن قبل بدء هجومها ضد حماس. ووفقا لبرقية أرسلت من تل أبيب بتاريخ ٢ يونيو ٢٠٠٩، قال وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك لوفد زائر من الكونجرس الأمريكى إن إسرائيل سألت عما إذا كانت مصر أو حركة فتح على استعداد لتولى السيطرة على قطاع غزة بمجرد هزيمة حماس. وقالت البرقية إن «باراك قال إنه لم يكن من المستغرب أن حكومة إسرائيل تلقت ردا سلبيا من الجانبين». ولم تذكر البرقية أن باراك قدم أى تفاصيل أخرى عن المشاورات التى قامت بها إسرائيل مع المسؤولين فى القاهرة ورام الله. ووفقًا لما نشرته صحيفة «ديلى ميل» البريطانية التى نشرت أمس جزءاً من وثائق «ويكيليكس» فإن رفض القاهرة ورام الله هما السبب الرئيسى وراء عدم قيام «إسرائيل» بالقضاء على حركة حماس فى ظل رفض الأطراف المعنية التعاون فيما بعد مرحلة حماس ـ حسب الوثائق. وحول موقف مصر وإيران، ذكرت برقية أمريكية أرسلت فى فبراير ٢٠٠٩ أن المبعوث الأمريكى للسلام، جورج ميتشل، قال إن الرئيس مبارك قال له خلال زيارته الأخيرة للقاهرة إنه لم يعارض المحادثات الأمريكية مع الإيرانيين طالما «أنكم ـ فى إشارة إلى الأمريكيين ـ تصدقون كلامهم». وبحسب البرقية فإن مبارك «لديه كراهية كبيرة للجمهورية الإسلامية، بينما كان يشير إلى الإيرانيين على نحو متكرر على أنهم كذابون، واتهمهم بالسعى لزعزعة استقرار مصر والمنطقة». وبحسب الوثائق التى نشرتها صحيفة «جارديان»، فإن زعماء السعودية ومصر والإمارات وصفوا إيران بـ«الشيطان» و«التهديد الوجودى» وبأنها «قوة ستجرنا إلى الحرب»، بينما حذر وزير الدفاع الأمريكى فى فبراير ٢٠٠٩ من أنه «إن فشلت الجهود الدبلوماسية، سنخاطر بحصول تهريب نووى فى الشرق الأوسط وبحرب تطلقها ضربة إسرائيلية». وتؤكد «الباييس» و«لوموند» أن الوثائق تبرز النشاط المتزايد للدبلوماسية الأمريكية بتشديد الحصار على إيران وتهدئة الدول العربية المجاورة لها من «الخطر الفارسى»، كما تؤكد الوثائق مستوى الفزع من مخططات إيران للتسلح، خاصة البرنامج النووى وما يخلفه ذلك من رعب فى الدول العربية المجاورة. وتشير الوثائق إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ادعى عام ٢٠٠٩ أن إيران على مقربة من امتلاك قنبلة نووية خلال أشهر، بينما رد عليه دبلوماسى أمريكى فى برقية أخرى بأن تقديراته لا أساس لها، وأنها تهدف إلى قيام واشنطن بممارسة مزيد من الضغوط على طهران. وتضمنت البرقيات والمراسلات السرية الأمريكية توصيفات وانتقادات قوية لعدد من قادة العالم، وجهها لهم دبلوماسيون أمريكيون، ووجهت إحدى البرقيات انتقادا للرئيس الأفغانى حامد كرزاى ووصفته بأنه ضعيف ومصاب بأوهام التعرض للمؤامرة. ونقلت «جارديان» عن القائمة بالأعمال الأمريكية فى روما إليزابيث ديبل وصفها لرئيس الوزراء الإيطالى سيلفيو بيرلسكونى بأنه «غير مسؤول، ومعتد بنفسه وغير فعال كقائد أوروبى معاصر». وفى برقية أخرى، تصف «ديبل»، بيرلسكونى، بأنه قائد «منهك جسديا وسياسيا»، «لا يستريح كثيرا» بسبب «السهرات الطويلة من دون نوم» و«جنوحه إلى الحفلات». وهو ما جعل بيرلسكونى يصاب بنوبة ضحك هستيرية. وفى مقتطفات أخرى، أظهرت الولايات المتحدة قلقا إزاء «العلاقات المفرطة فى الودية بين رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتين وبيرلسكونى». وجاء فى الوثائق أن واشنطن تعتبر بوتين «المتحكم فى دواليب الحكم فى موسكو» وأن الرئيس الرسمى ميدفيديف «دمية ستنتهى صلاحيتها فى القريب العاجل». ووصفت إحدى المذكرات، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بأنها «تتجنب المخاطر وتخشى المجازفة وقليلة الإبداع»، بينما تناولت مذكرة أخرى الزعيم الليبى معمر القذافى وقالت إنه «لا يسافر إلا بصحبة شقراوات أوكرانيات». وبينما قارنت إحدى المراسلات بين الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد والزعيم النازى أدولف هتلر، فقد وصفت إحداها الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بأنه «سلطوى وشديد الحساسية». وحول رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان، أظهرت الوثائق أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أنه يبدى ريبة فى تعاطيه مع الجميع و«أحاط نفسه بحلقة من المستشارين الذين يمتدحونه إلا أنهم يكنون له الازدراء». ونقلت البرقيات عن دبلوماسيين أمريكيين فى أنقرة قولهم إن أردوجان «يكره إسرائيل بكل بساطة». وحول جوانتانامو، كشفت وثائق سرية خاصة بالخارجية الأمريكية عن جهود ومساومات لإقناع دول بإعادة توطين سجناء من المعتقل، منها ـ بحسب «نيويورك تايمز» ـ أنه تم إبلاغ سلوفينيا باستضافة أحد السجناء مقابل عقد اجتماع مع أوباما. ووفقاً لـ«ويكيليكس»، سعت الولايات المتحدة إلى جمع معلومات عن العلاقة بين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا) وحركة حماس وحزب الله، وفى برقية موجهة إلى سفارات أمريكا فى مصر وإسرائيل وعمان ودمشق والرياض، طلبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون من تلك السفارات معلومات حول «خطوط السفر الفعلية والمركبات التى يستعملها قادة حماس والسلطة الفلسطينية، لكنها لا تحدد الهدف من ذلك». كما وجهت الخارجية الأمريكية طلبات إلى سفاراتها بالشرق الأوسط للقيام بما يمكن اعتباره «تجسساً مضاداً، ضد كل من جهازى المخابرات والاستخبارات العسكرية الفلسطينية». |
رد: رعب فى امريكا
الولايات المتحدة تعتبر تسريبات «ويكيليكس» متهورة وخطيرة.. وتعزز أمن المعلومات
كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٣٠/ ١١/ ٢٠١٠ أثار نشر موقع «ويكيليكس» الإلكترونى ٢٥٠ ألف وثيقة أمريكية سرية، ردود فعل عالمية واسعة النطاق، فمن ناحيتها استنكرت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» نشر ويكيليكس، الذى وصفته بـ«الطائش»، عدداً هائلاً من الوثائق السرية لوزارة الخارجية الأمريكية التى تم التحصل عليها بشكل «غير قانونى»، وقالت إنها تتخذ خطوات لدعم أمن الشبكات العسكرية الأمريكية السرية. وقال بريان وايتمان، المتحدث باسم البنتاجون، إنه سيتم اتخاذ خطوات للحيلولة دون تحميل معلومات كمبيوتر سرية على وسائط تخزين نقالة «وزارة الدفاع قامت بسلسلة من التصرفات للحيلولة دون وقوع مثل هذه الأحداث فى المستقبل». وفى الوقت ذاته، وصف البيت الأبيض نشر الوثائق المسربة بأنه «متهور» و«خطير»، مؤكداً أن من شأن نشر تلك الوثائق تعريض حياة نشطاء حقوق الإنسان والمنشقين وزعماء المعارضة حول العالم الذين يتحدثون بانتظام مع المسؤولين الأمريكيين، للخطر. وأعلن متحدث باسم الامم المتحدة أمس الأول أن المنظمة الدولية تعتمد على احترام الدول الأعضاء فيها لحصانتها، وذلك إثر كشف موقع «ويكيليكس» وثائق سرية أمريكية تشير إلى أن واشنطن طلبت من مندوبيها التجسس على مسؤولى المنظمة. وقال الناطق فى بيان إن «الأمم المتحدة ليست فى موقع يخولها التعليق على صدقية الوثيقة التى تطلب جمع معلومات حول موظفى الأمم المتحدة وأنشطتهم». وقال مسؤول إسرائيلى كبير - رفض الكشف عن هويته - أمس، إن إسرائيل تشعر بالارتياح بعدما كانت تخشى إحراجاً جدياً بفعل مضمون الوثائق الأمريكية، قائلاً: «خرجنا بصورة جيدة». يأتى ذلك فيما توقع مسؤولون فى أستراليا، أمس، توجيه الاتهامات إلى جوليان أسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس»، إذا عاد لبلاده. وقال المحامى العام روبرت ماكليلاند إن أستراليا لن تقدم ملاذا آمنا لأسانج، بعدما نشر آلاف الوثائق السرية الأمريكية. وأضاف ماكليلاند: «نتوقع وجود انتهاكات لعدد من القوانين الجنائية»، وتابع: «الشرطة الاتحادية الأسترالية تدرس ذلك الآن». وفى تركيا، أكد رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان أن مصداقية موقع «ويكيليكس» محل شك. أما روسيا فقررت الإحجام عن التسرع فى التعليق على البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التى نشرها موقع «ويكيليكس» وتصور قادتها بصورة غير لائقة، وأعربت فرنسا عن تضامنها مع الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالوثائق السرية، معتبرة أن نشر الموقع مثل هذه الوثائق يمثل تهديدا. |
