![]() |
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الأول أود أولاً أن أعتذر عن تأخري في كتابة المقدمة - الجزء الأول و ذلك لظروف خاصة . و ثانيًاً... تفضلوا بقبول مقدمة قصتي و دمتم مقدمة : لا أعلم كيف ابدأ ... انها قصة طويلة قصة أقرب إلى الخيال و أخشى ممن سيقرأها أن يعتقد أنني أبالغ ، و لكني سأبدأ و لا أعلم متى سأنتهي . كان يعيش في بيت متوسط مع عائلته المتواضعة ولكنها عائلة متعلمة ومثقفة ، تعيش في مدينة محببة لقلبه و لكنها ليست مدينته ، هذا الشاب اسمه سامي ويبلغ من العمر 16 عاماً ، يحب الحياة ويشعر بالتفاؤل ، يصارعها ويعاندها عله يخترق حواجزها ، ذكي محب عطوف ذو قلب كبير يحب الناس . عاش سامي سعيداً شاعراً بالأمان تحت ظل والديه لم يخطر بباله ابداً ما هو مدى صعوبة وقسوة الحياة . كبر سامي ومرت عليه سنتان يمرح و يزداد تفاؤلاً ونشاطاً للحياة وصار عمره قرابة الثمانية عشر عاماً ، كان القدر ينتظره حتى يحمله لرياحه العاصفة وأمواجه المتلاطمة على أرض الواقع .. وفي يوم اتفق سامي أن يسافر الى مدينة اخرى لزيارة بعض الأقارب .... قام بتحضير حقيبة السفر مستعداً للذهاب إلى المطار ...... وقد غمرته الفرحة بذلك حيث كان يعشق السفر كثيرا ً توجه سامي إلى المطار بصحبة والده الذي كان يعطيه النصائح والتوجيعات كما هو الحال في كل مرة يسافر فيها . لكن سامي كان هائماً بخياله وأحلامه سعيداً بما هو آت من فرحة وانطلاق .. عند وصوله للمطار سارع سامي بأخذ حقيبته وتوديع والده قائلاً له والدي الحبيب لك مني محبتي و احترامي طالما حييت ولي منك رجاءٌ رضاك فقط وأني به لأكثر من سعيد .... هنا دعى له والده بالتوفيق ، ثم غادر مبني المطار بعد أن دخل سامي إل الصالة الداخلية للسفر . أعلن عن موعد إقلاع الرحلة وكانت الواحدة و النصف بعد منتصف الليل ........ وكعادته انتظر سامي الجميع ليصعدوا أمامه ، ثم تقدم إلى الطائرة ممسكاُ بحقيبته الصغيره . دخل سامي للطائرة وجلس مسرخياً على مقعده وأغلق عينيه ليريحهما من السهر . وفي تمام الساعة الثانية والنصف أفاق على صوت الطائرة تحط بأرض المطار من جديد ، وقد أرتسمت على وجهه ابتسامة عبر فيها عن فرحته بالوصول سالماً ... خرج من المطار بعد أن أنهى الاجراءات ، واستقل التاكسي متوجهاً إلى فندق الذي حجزه له والده فيه مسبقا ... وصل إلى الفندق ووقف عند الإستقبال معرفاً بنفسه ... حيث تم تعريفه برقم غرفته و تم اصطاحبه لها ... و عندما دخل سامي الغرفة كان في قمة السعادة واخذ يتراقص فرحاً حتى أنهكه التعب و أستلقى نائماً في نوم عميق حتى الصباح . ............... يتبع ..................... مع بالغ شكري و تقديري....... |
مرحبا بك أخي..