رد: رعب فى امريكا
خبراء»: وثائق «ويكيليكس» الجديدة «تصب فى مصلحة القاهرة».. ومصر لا تنتظر شهادة من موقع إلكترونى
كتب خليفة جاب الله وسارة نور الدين ٣٠/ ١١/ ٢٠١٠ أكد خبراء ومحللون سياسيون أن الوثائق «السرية» الجديدة التى نشرها موقع «ويكيليكس»، أمس الأول، «تصب فى مصلحة مصر وتعزز من موقفها». مؤكدين أن هذه الوثائق ذات مصداقية كبيرة، ولا يمكن تزييفها «لأنها تفريغ لأحداث موثقة سواء من خلال رسائل أو تقارير رسمية». وقال الدكتور جمال سلامة، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، إن ما كشفت عنه الوثائق من رفض كل من مصر وحركة فتح، تقديم الدعم لاسرائيل فى حربها ضد غزة، يصب فى مصلحة موقف الحكومة المصرية وحركة فتح. وحول ما ذكرته الوثائق من علم مصر بالضربة، قال سلامة: «الجميع كان على علم بالحرب الإسرائيلية على القطاع بمن فيهم حركة حماس، فإسرائيل استمرت فى حشد قواتها قبل موعد الحرب بأسابيع، على مرأى من الجميع، ولكن موعد الحرب بالضبط لم يكن معلوماً لأحد». وفيما يتعلق بتحذير الرئيس مبارك، للرئيس الأمريكى، جورج دبليو بوش، من حرب العراق قال اللواء أحمد عبدالحليم، وكيل لجنة الشؤون العربية والخارجية والأمن القومى بمجلس الشورى، إن مصر حذرت الولايات المتحدة من خوض حرب ضد العراق لأنها ستسبب اضطرابات جديدة فى المنطقة وستخلق مجموعة جديدة من الأخطار لباقى الدول، وقالت بوضوح للإدارة الأمريكية وقتها «ليس هناك أى أسلحة نووية فى العراق». وأكد «عبدالحليم» أن مصر ليست فى انتظار نشر وثائق على موقع إلكترونى لكى يصدقها العالم، واصفاً الرئيس الأمريكى السابق جورج دبليو بوش بأنه «رجل لا يعتد بكلامه». من جانبه اعتبر السفير عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن نشر موقع «ويكيليكس» لهذه الوثائق لا يقدم جديداً، «لأن الرئيس مبارك وصف الحرب بأنها عبث خطير، ودائما كان يقول إن الولايات المتحدة غامرت بخوض الحرب فى العراق، وإنها دخلت لكنها لن تعرف كيفية الخروج من هذا المستنقع الخطير». وقال «الأشعل»، إن بوش لم يكن رئيساً محبوباً، والرئيس مبارك لم يكن «يبادله الاستلطاف»، مدللاً على كلامه بأن «مبارك» خرج من المؤتمر الصحفى الأخير الذى جمعه بـ«بوش» فى شرم الشيخ، وتركه وحيداً أمام كاميرات الصحف. وتوقع «الأشعل» أنه «لو قام مبارك بكتابة مذكراته لن يذكر بوش بالخير وسيصفه بأوصاف غير جيدة». |
رد: رعب فى امريكا
وماذا بعد نشر تلك الوثائق وافتضاح الكثير من المؤامرات ؟؟؟ مااثر ذلكــ على العلاقات بين الدول وهل يمكن تجاوز الازمات التى ستحدث بين الدول وبعضها نتيجة نشر تلك الوثائق ؟؟؟ مااثر ذلك على وسائل حفظ الوثائق السرية فى المستقبل وماسينتج عن ذلكــ من تكنولوجيا وماهو موقف جماعات الهكر من ذلك .. هل سيؤدى ذلك الى تطوير اساليبهم وبرامجهم لمواجهة ماستقوم به الدول من تطوير وسائل الامان لمستنداتها ؟؟؟ |
رد: رعب فى امريكا
اهلا بك اخي احمد لك كل الشكر والتقدير لهذه المتابعة والتي حتما ستشدنا للطمع بمعرفة المزيد منها نعم وماذا بعد نشر تلك الوثائق وافتضاح الكثير من المؤامرات ؟؟؟ ما أراه بدولنا ستمر مرور الكرام اللهم معلومات سنتداولها بيننا كون لكل بلد عربي استخباراته وكما انا على يقين سينقلب السحر على الساحر مااثر ذلكــ على العلاقات بين الدول نعم سيكون لها صدى بين الدول من زرع الكراهية والعداوة والحذر بالستقبل وهل يمكن تجاوز الازمات التى ستحدث بين الدول وبعضها نتيجة نشر تلك الوثائق ؟؟؟ المصالح هي من ستحددها والاتفاقيات بينهم مااثر ذلك على وسائل حفظ الوثائق السرية فى المستقبل وماسينتج عن ذلكــ من تكنولوجيا ؟ الشرفاء والمخلصيين هذه الايام نادريين وماهو موقف جماعات الهكر من ذلك لكل أفة أفة رأيي المتواضع تحيتي لك |
رد: رعب فى امريكا
ارجو اخي احمد الاستمرار بنشر الوثائق فكم نحن بشوق لقراءتها معك تحيتي وتقديري لشخصك |
رد: رعب فى امريكا
اخى ابو نواف
قرات موضوعك عن هذا الامر وايضا قرأت تعليق الاستاذ لونلى وتعقيبك عليه ولكنى لااستطيع ان اكون رأى مستقلا على الموضوع وسانتظر عما تسفر عنه الايام القادمة |
رد: رعب فى امريكا
«ويكيليكس»: الأسد أبدى استعداده لقطع العلاقات مع «حماس» مقابل حوافز أمريكية ومحكمة الحريرى تعاونت مع الولايات المتحدة
كتب عنتر فرحات وخالد عمر عبدالحليم وفتحية الدخاخنى ووكالات ٥/ ١٢/ ٢٠١٠ الأسد بعد نجاحه فى الهروب من المطاردة الأمريكية مجددا، ولجوئه إلى مزوّد خدمات سويسرى «سيرفر»، سرب موقع «ويكيليكس» دفعة جديدة من الوثائق السرية الأمريكية، بينما قدم أعضاء فى مجلس الشيوخ الأمريكى مشروع قانون يسمح للسلطات الأمريكية بملاحقة مؤسس الموقع جوليان أسانج. وذكرت برقية جديدة أن الرئيس السورى بشار الأسد ألمح لوفد أمريكى فى ٢٠٠٩ إلى استعداده لقطع علاقته مع حماس مقابل حوافز أمريكية، مثل السماح لسوريا بشراء طائرات مدنية وقطع غيار لها، واصفاً «حماس» بأنها تشبه الإخوان المسلمين فى سوريا. وقالت برقية أمريكية إن دانيال بلمار قاضى المحكمة الدولية المختصة بالتحقيق فى اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى، بحث مع السفيرة الأمريكية السابقة فى بيروت ميشال سيسون عمل اللجنة، وقال بلمار «إنه يود أن تقوم لجنة التحقيق بالتنصت، وأن السفيرة الأمريكية عرضت مساعدته لحل المشكلة». وجدد حزب الله، على لسان نائبه حسن فضل الله، اتهامه للمحكمة بأنها مسيسة، وأضاف أن التسريبات تؤكد أن واشنطن تدير المحكمة وتستخدمها لاستهداف المقاومة. وبينما قدم وزير المالية الأفغانى عمر زاخيلوال استقالته بعد أن كشفت برقية وصفه للرئيس حامد كرزاى بأنه «رجل ضعيف»، مؤكدا أن العلاقات مع سفارة واشنطن فى كابول تضررت، اعتبر الرئيس السابق للمخابرات السعودية الأمير تركى الفيصل، ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد الخليفة، أن الوثائق لن تؤثر على حلفاء واشنطن فى الخليج لأنها مجرد بيانات. وأشاد الزعيم الليبى معمر القذافى بالموقع واعتبره مفيداً فى «كشف الأكاذيب وفضح النفاق العالمى». |
رد: رعب فى امريكا
«ويكيليكس» يكشف: محكمة الحريرى تعاونت مع واشنطن.. والأسد يشبه «حماس» بالإخوان المسلمين فى سوريا
كتب عنتر فرحات، ووكالات ٥/ ١٢/ ٢٠١٠ بعد نجاحه فى الهروب من المطاردة الأمريكية عليه مجددا، سرب موقع «ويكيليكس» دفعة جديدة من الوثائق والبرقيات السرية الأمريكية التى أكدت تعاون المحكمة الدولية لاغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى مع السفارة الأمريكية فى بيروت، كما تناولت تصريحات للرئيس السورى بشار الأسد ألمح فيها إلى استعداده قطع علاقته مع حركة حماس فى دمشق مقابل حوافز أمريكية. ومن أكثر التسريبات إثارة للجدل حول لبنان، ذكرت برقية سربتها السفارة الأمريكية فى بيروت فى سبتمبر ٢٠٠٨ أن دانيال بلمار، قاضى المحكمة الدولية المختصة بالتحقيق فى اغتيال الحريرى، بحث مع السفيرة الأمريكية السابقة فى لبنان ميشال سيسون عمل اللجنة، وقال بلمار حينها: «إنه يود أن تقوم لجنة التحقيق بالتنصت، وقد عرضت السفيرة الأمريكية مساعدته فى جهوده لحل المشكلة»، كما عبر بلمار عن «ضيقه من أن الحكومة الأمريكية لم تستجب كفاية لطلبات المساعدة التى قدمها»، متسائلا: «أنتم اللاعب الأساسى، إذا كانت الولايات المتحدة لا تساعدنى، فمن سيفعل؟». وعلى الفور جدد حزب الله اتهامه للمحكمة بأنها مسيسة وأن القرار الظنى المرتقب صدوره والذى يتوقع أن يوجه اتهامات لبعض أعضائه بالتورط فى اغتيال الحريرى هو قرار سياسى وليس قضائياً. وقال النائب عن الحزب حسن فضل الله إن التسريبات تؤكد أن الولايات المتحدة تدير عمل المحكمة وتشرف على أدق التفاصيل والتحقيقات الأولية مثل الاستجواب وغيره، وأضاف أن واشنطن تستخدم المحكمة ولجنة التحقيق كأداة لاستهداف المقاومة، واعتبر أن هذا الاستهداف ناجم عن عجز الحروب العسكرية الأمريكية ضد لبنان التى كانت تُشن بقرار سياسى ودعم عسكرى وتجسس أمريكى، وقال إن تلك التسريبات تجعل من الولايات المتحدة شريكا لإسرائيل فى حروبها على لبنان. كانت وثائق قد سُربت قبل يومين أظهرت أن طائرات تجسس أمريكية حلقت فى طلعات استطلاعية فوق لبنان انطلقت من قاعدة جوية بريطانية فى قبرص فى عملية مراقبة «لمكافحة الإرهاب» بناء على طلب مسؤولين لبنانيين، وتلتها برقية أخرى قدم فيها وزير الدفاع اللبنانى إلياس المر نصائح لإسرائيل بكيفية تدمير حزب الله فى أى مواجهة مقبلة إلا أن الحزب يبدو أنه تفادى التعليق على تصريحات المر. وحسب إحدى البرقيات المسربة وصف الرئيس السورى خلال لقائه وفدا من الكونجرس الأمريكى عام ٢٠٠٩ حركة حماس بالضيف الذى جاء بدون دعوة وشبهها بجماعة الإخوان المسلمين فى سوريا التى سحقها والده فى الثمانينيات، وألمح إلى أنه قد يقطع علاقته مع الحركة مقابل حوافز مثل السماح لسوريا بشراء طائرات مدنية وقطع غيار لها. وتناولت برقيات أخرى زيارات سرية قام بها قادة المخابرات السورية إلى عواصم مختلفة ومنها إلى لندن حيث بحثوا مع نظرائهم البريطانيين، الاهتمامات المشتركة فى محاربة تنظيم القاعدة، وقالت صحيفة «جارديان» البريطانية إن دمشق تعاملت مع تلك الزيارات بسرية تامة على اعتبار أن المخابرات تقوم بمهام غير واضحة، ومنها زيارات مسؤولى استخبارات لكوريا الشمالية لبحث التعاون العسكرى بين البلدين، ومن بين هؤلاء القادة الجنرال حافظ مخلوف، مدير الأمن الداخلى، الذى سافر للخارج للمرة الأولى فى لندن ومنها إلى باريس ثم التقى محامين من شركة ماتريكس تشامبرز الذين يدافعون عن النظام السورى فى اغتيال الحريرى. وذكرت برقيات أمريكية تعود لأغسطس ٢٠٠٩ أن الولايات المتحدة كانت تشتبه فى ٢٠٠٩ بأن اليمن أخفى عنها وجود مخزون من الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات لديه، يمكن أن تتحول إلى سلاح خطير إذا وقعت فى أياد سيئة، وقال مسؤول استخباراتى أمريكى إن المسؤولين اليمنيين لا يتحدثون عن تلك الصواريخ لأنهم يعتبرونها من أسرار الدولة، وكانت برقيات أخرى أفادت بأن الرئيس على عبد الله صالح عرض سرا على مسؤولين عسكريين أمريكيين من القوات الأمريكية بابا مفتوحا لشن هجمات ضد تنظيم القاعدة فى اليمن رغم أن تقارير صحفية قالت إن صنعاء تفرض قيودا على تلك الهجمات الأمريكية خشية تصاعد الانتقادات الداخلية بينما قالت صحيفتا «جارديان» البريطانية و«نيويورك تايمز» الأمريكية إن صالح كذب على شعبه بعد إعلانه أن الهجمات على التنظيم شرق اليمن قامت بها القوات اليمنية وليس الطائرات الأمريكية، وقالت «نيويورك تايمز» نقلا عن البرقيات إن صالح فضّل استخدام القنابل الأمريكية الموجهة بشكل دقيق التى تطلق من طائرات على استخدام صواريخ كروز التى تطلق من سفن والتى تعد «غير دقيقة جدا». وقالت مذكرات أمريكية سرية نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية أمس، إن الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة كان يرى فى ٢٠٠٧ خلال لقائه مسؤولين أمريكيين أن «فرنسا لم تقبل فعليا يوما الاستقلال الجزائرى» وتحاول تصفية حساباتها مع الجزائر «عبر دعم المغرب»، وقال إن «الفرنسيين نظرا لتاريخهم الاستعمارى فى المغرب لا يستطيعون لعب دور بناء فى النزاع فى الصحراء الغربية»، بينما ذكرت وسائل الإعلام التركية أن وثيقة أرسلت إلى واشنطن من السفارة الأمريكية فى مدريد تشير إلى أن المخابرات الروسية زودت حزب العمال الكردستانى الانفصالى بالأسلحة عن طريق المافيا الروسية فى مسعى «لزعزعة الاستقرار فى تركيا» كغطاء لتنفيذ أعمال المافيا القذرة. وأظهرت برقيات مسربة من السفارة الأمريكية فى طرابلس أن الزعيم الليبى معمر القذافى أثار ذعرا نوويا لمدة شهر فى عام ٢٠٠٩ عندما أجل عودة مواد نووية مشعة إلى روسيا احتجاجا على رفض الأمم المتحدة طلبه بنصب خيمة أمام مقرها فى نيويورك، وتقول المذكرة إن القذافى كان يستعد لترك يورانيوم عالى التخصيب دون حماية إثر الخلاف مع الأمم المتحدة، وذكرت الوثائق أن الدبلوماسيين الأمريكيين أبقوا هذا الحادث طى الكتمان خوفا من سرقة ٢.٥ كيلوجرام من اليورانيوم عالى التخصيب نتيجة إجراءات الأمن «السيئة» عند منشأة تاجوراء النووية قرب طرابلس، وقالت «نيويورك تايمز» إن سفارة الولايات المتحدة فى طرابلس طلبت «سحب اليورانيوم المخصب من الحاويات خلال ثلاثة أشهر» محذرة من أن «ارتفاع الحرارة قد يؤدى إلى تشقق الحاويات مما يمكن أن يسبب تسربا لإشعاعات نووية». وفى الوقت نفسه، وعلى الرغم من الانتقادات التى وجهتها الوثائق إلى القذافى إلا أنه أشاد بالموقع مؤكدا أنه «مع الحرية، وضد حجب الأفكار»، لكنه تجنب الرد على ما نشره الموقع من وثائق تتعلق بالجماهيرية. وقال القذافى إن موقع ويكيليكس «مفيد فى كشف المناورات والأكاذيب وما يجرى خلف الكواليس ضد الشعوب، وفضح النفاق العالمى والضحك فوق الطاولة بينما الأيادى تلدغ وتلسع تحتها».وحذر القذافى «من استغلال الموقع من أجل أهداف مغرضة، بشرط أن يكون ما ينشر من كلام فيه حقيقيا». وفى الوقت نفسه، أفادت تقارير صحفية بأن أنشطة وأعمال بنك أوف أمريكا ستكون الهدف المقبل لتسريبات «ويكيليكس»، والذى كان سببا فى الأزمة المالية فى ٢٠٠٨. |
رد: رعب فى امريكا
الجيش الأمريكى فى العراق يبعد جنوده عن «ويكيليكس»