وبانتظار تكملة قصتك..أتمنى أن لا تطيل علينا |
ذكريات من عمر الحياة . الجزء الثاني
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء االثاني [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء الثاني من القصة عند الصباح استيقظ سامي نشيطاً تملأ البسمة وجهه البسيط ...... قام سامي من فراشه فرحاً و أبتدأ نهاره بحمام بارد حيث كان الجو حاراً جداً و من ثم طلب أفطاره و شرب القهوة و أستعد للخروج من غرفته . ومن ثم أبتدأ سامي جدولاً من الزيارات للأهل و الأقارب ، كان يمرح ويمازح اينما حل ... و عند الغروب كان التعب قد حل عليه فقرر العودة إلى الفندق .. وصل الفندق كعادته يمازح و يبتسم للجميع من كبير الموظفين حتى صغيرهم ... دخل إلى غرفته و بدء بخلع ملابسه حتى ينعم بحمامٍ اخر بعد يومه الحافل ...... وفجأة سمع طرقٌ على باب غرفته .... ولكنه لم يكن ينتظر أحداً ، فارتدى ثيابه بسرعة و دون أي تردد قام بفتح الباب .... و توقفت أنفاسه للحظة ...... وعجز لسانه عن النظق ......عندما رأي فتاة وجهها بدرٌ ووقعًها سحرٌ ... تلفظت بكلمتين كانت أكثر من همسات داعبت روح سامي ....قالت : ((هل تسمح لي بالدخول أرجوك)) براءة سامي و طيبة روحه لم تمنعه من أن يستقبلها ، فدخلت الفتاة إلى الغرفة و طلبت الأذن بالجلوس .. وجلست تسبقها نظراتُ عيونها الحزينة . توجه سامي إلى الفتاة مبتسماً ببساطة شديدة و سألها من أنت ...؟ بماذا أستطيع خدمتك ...؟ نظر إلى عينيها وهي تجيب بكل بساطة وجرأة: أنا فتاة في السابعة عشرة من عمري واسمي يسرا ... رد سريعاً سامي قائلاً أهلا بكِ يسرا ، هل من خدمة أؤديها لكِ ؟ ... تفضلي قالت: أنا فتاة أتيت هنا للممارسة و كسب المال .. توقف سامي للحظات متسائلاً مندهشا .... ما الذي اسمعه ، أيعقل ما تقول ، ماذا أفعل ، هل أرفض ؟ ... نعم لابد أن أرفض بشدة هذا العرض وأرفض الرذيلة . فكر قليلا بقلبه البريئ وقال في نفسه: سأحاول مساعدتها على تخطي الرذيلة ، فهذه الفتاة تبدو صغيرة ، كما ان نظرات الحزن التي تطل من عينيها كانت تدعوه لمساعدتها . ودون تردد سألها سامي وكم المبلغ الذي تتقاضينه في هذه الحالة ؟ أجابته فعلم أن المبلغ بسيط وليس بالكثير .......هنا قال سامي: حسناً لكِ المال و لي ما أريد ، اتفقنا ؟ .....فقالت: نعم و لكن لساعة واحده فقط . وافق سامي وقال لها أنا لا أريد شيئا مما تعرضين ، بل أريد أجوبة على أسئلة سوف أطرحها عليكِ فهل لي بذلك تعجبت الفتاة منه و قالت: ولماذا الاسئلة ؟ قال: كلانا له حرية ما يفعله ..... ستأخذين طلبكِ فهل لي بالاجابة على أسئلتي ؟ وبدأ سامي باستجواب الفتاة عن سبب اختيارها لطريق الرذيلة وماهي الظروف التي أدت لذلك . لم يكن يعلم بأنه يسير نحو الهاوية بوجود هذه الفتاة عنده ، فهي بارعة في تلفيق الأكاذيب واستعطاف المشاعر ......فقامت بسرد القصص و أختلاق الأكاذيب مما جعلته ملفوف بمشاعر الحزن والالم . ثم توقفت الفتاة عن سرد الاكاذيب وسألته فجأة : لماذا تسألني عن نفسي ما همك انت حتى تعرف عني هذه الامور ؟ رد سامي قائلاً : تستطيعي القول أنني أنني تأثرت وشعرت بالحزن في عينيكِ ورغبت في مساعدتكِ حتى لو بنصيحة ليس أكثر ....... ردت وسألته : وحضرتك ماذا تعمل ؟ ومن أنت ؟ ابتسم سامي مجيباً أنا .........أنا ......... أنا ......... أنا شاب بسيط أشبه في داخلي شخصيةً تعجبني وأقدرها فقالت: أي شخصية ؟ هل لي أن أعلم.؟ ..... فرد سامي سريعاً وبكل ثقة : هي شخصية معروفة من قبل الجميع ، و لكن يميزها الذكاء و سرعة البديهة و الغموض فهي تعجبني كثيراً فعادت وسألته : ولكن من هي ؟ قال سامي أنه رأفت الهـجـان ، طبعا تعرفينه ............... ضحكتك الفتاة كثيراً و قالت: وما علاقة هذا بذاك ؟ قال سامي: مجرد احساس بتشابه بين شخصي و شخصه ليس أكثر ، ولا تسأليني لماذا ، لأني أنا لا أعلم ......... وهنا ضحك الأثنين معاً . .......................... يتبع.................................. مع بالغ شكري و تقديري......... |
مرحبا بك أخي...