كتب بغداد ــ (أ.ف.ب): ٥/ ١٢/ ٢٠١٠ قالت متحدثة باسم الجيش الأمريكى فى العراق إن الجيش يحاول إقناع الجنود بعدم قراءة الوثائق السرية التى ينشرها موقع «ويكيليكس» الإلكترونى. وظهرت رسالة على شبكة الإنترنت الخاصة بالقوات الأمريكية لدى محاولة الوصول إلى الأخبار وغيرها من المواقع، تنصح الجنود بعدم قراءة أو تنزيل، أو إعادة توجيه نشرات «ويكيليكس». ونصت الرسالة على أنه «وفقا لقواعد وزارة الدفاع.. على الجميع الامتناع عن قراءة مواد متعلقة بنشرات ويكيليكس». وفى المقابل، أكدت الضابطة كيلى لين عدم حجب الإنترنت قائلة: «ولم نغلق أى موقع إخبارى تتم قراءته»، مضيفة: «نظراً لإطلاق ويكيليكس وثائق سرية وتوافرها بسهولة على شبكة الإنترنت، نشرنا الرسالة على موقعنا الخاص». وقالت لين إن الرسالة ليست إلا تنبيها لن يمنع أفراد القوات المسلحة من استعراض المواقع الإخبارية. |
رد: رعب فى امريكا
تايم»: الاتهامات لـ«أسانج» بارتكاب تجاوزات جنسية قد تحمل أبعادا سياسية
كتب خالد عمر عبدالحليم ٥/ ١٢/ ٢٠١٠ تساءلت مجلة «تايم» الأمريكية عن الأسباب الحقيقية، التى دعت السلطات السويدية إلى طلب التحقيق مع «جوليان أسانج»، مؤسس موقع «ويكيليكس»، بتهمة التحرش بامرأتين، مشيرة إلى أن الأمر يحمل أبعادا سياسية، وهو ما أكده محامو أسانج، فى ظل تأكيدهم على أن الإجراء، الذى اتخذته المحكمة السويسرية بالأمر بإلقاء القبض على أسانج لاستجوابه «مبالغ فيه». وتم استجواب «أسانج» فى سبتمبر الماضى فى اتهام امرأتين له بممارسة الجنس معهما دون رضائهما الكامل، وقام المحقق وقتها بإسقاط الاتهامات الموجهة لأسانج، غير أن محققاً أعلى فى الدرجة قام بإعادة فتح التحقيق بعد «ظهور أدلة جديدة»، ولكن «أسانج» لم يدن بارتكاب أى جريمة، كما أنكر ارتكابه أياً من الأفعال المنسوبة إليه. وأعرب «أسانج» عن اعتقاده أن الاتهامات الموجهة إليه فى السويد «ذات دوافع سياسية»، مشيرا فى حوار لصحيفة «جارديان» البريطانية، حيث يعتقد أنه يختبئ فى بريطانيا، إلى أنه لم يقترف أيا من التهم المنسوبة إليه، معبرا عن خشيته من تعرضه للاغتيال بسبب ما أثارته الوثائق، التى نشرها من ضجة. وقال محامو «أسانج» إنه من غير الضرورى أن يتم إصدار مذكرة لتوقيف «أسانج» لمواجهة الشرطة السويدية بسبب الاتهامات المنسوبة إليه، مشيرين إلى أنه يمكن الاكتفاء بزيارته إحدى سفارات السويد فى الخارج أو الإدلاء بأقواله عبر الهاتف أو الفيديو، مضيفين أن السلطات السويدية لم تلتزم بقواعد التعامل مع المتهمين من جنسيات أخرى ومن بينها منح المتهم أو الشاهد أقوال جهة الاتهام، مكتوبة بلغة المتهم (الإنجليزية فى حالة «أسانج»). ولاشك أن مدى ضعف موقف مطاردى أسانج يتضح من رفض شرطة «سكوتلاند يارد» قبول مذكرة - أصدرتها السلطات السويدية - بإلقاء القبض على «أسانج»، نظرا لأنها أقرت باحتمال الحكم بعقوبات قاسية للغاية على «أسانج» فى الجرائم المنسوبة إليه. ويقول بزونج هارتينج، محامى «أسانج»، إن المذكرة الصادرة فى حق موكله تختلف كثيرا عن المذكرات، التى يتم إصدارها فيما يختص بتلك الجرائم، مضيفا أن السياسة تلعب دورا فى الاتهامات الموجهة لأسانج، موضحاً: «لا أعلم لماذا هذه العجلة؟! فالاتهامات الموجهة إليه تجعل إصدار مذكرة اعتقال دولية إجراء قاسيا». وتضيف كبيرة المدعين السويديين أن القانون السويدى يمنع استخدام التليفون أو الفيديو فى استجواب المتهمين، مشيرة إلى أن ستوكهولم اضطرت لاتخاذ هذا الإجراء (إصدار مذكرة الاعتقال) لأنه لا توجد وسيلة أخرى للاستماع إلى أقوال «أسانج» بما أن محل إقامته غير معلوم. وتأتى مطاردة «أسانج» فى الوقت الذى تضيق فيه قوى دولية عديدة الخناق على موقع «ويكيليكس» من خلال تضييق الخناق على الـ«سيرفرات» (مقدمى خدمت الإنترنت)، ليبقى ما يراهن عليه «أسانج» هو قوله: «خلال سنوات الـ٤ الماضية واجهنا ١٠٠ قضية انتصرنا فيها جميعا، وفى مثل تلك الأوقات علينا أن نتذكر جميعا ألا نترك الأقوياء يحددون ما هو القانون وكيف يعمل». |
رد: رعب فى امريكا
مشروع قانون فى «الشيوخ الأمريكى» لملاحقة «أسانج».. ونواب ألمان يطالبون واشنطن بسحب سفيرها
كتب عواصم - وكالات الأنباء ٥/ ١٢/ ٢٠١٠ فى الوقت الذى قدم فيه ٣ من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى مشروع قانون يهدف إلى السماح للسلطات الأمريكية بملاحقة مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، واعتبار الإعلان عن هويات مخبرى الجيش الأمريكى أو وكالات الاستخبارات جريمة، دعا نواب من حزب الديمقراطيين الأحرار فى ألمانيا الولايات المتحدة إلى استدعاء سفيرها لديهم بسبب تصريحات سربها الموقع ينتقد فيها زعيم الحزب. قال أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة إن «أسانج» عرض للخطر حياة مصادر سرية توفر معلومات لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، وقدم المشروع السيناتور سكوت براون، النائب الجمهورى عن ولاية ماساتشوستس، وجون إنسيجما النائب الجمهورى عن ولاية نيفادا، وجو ليبرمان النائب عن ولاية إنديانا. وقال إنسيجما: «مصادرنا تعرض حياتها للخطر بشجاعة عندما تقف فى مواجهة طغيان تنظيم القاعدة وطالبان والنظم التى تتبنى سياسة القتل، وببساطة لن أقف مكتوف الأيدى إلى أن يصبحوا أهدافا للموت بسبب جوليان أسانج».وأضاف: «دعونى أكن واضحا جدا، إن ويكيليكس ليس موقع إنترنت يعمل بصفته جهة رقابية تبلغ عن المخالفات، وأسانج ليس صحفيا». وبدورهم، دعا نواب من حزب الديمقراطيين الأحرار الألمانى واشنطن إلى استدعاء سفيرها لديهم بسبب تصريحات له سربت عبر موقع «ويكيليكس»، وصف فيها سفير واشنطن فى برلين فيليب ميرفى، وزير الخارجية الألمانى، زعيم الحزب المشارك فى الائتلاف الحاكم، «جيدو فيستر فيله» بأنه «متغطرس» وتافه وكثير الانتقاد لأمريكا. وبدوره، رفض ميرفى مطالب حزب الديمقراطيين الأحرار، الشريك فى الائتلاف الألمانى الحاكم، بقيام الحكومة الأمريكية بسحبه على خلفية التسريبات. وقال ميرفى إن «الولايات المتحدة هى المختصة باتخاذ القرار فى كيف، ومع من، تريد تنفيذ مهامها بشكل فعال فى ألمانيا، لكنى لن أذهب إلى أى مكان». كانت الوثائق قد أفادت بأن مدير مكتب الوزير فيسترفيله، سرب فى ٢٠٠٩ معلومات للسفارة الأمريكية فى برلين عن المفاوضات التى جرت بين التحالف المسيحى، الذى تنتمى إليه المستشارة أنجيلا ميركل، وحزب الديمقراطيين الأحرار، الذى يتزعمه فيسترفيله، حول تشكيل الائتلاف الحاكم الحالى. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن الحكومة لا تنظر إلى هذه الواقعة باعتبارها عملية تجسس، وأنها لن تطلب من الحكومة الأمريكية سحب سفيرها. بدورها، صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، التى اتصلت بعشرات من القادة الأجانب بعد تسريبات ويكيليكس، بأنها تنوى متابعة هذا المسعى مجددا طوال أسابيع، وأوضحت أن الرئيس باراك أوباما أصدر «توصيات» إلى ادارته بشأن المسؤولين الذين يتعين الاتصال بهم، مشيرة إلى أن قضية ويكيليكس مدرجة على «لائحة» المواضيع التى يناقشها شخصيا مع رؤساء دول وحكومات. فى غضون ذلك، اعتبر الرئيس السابق للمخابرات السعودية الأمير تركى الفيصل ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد الخليفة أن الوثائق لا تأثير لها على حلفاء واشنطن فى دول الخليج لأن من الواضح أن البرقيات مجرد بيانات لا تعكس السياسة الرسمية الأمريكية، وأشارا فى مناقشة بمؤتمر أمنى خليجى إلى أنه يتعين انتظار نشر جميع البرقيات التى حصل عليها الموقع قبل إصدار تقييم نهائى بشأنها. وقال الفيصل ووزير الخارجية البحرينى إن البرقيات ألقت الضوء على تفكير الدول العربية. |
رد: رعب فى امريكا
الإيطاليون يرون أسانج «روبن هود» العصر الحديث
كتب روما ـ «أ.ش.أ»: ٥/ ١٢/ ٢٠١٠ أبرز استطلاع للرأى أن غالبية الإيطاليين ٦٤٪ يرون فى مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج «فاعل خير» و«روبن هود، منقذ الفقراء من براثن شراهة الأغنياء»، فى الألفية الثالثة. وفى استطلاع أجراه موقع «أقارايتاليا» بالاشتراك مع مؤسسة (إس. دبليو. جى) الإيطالية التى تعنى بالاستبيانات والبحوث فى مجال السوق، تبين أن ٣٦٪ فقط من الفئة المستطلعة آراؤها تعتبر أسانج محتالاً فى عصر المعلوماتية. ووفقاً لتحليل (إس. دبليو. جى)، فإن غالبية الإيطاليين يعتقدون أنه إن تجاوزنا المصلحة الوطنية، فمن حق «ويكيليكس» نشر الأخبار التى بحوزته وعدم اعتبار أسانج «محتالاً علوماتياً» - وفق بيان المؤسسة. وأضافت مؤسسة البحوث فى بيانها أنه «على الرغم من تصريحات وزير الخارجية فرانكو فراتينى، التى تستنكر تقارير «ويكيليكس»، فإن غالبية الإيطاليين يتفقون على ضرورة تشجيع مبدأ الشفافية بدلاً من قمع هذه المبادرة. |
رد: رعب فى امريكا
السلطات الأمريكية تحظر على موظفيها متابعة وثائق «ويكيليكس» على أجهزة حكومية
كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٦/ ١٢/ ٢٠١٠ فى الوقت الذى أصدرت فيه السلطات الأمريكية مذكرة لجميع موظفيها الحكوميين والمتعاقدين معها، حذرت فيها من محاولة دخول موقع «ويكيليكس»، والاطلاع على الوثائق الواردة فيه عبر أجهزة كمبيوتر حكومية، شكا العديد من الدبلوماسيين الأمريكيين من أنهم قد يتعرضون للإهمال والتجاهل لبعض الوقت بسبب الضجة الدبلوماسية التى سببها تسريب آلاف الوثائق السرية عبر الموقع. واعتبرت السلطات الأمريكية أن الملفات المعروضة على «ويكيليكس» لاتزال تحمل صفة السرية، وبالتالى غير مخصصة للاطلاع عليها ممن لا يمتلك تصريحاً أمنياً مناسباً، وجاء فى مذكرة مكتب الإدارة والموازنة فى البيت الأبيض: «يحظر تصفح الوثائق عبر أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية التى تعود ملكيتها للسلطات الأمريكية لأن نشر موقع (ويكيليكس) لها لا يبدل من صفتها السرية أو يحولها بشكل تلقائى إلى وثائق عامة». وتابعت المذكرة التى تم تعميمها على مختلف القنصليات الأمريكية حول العالم «إن الوثائق السرية تبقى سرية حتى يتم رفع تلك الصفة عنها من قبل الأجهزة الأمريكية المختصة، ولا يبدل ذلك تعرضها للنشر على مواقع متاحة للعامة»، وأشارت المذكرة إلى أن السلطات بالمقابل لن تعترض على قيام الموظفين بقراءة الوثائق عبر مواقع إخبارية، حتى عبر الأجهزة الحكومية. وقالت مويرا ماك، الناطقة باسم مكتب الإدارة والموازنة، إن القرار لم ينص على ضرورة قيام الإدارات الأمريكية بحجب موقع «ويكيليكس» من على شبكات الإنترنت الحكومية، لكنه يتعلق بحماية نظم المعلومات لديها، وهو قرار ضرورى لإعادة التأكيد على الطبيعة المتشددة فى التعامل مع الوثائق السرية وحظر الوصول إليها من قبل الأشخاص الذين لا يمتلكون صلاحيات أمنية، ورفضت «ماك» الرد بشكل مباشر على سؤال حول: ما إذا كان الدخول إلى الموقع سيعرض الموظفين للطرد؟! مكتفية بالقول إن هناك عقوبات ستطبق بحقهم. وبينما بعثت الخارجية الأمريكية رسالة إلى موظفيها تطالبهم بعدم الرد على أسئلة لتأكيد مصداقية أى وثيقة منشورة على «ويكيليكس»، حجبت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» الموقع من الشبكات المتاحة للعسكريين، وهو ما قامت به مكتبة الكونجرس، التى طلبت من جميع موظفيها الامتناع عن قراءة الوثائق المسربة. وفى الوقت نفسه، قال دبلوماسيون أمريكيون حاليون وسابقون إن البرقيات المسربة لها تأثير سلبى على الدبلوماسية الأمريكية، وقال دبلوماسى كبير، طلب عدم نشر اسمه: على الأمد القصير سنكون تقريباً خارج الخدمة، الأمر سيئ حقاً. وأضاف: «بكل صدق لا أحد يريد أن يتحدث إلينا، وإن عملية إعادة بناء الثقة قد تستغرق ما بين عامين وخمسة أعوام، فالأشخاص خارج الحكومة لا يريدون التحدث إلينا مطلقاً». كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون قد انتقدت التسريبات، بينما أكدت أنها لن تضر بالتحالفات المهمة للولايات المتحدة، بينما قال وكيل وزارة الخارجية وليام برنز «الحقيقة أن ما نشره ويكيليكس ألحق ضرراً كبيراً بقدرتنا على القيام بجهودنا الدبلوماسية». غير أن دبلوماسياً أمريكياً فى الشرق الأوسط، قال إن المسؤولين الأجانب الذين يتعامل معهم لم يتوقفوا فجأة عن الحديث، وأشار إلى أن العواقب طويلة الأمد ستكون أكثر وضوحاً على الدول الأجنبية منها على الدبلوماسية الأمريكية، وأضاف أنه كثيراً ما تكون هناك فجوة بين ما يقوله الزعماء فى الشرق الأوسط فى العلن وما يقولونه خلف الأبواب المغلقة، وتابع: «أعتقد أنه سيكون لذلك أثر أعمق وأطول على المجتمعات هنا مما سيكون على قدرتنا على أداء عملنا الدبلوماسى». وقال وزير الخارجية الأمريكية الأسبق، لورانس إيجلبرجر، إنه يعتقد أن أغلب المسؤولين الأجانب سيتغلبون على أى تحفظ مع الولايات المتحدة خلال ٦ أشهر إلى عام، وأضاف: نحن لانزال كباراً ومهمين بدرجة تجعل الناس لا يستطيعون تجنب التحدث إلينا. كان وزير الدفاع الأمريكى قال إن نشر تلك الوثائق محرج ومربك لكن الدول وحكومات الدول الأخرى تتعامل مع الولايات المتحدة لأن ذلك من مصلحتها. ورداً على سؤال بشأن الدول التى غضبت بشكل خاص من تسريب البرقيات قال مسؤول أمريكى رفيع «السؤال الأسهل هو.. من الذى لم يغضب؟». |
رد: رعب فى امريكا
مؤسس «ويكيليكس» يهدد بنشر الوثائق السرية دفعة واحدة فى حالة اعتقاله
كتب عنتر فرحات ووكالات الأنباء ٦/ ١٢/ ٢٠١٠ تمثال دعائى لصاحب الموقع فى الوقت الذى يكافح فيه موقع «ويكيليكس» للبقاء على شبكة الإنترنت فى مواجهة القرصنة الإلكترونية المتواصلة، التى يتعرض لها باستمرار، تلقى ضربة قوية أمس بعد أن قام موقع (باى بال) المعروف للسداد الإلكترونى بإلغاء حساب ويكيليكس المفتوح لتلقى التبرعات. ورغم المشكلات التى تعرض لها الموقع، فإنها لم تتسبب فى إغلاقه بشكل كلى بعد أن لجأ إلى مزود خدمات سويسرى، لكن ظهرت رسائل أمس الأول عند الدخول عليه، تأسف لأن الموقع غير متاح حالياً. ودعا الموقع مستخدمى «الإنترنت» إلى إنشاء مواقع مطابقة لموقعه بهدف تيسير محتواه إلى الجميع ولتصبح إزالته من الشبكة مستحيلة. وبشأن التسريبات الجديدة، اتهم دبلوماسيون أمريكيون فى بكين مسؤولين كبيرين فى المكتب السياسى للحزب الشيوعى الحاكم بأنهما وراء اختراق النظام الأمنى لحواسب شركة جوجل فى الصين فى يناير الماضى، مما أدى إلى توقف جوجل مؤقتا، وقالت السفارة الأمريكية إن هذا الهجوم «ذو طبيعة سياسية ١٠٠%». وبينما اتهم رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان مسؤولين أمريكيين بنشر «ثرثرة» وافتراءات سوداء تلحق ضرراً بين الولايات المتحدة وحلفائها، كشفت وثيقة جديدة معارضة الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى انضمام ٧٠ مليون مسلم فى تركيا إلى الاتحاد الأوروبى، وأكدت برقية أمريكية أن روسيا بدأت منذ ٢٠٠٤ حربا سرية ضد جورجيا. وتنظر الشرطة الأسترالية ما إذا كان مؤسس الموقع جوليان أسانج، أسترالى الجنسية، انتهك قوانين بلاده بما يسمح بملاحقته قضائيا فيها، وأفادت تقارير بأن أسانج الذى يتوقع وجوده بجنوب إنجلترا قد يعتقل خلال ١٠ أيام، بعد أن أصدرت السويد مذكرة اعتقال جديدة بحقه، بينما هدد أسانج بتصعيد نشر الوثائق السرية دفعة واحدة إذا تعرض للاعتقال. وطالبت السلطات الأمريكية الموظفين الحكوميين والمتعاقدين معها بعدم الدخول على موقع ويكيليكس عبر أجهزة الكمبيوتر الحكومية، وهددت بفرض غرامة على المخالفين، لكن دون أن يصل الأمر إلى حد حجب الموقع، بينما حجبت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» الموقع من الشبكات المتاحة للعسكريين، وطالبت مكتبة الكونجرس موظفيها بعدم قراءة الوثائق المسربة. |