سعيده بأن أتابع الموضوع ..ولكن لي ملاحظة..أتمنى أن تتقبلها.. وهي أن تضع الموضوع كله تحت عنوان واحد.. وتكتب يتبع ثم تكمل..لذا سأقوك بدمج الموضوع من بعد اذنك فدك |
مع أطيب تحياتي و تقديري ......
الأخت الفاضلة ........ فدك
تحية طيبة ....... و بعد أشكرك كل الشكر على متابعتك الطيبة و أشكر لك ملاحظتك الجيدة و أنا أعلم بأنك أقدر مني على ما هو أصح ... أتمنى أن تنال القصة أستحسان الجميع و تأكدي أنها من واقع الحياة 100% حتى أني أعرف صاحبها عز المعرفة ..... و ما هو قادم أكثر اثارة و تشويق ... مع خالص التحية .... |
اخي دارك مان..
اشكرك على هذه القصه.. او بداياتها.. وفي انتظار بقية الاحداث.. لا تطول.. مع تحيااااااااااتي.. |
أخي الفاضل : BesTDarkmaN
قصة مشوقة و أسلوب خفيف لسرد الأحداث ننتظر تكملتها .... تحياتي |
شكر لكِ و لمتابعتكِ الطيب ...... دمتِ بخير ..
الأخت الكريمة ...... أسـ الشوق ـرار
تحية طيبة ...... وبعد أشكركِ جزيل الشكر أختي الكريمة على هذه المتابعة و أتمنى أن تنال هذه القصة الصدى المطلوب لديكِ خالص تحياتي و خالص شكري .... |
مع خالص شكري و إمتناني
الأخت الفاضلة ....... سحر العيون
تحية عطرة طيبة ....... و بعد لكِ شكري و إمتناني على تواجدكِ الكريم و أشكر لك حسن المديح و الإطراء و أتمنى دوام التواصل ....... مع الشكر ... |
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء االثالث
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء االثالث [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء الثالث من القصة .... وهنا كان الوقت قد حان لتذهب الفتاة ( يسرا ) وعندها قام سامي بإعطاءها المبلغ المتفق عليه و من ثم ودعته بابتسامة قائلة : سلام يا طيب رد عليها سامي قائلاً : مع السلامة يا يسرا و انتبهي لنفسك . جلس سامي وحيداً يفكر فيما ، هل يعقل ما حدث ، يا الهي كم هي صغيرة مسكينة يسرا ؟ هكذا كان يفكر .......... ومرت الأيام وعاد سامي إلى أهله سالماً و سعيداً ليكمل أحلامه وطموحاته معهم . . لكنه لم ينسى يسرا ، فقد كانت كثيراً تخطر بباله ، ولكنه لم يخبر أحدا بأي شئ عن هذا الامر . ومرت الايام والشهور سريعا الى أن حان موعد العطلة من جديد ، وكان سامي من الناجحين بتفوق في دراسته ، وله أن يطلب و يتمنى من والده ، وبالطبع كان أول الطلبات: بعض الملابس الجديدة و الحاجيات ، ولكن الأهم هو أن سامي يرغب بالسفر مرة أخرى ، وكان يتامل ، ترى هل سيرى يسرا مرة أخرى ؟ أو يسرا جديده مثلاً ....!! وبالفعل فقد وافق والده ولم يعترض فكرة السفر مرة اخرى ، وكما كان الحال في المرة الأولى كان الحال في المرة الثانية ، وحتى أن الوالد سأل سامي: أين تود الإقامة هذه المرة ؟ فكان جواب سامي و بدون تردد: نفس الفندق ، نفس الفندق يا أبي .. فتم عمل الحجوزات اللازمة ، وكان موعد إقلاع رحلة سامي في تمام الساعة الواحدة و النصف بعد منتصف الليل ، و أقلعت الطائرة ....... ووصلت في تمام الثانية و عشر دقائق صباحاً ، وبسرعة استقل سامي التاكسي بعد أن خرج من المطار وتوجه الى الفندق المطلوب . وصل سامي للفندق وتوجه إلى الإستقبال ، وكانت البسمة لا تفارق وجهه وهو يقول ها أنا قد عدت إليكم من جديد .... توجه إلى غرفته .. دخل سامي الغرفة و نظر إلى جوانبها وأخذ يسترجع ذكرياته وما حدث في المرة الماضية مع يسرا و كيف كان الموقف .. دخل كي يأخذ حمام دافئ بسرعة و ينام ، وبعدها توجه الى سريره متأملاً بغدٍ جديد مشرق .. وراح في نوم عميق . . ........... وبعد ثلاث ساعات تقريبا كان على موعد مع القدر المحتوم . . اهتز جسد سامي بقوة وعنف لم يعرفهما من قبل لتقطع عليه أحلامه .. وفتح عيناه على عالم آخر ... عالم مروع ... عالمٍ ليس عالمه و لا يمتُ له بأي صلة ، فتح عيناه على رجل يهز جسده بعنف قائلاً له: هيا استيقظ ... هيا .. قم .. حتى أن سامي أعتقد أنه يحلم ففرك عيناه بقوةٍ و نظر حوله ليجد ما لم يكن من الممكن أن يتصوره حتى و لا في الخيال ... وجد نفسه محاطا برجال الأمن ومن كل جانب ... فتعجب و قال بخوف شديد: من أنتم وماذا هناك؟ ولكن لم يجبه أحد ، وكل ما كان هو التفتيش ، وطلبوا منه هويته ، وعندما أخرجها لهم سألوه عن باقي هوياته فتفاجئ بالسؤال ولم يستوعبه من هول المفاجأة ...!!! فقال: أي هويات ؟ لو سمحتم أريد أن أفهم فقط ماذا هناك ؟ ولكن للأسف دون نتيجة و لا إجابة مطلقاً .... واستمرو بالتفتيش حتى وصلوا إلى رفع السجاد الموجود في أرضية الغرفة ، وعندما رفعوه أخرجوا من تحته صورة فوتوغرافية و نظرو إليها ثم نظروا لسامي وعندها سارع سامي بالقول ليست لي ليست لي .... و لكنهم أكتفوا بالقول سنعرف هذا فيما بعد .... و الأن أرتدي ملابسك هيا .... و حين أراد الدخول لدورة المياه لارتداء ملابسه ، رفضوا ذلك وأجبروه على أرتداء ملابسه أمامهم وتفاجئ بصوت الحديد يقترب من يداه ، وهنا أصابه الذعر مما يحدث ، حيث شعر بشئ لم يشعر به من قبل أو يتوقعه أبداً ، وصارت القيود في يديه ... وبعدها وضعوا القيود في قدميه ، وهو وسط هذا كله مذهول ومرعوب مما يحدث له . وخرج سامي من غرفته مخفورا وسط ذهول جميع النزلاء في الفندق ، فالناس تتساءل: ما الذي يمكن أن يكون هذا الشاب الصغير قد فعله حتى يُكبل بالأغلال وبهذه الطريقة البشعة وبمرافقة هذا العدد الكبير من رجال الأمن . وعندما خرج سامي من الفندق ، رأى عدد كبير من سيارات الأمن تحيط بالمكان وبشكل مكثف وكان يزداد ذهولاً و تساؤلاً فيما يحدث وفيما يراه .. فهو لا يصدق ما يحدث .. طلبوا منه الصعود للسيارة وكانت سيارة معتمة "مظللة" ، وعندما أدخل للسيارة ، وضعوا حجاب على عيناه لتصبح الدنيا ســــــوداء تماماً .. .................................... يتبع .............................. مع بالغ شكري و تقديري |
أخي الكريم..