رد: رعب فى امريكا
توماس فريدمان: «ويكيليكس» كشف افتقاد أمريكا للنفوذ فى الشرق الأوسط
كتب عنتر فرحات ٦/ ١٢/ ٢٠١٠ علق الكاتب الأمريكى الشهير توماس فريدمان فى مقاله بصحيفة «نيويورك تايمز» على تسريبات موقع ويكيليكس بقوله إن البرقيات السرية التى سربها الموقع كانت فيها مادة جذابة للبعض، لكن قراءة ما بين السطور فيها تفيد بأن الولايات المتحدة قوة مسربة وأنها فقدت نفوذها فى الشرق الأوسط بسبب اعتمادها على النفط فيه. وقال فريدمان إن السعودية وجيرانها العرب يريدون أن تضرب واشنطن عنق النظام الإيرانى وتدمر منشآتها النووية، حتى يتمكنوا من الاحتفال سرا بهذا النصر على الفرس المكروهين، بينما ينضمون علنا إلى شعوبهم فى الشوارع يحرقون دمية العم سام، موضحا أن سبب غضب الشعوب العربية من أمريكا، رغم أن كثيرا منهم لا يحبون الفرس، هو أنهم يكرهون زعماءهم المنتخبين أكثر، والتظاهر ضد الأمريكيين - الذين يساعدون فى تثبيت قادتهم فى السلطة - هو وسيلة لإلقاء المسؤولية علينا. وأضاف: «بينما يحرضنا السعوديون على ضرب إيران النووية، تخبرنا البرقيات بأن المتبرع السعودى لايزال يشكل أهم مصدر لتمويل «الجماعات الإرهابية السنية» فى أنحاء العالم، بالإضافة إلى ما سماه فريدمان «المساجد الأصولية والجمعيات الخيرية والمدارس التى تفرخ لطالبان فى باكستان وأفغانستان». وقال: «إن أموال النفط يتم تدويرها من خلال السعودية وتنتهى بتمويل المتشددين الذين يحاربهم جنودنا»، وأضاف فريدمان أن الرسالة التى تحملها تلك البرقيات هى أن أمريكا تفتقر إلى النفوذ فى الشرق الأوسط «لأننا مدمنون نفط، فنحن المدمنون وهم الانتهازيون»، والمدمن لا يقول الحقيقة أبدا للانتهازى. وختم فريدمان بقوله إن العالم تشكل - قبل ٥٠ عاما - بطريقة ما لتعزيز قيم معينة، لأن أمريكا كان لها نفوذ لتشكيله بتلك الطريقة. لكننا ظللنا نفقد هذا النفوذ بانتظام بسبب إدماننا المزدوج نفط الشرق الأوسط والائتمان الصينى. ورغم أن إنهاء هذا الإدمان لن يحل وحده مشاكلنا فإنه بالتأكيد سيمنحنا مزيدا من القوة لفعل ذلك، وانعزالا أكثر عن هذا الجنون فى الشرق الأوسط إذا لم نستطع |
رد: رعب فى امريكا
مؤسس الموقع يطالب «أوباما» بالاستقالة إذا ثبت علمه بالتجسس على «الأمم المتحدة»
كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٧/ ١٢/ ٢٠١٠ طالب مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالاستقالة من منصبه إذا ثبتت موافقته على أن يتجسس دبلوماسيون أمريكيون على موظفى الأمم المتحدة. وقال أسانج، فى تصريحات أوردها راديو «سوا» الأمريكى، أمس، إنه «على القيادة بكاملها التى كانت تعلم بهذا الأمر ووافقت عليه، أن تستقيل حتى يمكن اعتبار الولايات المتحدة دولة ذات مصداقية، فالأمر على درجة من الأهمية بحيث يمكن أن يكون طرح على الرئيس للموافقة عليه». وتعرض موقع «يكيليكس» لضغوط جديدة بعد أن قررت السلطات السويسرية النظر فى إمكانية إغلاق حساب مصرفى رئيسى فتحه مؤسس الموقع فى سويسرا وفقد التحكم فى اسم النطاق الخاص به وهو «ويكيليكس دوت أورج»، ولم يتمكن من تلقى التبرعات عن طريق موقع «باى بال» الإلكترونى، ورد القائمون على الموقع بإجراء مضاد باستخدام ٧٠ نطاقاً إلكترونياً آخر على شبكة «الإنترنت» فى عدة دول كمواقع بديلة لمواصلة نشر البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية المسربة. وأكد المحامى البريطانى لـ«أسانج»، مارك ستيفنز أن ما تردد بشأن اتهامه بالاعتداء الجنسى «مكيدة سياسية» دبرها مسؤولو السويد ضده بإيعاز من واشنطن. وعلى صعيد متصل، وصف زعيم الأقلية الجمهورية فى مجلس الشيوخ الأمريكى ميتش ماكونيل، مؤسس موقع «ويكيليكس» بأنه «إرهابى يحظى بقدرات تكنولوجية عالية»، مضيفاً، خلال حوار لمحطة «إن.بى.سى»، أن نشر البرقيات الدبلوماسية الأمريكية، والتى كان كثيراً منها مصنفاً على أساس أنه سرى، ألحق ضرراً بالغاً بالولايات المتحدة وبعلاقاتها مع حلفائها. |
رد: رعب فى امريكا
الشرطة البريطانية تعتقل مؤسس «ويكيليكس».. والموقع يؤكد استمرار نشر الوثائق
كتب عُلا عبد الله، ووكالات الأنباء ٨/ ١٢/ ٢٠١٠ «صورة أرشيفية أ.ف.ب» آسانج أثناء وصوله لحضور مؤتمر صحفى فى فندق «بارك بلازا» فى لندن ألقت الشرطة البريطانية القبض على مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، صباح أمس، بناء على مذكرة اعتقال أوروبية صادرة بحقه، وذلك بعد تسليمه نفسه لأحد مراكز الشرطة بلندن. وذكرت شرطة «ميتروبوليتان»: فى بيان لها أمس، أنها ألقت القبض على أسانج، بعدما كانت تلقت مذكرة الاعتقال بحقه من قبل السلطات السويدية، التى تسعى لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم جنسية، وهو الأمر الذى نفاه أسانج. وجاء فى بيان صادر عن الشرطة البريطانية «سكوتلانديارد» أن ضباطا من وحدة تسليم المجرمين والمشتبه بهم، احتجزوا أسانج، نيابة عن السلطات السويدية، وذلك بشبهة الاغتصاب. وتم اعتقال أسانج، الذى يبلغ من العمر ٣٩ عاما، بعد حضوره إلى أحد مراكز الشرطة فى لندن فى الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس، بالرغم من وجود اتفاق مسبق بين مارك ستيفنز، محامى أسانج، والشرطة البريطانية، حيث تلقى المحامى اتصالا من «سكوتلاند يارد» يطلب الحديث فقط إلى أسانج دون توجيه أى تهمة له أو اعتقاله ومن المقرر أن يمثُل مؤسس موقع «ويكيليكس» أمام محكمة ويستمنستر، ليتم ترحيله بعدها إلى السويد بناء على مذكرة الاعتقال الأوروبية الصادرة بحقه. وأشارت شبكة «سى.سى.إن» الأمريكية، إلى أن أسانج، أسترالى الجنسية، قال، فى وقت سابق، إنه يخشى الانتقام منه، بسبب نشره وثائق دبلوماسية سرية، واصفا اتهامات التحرش المنسوبة له من قبل الادعاء السويدى بأنها «حملة للتشهير به». كانت السلطات السويدية أصدرت مذكرة اعتقال بحق أسانج، الذى يقيم فى جنوب بريطانيا، لاستجوابه بشأن مزاعم جرائم جنسية، دون توجيه أى تهم له بشأن ما نشره مؤخرا على موقعه من وثائق وبرقيات دبلوماسية أمريكية تم تسريبها إليه من مصادر مجهولة. ونقلت صحيفة «جارديان» البريطانية عن مصادر، رفضت ذكر اسمها، أنه سيتم بحث مسألة الإفراج عنه مؤقتا بكفالة، وربما تتراوح قيمتها بين ١٠٠ و٢٠٠ ألف جنيه إسترلينى، أى ما يعادل (١٦٠ و٣٢٠ ألف دولار). ورجحت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية، استمرار المعركة القانونية بشأن اعتقال أسانج، مشيرة إلى تزايد مخاوف محامى أسانج من أن تسليم موكله للسويد لاستجوابه، يسهل أيضا تسليمه للولايات المتحدة إذ ما وجه إليه الادعاء العام الأمريكى تهماً تتعلق بالوثائق السرية، التى نشرها موقع «ويكيليكس». وفى أول رد فعل على اعتقال، أسانج، أعلن موقع ويكيليكس أنه سيواصل نشر الوثائق حتى بعد اعتقال مؤسسه، وقال المتحدث باسم الموقع، إن «أى تطور يخص أسانج لن يغير خططنا فيما يتعلق بعمليات النشر اليومية فى الأيام المقبلة»، مضيفا أن عمليات الموقع ستديرها مجموعة من الأفراد من لندن وأماكن أخرى. |
رد: رعب فى امريكا
وثائق «جديدة»: حزب الله يمتلك ٥٠ ألف صاروخ وواشنطن فشلت فى منع بيع قاذفات كورية لليمن
كتب عواصم ـ وكالات الأنباء ٨/ ١٢/ ٢٠١٠ هيلارى كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية، أمس، نقلاً عن برقيات دبلوماسية أمريكية سرية حصل عليها موقع «ويكيليكس» عن أن الولايات المتحدة ضغطت على حكومات عربية لحملها على عدم التعاون مع تهريب الأسلحة إلى حركة حماس أو حزب الله، مستخدمة فى حالات كثيرة معلومات استخباراتية سرية قدمتها إسرائيل. وجاء فى إحدى الوثائق أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، تأخذ على الرئيس السورى بشار الأسد تزويده صواريخ لحزب الله فى حين أنه أكد لها العكس قبل أسبوع. ونقلت «نيويورك تايمز» عن أحد مسؤولى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» القول إن ترسانة حزب الله تتضمن ما يزيد على ٥٠ ألف صاروخ وقذيفة، وإن عشرات من صواريخ «فاتح ١١٠» يمكن أن تصل إلى تل أبيب وأغلب المناطق فى باقى إسرائيل، كما تمتلك ١٠ صواريخ من طراز «سكود». وكشفت وثائق ويكيليكس محادثات بين دبلوماسيين أمريكيين مع حكومات أجنبية حول الشركات الوهمية أو المصارف المشتبه بأنها ضالعة فى تهريب الأسلحة. وأشارت إلى أن الدبلوماسيين الأمريكيين حاولوا فى ربيع ٢٠٠٩ منع بيع «بيونج يانج» قاذفات صواريخ لليمن ولكن دون جدوى. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن قرار ويكيليكس نشر تفاصيل أهداف دولية تعتبرها الولايات المتحدة ذات أهمية حيوية لمصالحها إنما يزود جماعات مثل القاعدة «بقائمة أهداف» لمهاجمتها. وقال المتحدث باسم الوزارة، جى. بى. كراولى: «هذا تصرف يتسم بعدم تقدير المسؤولية. وكان ويكيليكس، نشر برقية مسربة، تشمل مجموعة أهداف حيوية لأمريكا بداية من سدود الطاقة الكهرومائية فى كندا إلى منتجى اللقاحات فى الدنمارك، ومراكز اتصال ومصانع للكيماويات والألغام ومنشآت عسكرية وخطوط أنابيب وإمدادات للمياه، ومحطات للطاقة النووية. وفى سياق متصل كشفت صحيفة «الجارديان» عن برقية سربها ويكيليكس، تشير إلى أن زعيم المجلس العسكرى فى بورما، ثان شوى، كان ينوى أن يدفع مبلغ مليار دولار أمريكى لشراء نادى مانشستر يونايتد لكرة القدم. وذلك بغية استخدام كرة القدم لصرف السكان عن المشاكل السياسية والاقتصادية. وفى وثائق أخرى نشرتها صحيفة «الباييس» الإسبانية قد تثير المزيد من الأزمات فى علاقات واشنطن مع عدد من دول أمريكا اللاتينية، تقول إن حكومة نيكاراجوا التى يرأسها، دانيل أورتيجا، تحصل على مصادر تمويلها من تجارة المخدرات الدولية وحقائب الأموال التى يرسلها الرئيس الفنزويلى، هوجو شافيز، منذ عدة أعوام. وفى عام ٢٠٠٩ أشارت برقية أمريكية آخرى إلى أن «رئيس نيكاراجوا مصاب بالجنون الكامل كما أنه أصبح يشكل تهديدا للبلاد. |
رد: رعب فى امريكا
جامعة «كولومبيا» تحذر طلابها من الدخول على «ويكيليكس»
كتب بسنت زين الدين ٨/ ١٢/ ٢٠١٠ حذرت كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة كولومبيا، طلابها من الدخول على وثائق «ويكيليكس» أو متابعة أخبارها على مو قعى «فيس بوك وتويتر»، وكونها «وثائق سرية»، مجرد الاطلاع عليها قد «يضر مصلحة الطلاب فى الالتحاق بإحدى الوظائف بالمنظمات الفيدرالية»، داعية طلابها إلى عدم نشر أى تعليقات حول تلك الوثائق بصفحتهم الشخصية على المواقع الاجتماعية. وجاء فى البيان الذى تم توزيعه بالجامعة، أن تلك التعليمات موجهة من قبل مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية، التى أوصت بعدم نشر أى وصلات إلكترونية أو الإدلاء بأى تعليقات على مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية، بشأن «ويكيليكس»، مضيفاً أن الموقع أصبح «مثيراً للجدل» بعد تسرب أكثر من ربع مليون وثيقة دبلوماسية أمريكية. بينما أثارت تلك الرسالة جدلاً واسعاً داخل الحرم الجامعى حول أخلاقيات دراسة السياسة الدولية، وأرسل الدكتور جارى سيك، باحث بمعهد الشرق الأوسط، وأستاذ مساعد الشؤون الدولية والعامة، ملحوظة إلى الإدارة الأمريكية يقول فيها: نحن نعلم أن «ويكيليكس» أمر سيئ بالنسبة لك، ولكن أرجو ألا تزيدى الأمر سوءاً من خلال تجريم من يدرس السياسة الدولية»، مضيفاً أن «المذنب الحقيقى هو نظام الأمن القومى الذى انهار تماماً ليسمح بحدوث مثل هذا الخرق الأمنى، ورد الفعل الحقيقى هو إصلاح هذا النظام، وليس تجريم من يتلق تلك المعلومات على بريده الإلكترونى». |
رد: رعب فى امريكا
بريطانيا تعتقل مؤسس «ويكيليكس».. و«البنتاجون»تعتبره نبأ ساراً
كتب عُلا عبدالله، ولندن ــ وكالات الأنباء ٨/ ١٢/ ٢٠١٠ أسانج ألقت الشرطة البريطانية القبض على مؤسس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانج، صباح أمس، رغم وجود اتفاق مسبق معه يقضى بتسليم نفسه لتقديم إفادته دون اعتقاله، الأمر الذى رحب به وزير الدفاع الأمريكى، روبرت جيتس، واصفاً الخبر بأنه نبأ سار. وذكرت الشرطة البريطانية أنها ألقت القبض على أسانج، بعد تلقيها مذكرة اعتقال بحقه من السلطات السويدية، التى تسعى لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم جنسية، ينفيها أسانج، ويعتبر الغرض منها التشهير به. كان أسانج «٣٩ سنة»، قد حضر إلى أحد مراكز الشرطة فى لندن فى التاسعة والنصف من صباح أمس، وفق اتفاق مسبق بين محاميه والشرطة البريطانية يقضى بأن تستمع الشرطة إلى إفادته دون توجيه أى تهمة له، أو اعتقاله، لكن الشرطة اعتقلته، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة ويستمنستر، ليتم ترحيله بعدها إلى السويد. وذكرت صحيفة «جارديان» البريطانية أنه سيتم بحث مسألة الإفراج عنه مؤقتا بكفالة تتراوح بين ١٦٠ و٣٢٠ ألف دولار، فيما رجحت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية استمرار المعركة القانونية بشأن اعتقاله إذا قررت أمريكا محاكمته فى قضية نشر وثائقها السرية. وأشارت الصحيفة إلى تزايد مخاوف محامى أسانج، من أن تسليم موكله للسويد لاستجوابه، يسهل أيضا تسليمه لواشنطن، إذا وجه إليه الادعاء العام الأمريكى تهماً تتعلق بالوثائق السرية التى نشرها الموقع، والذى أعلن بالفعل عن عزمه مواصلة نشر الوثائق. فى سياق متصل وصفت وزارة الخارجية الأمريكية نشر الموقع تفاصيل أهداف دولية تعتبرها واشنطن ذات أهمية حيوية لمصالحها، بأنه خطوة غير مسؤولة، وتهدف إلى تزويد جماعات مثل تنظيم القاعدة بقائمة أهداف لمهاجمتها. |
رد: رعب فى امريكا
--------------------------------------------------------------------------------