بشغف قرأت قصتك.. ولازلت أنتظر بنفس الشغف...أتمنى أن تكملها لنا سريعا.. ترى هل للأمر علاقة برأفت الهجان؟؟؟؟ مجرد رغبة في معرفه التفاصيل القادمه:) |
سعيد أنها أعجبتك ....
صديقتي الغالية ....... فدك
تحية طيبة ...... وبعد لكم يسعدني أن أراكِ دائماً و ارى متابعتك الكريمة صديقتي دعي الأحداث تتابع و تابعيها و كما قلت لكِ أن فيها الكثير و الكثير من الأحداث الصاخبة و العنيفة و المستحيلة أيضاً تابعي القصة و ستتعجبي كثيراً مما تقرأين .... مع التحية .... |
رائع اخي في الله
لقد كنت اتابع كل جزء من قصتك بشغف لأكمال الجزء الذي يليها فالف شكر لك تسلسل رائع وسرد جميل سلس جدا في انتظار البقية تحياتي وتقديري |
لكِ مني كل إحترام وتقدير
الأخت الفاضلة ...... كل الحنان
تحية طيبة ..... و بعد أشكرك أختي الكريمة على حسن المتابعة و اعدك بأحداث شيقة تجعلك تسخطين على وقعنا و ما نحن به أكثر من ما أنت فيه ... خالص الشكر دوماً ..... |
ذكريات من عمر الحياة الجزء الرابع
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الرابع [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء الرابع من القصة توقفت السيارة التي كانت تنقله ، وأزيل الرباط الأسود عن عينيه ، إحتاج سامي لثواني حتى يستطيع أن يفتح عيناه ليجد نفسه داخل غرفة عادية عبارة عن مكتب عادي جداً ، وبالطبع أُمروه بالجلوس على أحد المقاعد ، فجلس ينتظر المجهول .. يدور في ذهنه الكثير والكثير من التعجب والذهول ... وبمجرد أن دخل عليه أحد المسئولين بادر سامي بالسؤال و بلهفة واضحة: أرجوك يا سيد هل من الممكن ان اعرف لماذا أنا هنا ؟ ماذا فعلت ؟ ومن أنتم ؟ أرجوك سيدي قل لي فقط لماذا أنا هنا وماذا فعلت ؟ أجابه ذلك الشخص تفضل بالجلوس يا سامي ... أجلس ... قاطعه سامي بسرعة : أرجوك لا أريد أن أجلس أريد أن أعرف ماذا يحدث أود أن أفهم لو سمحت يا سيدي .. فقال له الضابط اجلس وستعرف ... كانت نظرات سامي للضابط تحمل كل معاني الإستعطاف ، فبراءته أضعف من أن تنتهك بهذه الطريقة ... سأله الضابط : ماذا تريد أن تشرب ؟ ... فرد سامي سريعاً لا أريد شكراً فقط أريد أن أعرف لماذا أنا هنا ، أرجوك سيدي أرجوك فقط أخبرني ...رد الضابط قائلاً : سامي لاتقلق مجرد أمر عادي و سينتهي بسرعة ، فقط عليك التعاون معي ليس أكثر...فرد سامي مستعجباً : أنا : بماذا أتعاون ليس عندي اي شئ أتعاون به يا حضرة الضابط بالله عليك ما هي القصة و ماذا حدث ارجوك ما دخلي أنا معكم و لماذا أحضرتموني إلى هنا و لماذا كل هذا الحشد من رجال الأمن ؟ ...أجبني بالله عليك وما هي تلك الصورة التي وجدتموها تحت بساط الغرفة وما علاقتي بها ؟ صدقني يا حضرة الضابط ليس لي أي علاقة بها أرجوك أنا أصلاً لا أعلم شئ عن الصورة ولم أراها من قبل .. قاطعه الضابط وأخرج الصورة وبدأ بالنظر إليها من جديد و كان مرةً ينظر للصورة و مرةً ينظر إلى سامي ... و كان سامي يؤكد دون أن يعرف ما بتلك الصورة أنها لا تخصه .... عندها قال له الضابط أنظر إليها علك تتذكر .. وبسرعة أمسكها سامي متلهفاً ليعرف ما هي تلك الصورة عله يجد حل للغموض الذي هو به حيث اعتقد سامي أن مشكلته هي تلك الصورة و نظر إليها باحثاً عن حل أو إثبات ليثبت أنها لا تخصه . و بعد لحظات من النظر إليها ... تنهد سامي و أنتظم نفسه و هدئ من روعه نوعاً ما ، وقد لاحظ ذلك الضابط بشكل واضح فبادر بالسؤال : ماذا حصل أرى أنك قد أرتحت و لم تعد متوتراً ... هل وجدت الصورة عادية بالنسبة لك ؟ .... فرد سامي و هو سعيد بذكائه الملحوظ وسرعة البديهة التي يمتلكها و قد أجاب الضابط بكل هدوء: لا يا حضرة الضابط و لكني أستطيع الآن أن اؤكد لك أنها ليست لي و بشكل منطقي .... رد الظابط و هو يبتسم: وكيف ذلك ؟ كيف تثبت أنها لا تخصك ؟ .... فقال سامي: بالتأكيد سيدي فالأمر واضح .. رد الضابط وأعاد السؤال: وكيف ذلك يا سامي ؟ جلس سامي براحة أكثر و هدوء و بدء التحدث عن كيفية نفي علاقته بتلك الصورة والتي كان سامي يعتقد أنها قضيته ولذا حاول جاهداً أن ينسق كلماته و يرتب أفكاره و هو يتحدث ، فقال : سيدي أولاً وكما ترى هذه الصورة أخذت لفتاة في الغرفة التي كنت أنام بها بالفندق صح ...؟ رد الضابط قائلاً: أكيد ... قال سامي : ومن الواضح أن الفتاة عارية و تقف أمام النافذة صح ..؟ قال الضابط نعم واضح ، وماذا بعد ...؟ قال سامي اسمح لي أن أن أسأل سؤالاً ...قال الضابط تفضل نعم ماذا لديك ....؟ قال سامي لقد تم القبض علي و إحضاري هنا وكما تعلم في ساعة مبكرة صحيح ...؟ قال الضابط : نعم ....فقال سامي وقد وصلت إلى الفندق ومن المؤكد انكم تعلمون في ساعة متأخرة من الليل صحيح ...؟ قال الضابط صحيح ... قال سامي حسناً وهل يعقل أن أحضر فتاة لغرفتي في مثل هذا الوقت ؟ وهل وجدتم معي كاميرا بلوريد فورية و التي تصور هذا النوع من الصور؟ وهل كنت أعلم أنكم سوف تأتون حتى أضع أو أخبئ الصورة بمثل هذه الطريقة ....؟ ثم لماذا كانت صورة واحدة لماذا لم يكونوا أكثر من ذلك ...؟ نظر سامي للضابط فوجد علامات السكون و الحيرة في عينيه وقتل سامي صمت الضابط حين قال ... يا حضرة الضابط أنا أتنازل عن كل ما قلت و لكن عندي دليل واحد فقط لا يمكن العبث به إطلاقاً فهل لي أن أذكره ..؟ قال الضابط : بالطبع تفضل ماذا لديك بعد ... قال سامي أرجو منك يا حضرة الضابط التدقيق بالصورة لو نظرت لوجدت الفتاة تقف أمام نافذة الغرفة صح ..؟ قال الضابط نعم هذا واضح ... قال سامي جيد و لو نظرت للنافذة لوجدة الشمس تظهر فيها بشكل واضح صح ؟ قال الضابط نعم صح و ماذا في ذلك ..؟ هنا أبتسم سامي شاعراً و معتقداً أنه أثبت برائته وأثبت أن الصورة ليست له و بذلك فهو سيخرج من ما هو فيه .... حيث قال يا حضرة الضابط أنا غرفتي من الجهة الغربية للفندق صح ...؟ رد الضابط بسرعة نعم صح ... قال سامي حسناً أنتم القيتم القبض علي بساعة مبكرة صح ..؟ فرد الضابط قال نعم نعم قلنا ذلك ..... و بقوة تابع سامي قائلاً إذن كيف تكون لي هذه الصورة و الشمس فيها تظهر أن الوقت يتعدى الرابعة أو الخامسة عصراً يا حضرة الضابط ؟؟ سكت سامي و سكت الضابط و قال لسامي أنت أكثر من رائع أحسنت و شكراً لك هذا ما كنا نود معرفته و امسك بالصورة و وضعها بسلة النفايات التي حولتها إلى قطع صغيرة .... و بسرعة قال سامي يعني ذلك أنك قد أقتنعت بكلامي صح ..؟ ضحك الضابط و قال بالتأكيد أني قد أقتنعت فنحن من وضع الصورة يا سيد سامي أهلاً بك .... و فوراً قام الضابط عن مكتبه و دخل رجلين من رجال الأمن و قال لهم خذوه ...... .................................... يتبع .............................. مع بالغ شكري و تقديري......... |
أخي العزيز..
بصراحه وصل بي الفضول..لأشده.. أتمنى أن تتابع لنا القصه في أسرع وقت أختك فدك |
إن شاء الله ما تأخر عليكم ...... و لكن ....
الأخت الفاضلة و الصديقة الغالية ..... فدك
تحية طيبة يسبقها شكري و إمتناني .......و بعد غاليتي أشكرك و كما هو دائماً على حسن التواصل و المتابعة و لكم يسعدني أهتمامك الطيب و متابعتكِ لإحداث القصة ....... و لكن أسمحي لي ملحوظة صغيرة .... لماذا لا يوجد مشاركات على هذا الموضوع مع العلم أن أنه يوجد بالقصص الأخرى فهل العيب فينا أم علينا ..... مع خالص التحية .... |
مرحبا..
أخي العزيز..باعتقادي أن أغلب قراء الموضوع ( وكما تلاحظ عدد القراء ليس بهين) ينتظرون نهاية القصه حتى تجد التفاعل التام..والرأي منهم...( مجرد اعتقاد) على كل نحن بنتظار قصتك |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل دارك مان أنا قرأت القصه ولحد الآن أنا مقتنع أنها من أجمل القصص التي قرأتها لذلك أنا أرجوك أن تكملها بأسرع وقت ولك جزيل الشكر |
أسمع بما أني قرأتها فأعتبر شباب العالم بأكمله قد قرأها ولا فخر
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه.............. ........................ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.......... ............................. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..... ..................................... ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. .......................................... ولا يهمك أنا متأكد أن الجميع سيقرأها وأنا أدعو المشرفه أن تجعلها موضوع مثبت ولكم جزيل الشكر |
اخي العزيز BesTDarkmaN
الله انت رااااااااااااائع وقوي قصه قويه بس والله ما فيني اصبر هههههههههههه بس نفسي اعرف شي ليش وضعوله الصوره هذا الي مطفشني يا شيخ حرام عليه ههههههههه خلاص انا ادمجت مع القصه بس لو تقولها مره واحد متنتهي كان يا سلام عليك على كل حال ننتظر الباقي با فايق الصبر تقبل تحياتي واشواقي الحاره |
وباقتراح أخي أبو حميد سنجعل الموضوع مثبت لفتره..
تحياتي فدك |
لك كل الشكر و كل التقدير ....
الأخ الفاضل ...... أبو حميد
تحية طيبة و غالية ...... و بعد أشكرك كل الشكر على تواجدك الكريم و الطيب على سطور هذه القصة و التي أتمنى أن تجد دائماً الصدى و التفاعل الطيب لكل عربي حر أغر يخاف على عزته و دينه و كرامته ... أخيراً أشكر لك متابعتك و حسن تواجدك ... و دمت أخي الكريم ... |
لك تحياتي وتقديري ......