محامى «أسانج» يتقدم بطلب جديد للإفراج عنه.. وأستراليا تقدم له الدعم وتحمل واشنطن مسؤولية تسريب الوثائق كتب عواصم ــ وكالات الأنباء ٩/ ١٢/ ٢٠١٠ قضى مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، يومه الثانى، أمس قيد الاحتجاز فى لندن، بعد أن ألقى القبض عليه، أمس الأول، بناء على مذكرة صدرت بحقه فى السويد، بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسى، بينما أعلن مارك ستيفنز محامى أسانج أنه سيجدد طلب إطلاق سراح موكله بكفالة، بعد أن رفضت المحكمة الإفراج عنه بكفالة، خشية من فراره من بريطانيا. وبعد مثول موكله أمام المحكمة، قال مارك ستيفنز محامى أسانج إنه سيتقدم بطلب جديد للإفراج عنه بكفالة، وقال إن الاتهامات «دوافعها سياسية»، وأن القاضى كان حريصا على الاطلاع على الأدلة ضد أسانج، وهو مواطن أسترالى، ورفض أسانج بداية، وكان برفقته ممثلون من القنصلية الأسترالية، الإفصاح عن مكان إقامته، لكن عاد وقال إنه يقيم فى أستراليا. وفى الوقت نفسه، تعهدت أستراليا بتقديم مساعدة قنصلية لأسانج، وتراجعت عن وصفها لنشر برقيات دبلوماسية أمريكية سرية بأنه جريمة، وحملت الولايات المتحدة وليس مواطنها الأسترالى مسؤولية تسريب تلك الوثائق، وذلك خلافا لموقفها السابق التى كانت أكدت فيه أنها ستدعم واشنطن فى حال باشرت ملاحقات قضائية بحق ويكيليكس. وكان كتب مؤيدو أسانج كتبوا رسالة مفتوحة إلى رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد يحثونها فيها على حمايته. وقال وزير الخارجية الأسترالى كيفن رود إن من سربوا الوثائق أصلا هم المسؤولون من الناحية القانونية، وقال إن التسريبات أثارت تساؤلات حول «كفاءة» إجراءات الأمن الأمريكية لحماية البرقيات. وأضاف «السيد أسانج ليس هو المسؤول بنفسه عن نشر ٢٥٠ ألف وثيقة بدون إذن من شبكة الاتصالات الدبلوماسية الأمريكية». وقال الوزير الأسترالى «لقد قدمت بلاده جميع المساعدات القنصلية المناسبة» إلى أسانج باعتباره مواطنا أستراليا فى حوزة الشرطة فى لندن. وبينما تعهد أسانج بالتصدى لمحاولة ترحيله إلى السويد، أكدت المدعية العامة فى السويد المكلفة بالتحقيق فى الاتهامات الموجهة لأسانج أنها ليس لديها نية فى تسليمه إلى الولايات المتحدة. وفى الوقت نفسه، قال ناطق باسم ويكيليكس إن اعتقال أسانج يشكل اعتداء على حرية الإعلام، وتعهد بمواصلة نشر ملايين الوثائق السرية الأمريكية، وعرض ٥ أشخاص، من بينهم الصحفى جون بيلجر، والمخرج السينمائى كن لوش، إضافة إلى جميمة خان، شقيقة النائب المحافظ زاك جولدسميث للاستجواب أمام محكمة ويست مينستر وشرحت خان التى لا تعرف أسانج شخصياً، أمام المحكمة رغبتها فى دفع الكفالة. بدورها، أكدت الناطقة باسم ويكيليكس كريستن هرافنسون أن الموقع لن يتوقف عن نشر مزيد من الملفات السرية. |
رد: رعب فى امريكا
الخارجية الأمريكية: لا توجد تغييرات دبلوماسية بعد تسريب الوثائق
كتب واشنطن، أبوظبى ـ وكالات الأنباء ٩/ ١٢/ ٢٠١٠ فى أول رد فعل خليجى على الوثائق الأخيرة، التى نشرها موقع «يكيليكس» بشأن اعتبار بعض دول الخليج العربى مصدراً لتمويل الإرهاب، أكد وزير الخارجية الإماراتى، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، فى ختام قمة مجلس التعاون الخليجى، أمس، أن دول الخليج مستمرة فى تطوير قوانينها للحد من استخدام العمل الخيرى فى تمويل الإرهاب. وقال الشيخ عبدالله، ردا على سؤال حول تسريبات لموقع «ويكيليس» فى هذا الشأن، بأن هناك تطويراً دائماً ومستمراً للأنظمة القانونية والمالية التى تحكم المؤسسات الخيرية، مضيفا أن الاتهامات كانت فى السابق، كما أنه لا توجد أى دولة فى المنطقة حاليا توفر أفضل المعايير الدولية للحد من فرص استفادة الجماعات الإرهابية من جمع الأموال». كانت وثيقة سرية سربها موقع ويكيليكس، ذكرت أن الولايات المتحدة أعربت عن أسفها لأن المتبرعين فى السعودية وقطر مازالوا يشكلون «المصدر الأساسى العالمى لتمويل المجموعات الإرهابية السنية». على صعيد آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بى جى كراولى، إنه لا توجد خطط لإحداث تغيير واسع النطاق فى الدبلوماسيين الأمريكيين،الذين من المحتمل أن يكونوا قد تضرروا من وثائق ويكيليكس، إلا أنه أقر بأنه أحيانا تتعامل حكومات أجنبية مع الاتصالات الدبلوماسية الأمريكية بنوع من الشك. كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاى كلينتون، تعهدت بألا تؤثر الوثائق التى كشف عنها موقع ويكيليكس على العلاقات الأمريكية الرئيسية، على الرغم من الحرج الذى سببه الكشف عن تقييمات أمريكية صريحة للحكومات والزعماء الأجانب. إلا أن مسؤولين فى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أمس، أعلنوا فى وقت سابق، أن بعض الحكومات الأجنبية بدأت تقلص تعاملاتها مع دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين بعد الكشف عن الوثائق بما يمثل ضرراً مستمراً محتملاً لعلاقات الولايات المتحدة مع الدول الغربية. ويتزامن التقييم الأمريكى للضرر المرتبط بموقع ويكيليكس مع اعتقال جوليان أسانج مؤسس الموقع فى بريطانيا بسبب اتهامات بجرائم جنسية فى السويد. |
رد: رعب فى امريكا
«أسانج» فى مقاله «لا تطلقوا النار على ناقل الرسالة»: المجتمعات الديمقراطية تحتاج إلى إعلام قوى
كتب سيدنى، لندن- وكالات الأنباء ٩/ ١٢/ ٢٠١٠ أسانج قال مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، إن «المجتمعات الديمقراطية تحتاج إلى إعلام قوى يضع الحكومات تحت معيار النزاهة والصدق، و(ويكيليكس) جزء من هذا الإعلام»، مضيفا فى مقال له بصفحة الرأي، نشره الموقع الإلكترونى لصحيفة «ذا أستراليان»، أمس، أن «(ويكيليكس) سينشر بلا خوف الحقائق التى يجب أن تتاح للعامة». ولفت أسانج فى مقاله الذى حمل عنوانا «لا تطلقوا النار على ناقل الرسالة لأنه كشف حقائق غير مريحة»، إلى أنه ليس من «معارضى الحرب» مثلما قال عليه البعض، عقب كشفه عن جرائم أمريكية فى العراق وأفغانستان، مؤكدا أنه ليس هناك مشكلة فى أن تضطر بعض الدول أحيانا لخوض الحرب، على أن تكون «حربا عادلة ومبررة». واعتبر أنه «لا يوجد خطأ أكبر من كذب الحكومات على شعوبها حول الحرب والطلب من مواطنيها أن يضعوا حياتهم وضرائبهم فى خدمة تلك الأكاذيب». وركز أسانج فى مقاله على حشد تأييد جمهور العامة فى أستراليا، قائلا فى مقدمة المقال إنه نشأ فى إحدى مدن ولاية كوينزلاند حيث يعبر الناس عما يدور فى ذهنهم بصراحة. فى الوقت نفسه، طالب نجل مؤسس «ويكيليكس» دانيال أسانج، بمعاملة عادلة و«غير سياسية» لوالده، آملا ألا يكون اعتقاله مجرد مرحلة «تمهد» لتسليمه إلى الولايات المتحدة. وقال دانيال، إنه لم يتصل منذ سنوات بوالده، الذى اعتقلته الشرطة البريطانية أمس الأول، كاتبا على صفحته على موقع «تويتر» أمس، إنه سيبذل جهده لضمان معاملة والده بشكل عادل ودون تسييس. وأضاف دانيال، الذى يبلغ من العمر ٢٠ عاما، ويقيم فى ملبورن، أن «سلوك القضاء لم يكن مشجعا تماما حتى الآن»، مشككا فى إمكانية معاملة والده بشكل عادل. ونفى نجل مؤسس «ويكيليكس»، الذى يعمل فى تطوير برامج معلوماتية، أن يكون تسريب آلاف البرقيات الدبلوماسية الأمريكية عملا إجراميا، قائلا: «إنه فى هذه الحالة فإن أى صحيفة نشرت البرقيات أو أجزاء منها تعتبر مذنبة أيضا. |
| الساعة الآن 03:53 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.