الأخ الفاضل ....... الوسيط
تحية عطرة طيبة ...... و بعد لك كل الشكر على هذا التواجد الكريم و أشكر ما سطرت عن أعجابك بهذه القصة واتمنى دوام التواصل و المتابعة و تأكد اني سأعلمك لماذا وضعت الصورة قريباُ و لك كل التحية .... |
بالغ شكري و إمتناني على تثبيت القصة ...
الأخت و الصديقة الغالية .... فدك
لك كل التحية و كل التقدير دوماً ......و بعد اشكر لك هذا التثبيت و حسن التواصل و أتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظن الجميع .... مع خالص إحترامي .... |
ذكريات من عمر الحياة - الجزء الخامس
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الخامس [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء الخامس من القصة هنا صاح سامي إلى أين ، إلى أين ستأخذوني ؟ .. لماذا لا تدعوني أذهب ؟ نظر إليه الضابط نظرة غاضبة جداً وقال: تذهب ؟ ... أين تذهب ، لقد وقعت يا أفندي و لن ترى الشمس ثانيةً .. حاول سامي الرد بسرعة والعسكر تحاول إخراجه من الغرفة .... أرجوك يا سيدي أخبرني فقط ماذا فعلت ماذا يحدث ألم أثبت لك أن الصورة ليست لي أرجوك كلمني ، يا حضرة الضابط ... وظل يردد: ماذا فعلت أرجوكم اسمعوني فقط ..... واستمر صراخه حتى اسودت الدنيا عندما وضعوا على عينيه الرباط الأسود من جديد ، وبدأ سامي بنزول درج طويل ، وكلما نزل أكثر كلما ارتعد قلبه من شدة الخوف والرعب .. وانتهت الدرجات ومازال العسكر يقتادونه إلى المجهول ... وفجأة توقفوا ، وصدر صوت الحديد ، صوتاً لا يمكن أن ينساه ، رافقه أصوات أناس يبكون ويصيحون ويتألمون ، فقد كان الصوت لباب الزنزانة . أزالوا الرابط عن عينيه ولكن السواد مازال موجوداً فلم يكن هناك أي ضوء سوى ضوء المصباح الذي يحمله أحد العساكر ، وأراد سامي التكلم ولكنه لم يستطع ، لقد حاول الكلام لكن لسانه آبا أن ينطق من كثرة الخوف من المجهول الذي ينتظره . قام العسكر بوضع الحديد في يديه وتعليقه بالسقف وكان مرفوعاً عن الأرض ليزيدوا من ألمه حتى أنه لم يشعر سوى بصوت الباب وهو يغلق من جديد مختفياً معه الضوء الذي كان . بدأت دموعه تسيل دون توقف ، وبدء الألم يسير في جسده ابتداء من كفيه حيث علق منها ، وأستمر الحال لمدة 12 ساعة متواصلة حتى أنهكه التعب تماماً وبدأ بالصراخ طالباً الرحمة ، وكان يردد: ً أرجوكم ارحموني ماذا فعلت بالله عليكم أخبروني ... يا الله أنت أعلم بحالي أرحمني ياااااارب ... يا عساكر أرجوكم أريد أن أكلم أبي ، أرجوكم . ولكن لا احد يجيب على الإطلاق ، وكان يبكي بقهر شديد ويصرخ طالباً الذهاب إلى دورة المياه فقط ولكن أيضاً دون نتيجة حتى أنه لم يتمكن من السيطرة على نفسه مما زاد من ألمه وعذابه فقد انتهكت كرامته وهو شاب بمقتبل العمر وهذا قد أصبح حاله ... و بعد مرور أكثر من 16 ساعة كاملة ومع كثرة ألمه وبكاءه ، فقد وعيه تماماً حتى أيقظه ماء بارد سكب على وجهه وهو في غرفة لا يعرفها من قبل وهي خالية تماما ولا يوجد بها سوى كرسي واحد فقط وكان أمامه نفس الضابط واثنين من العسكر ، وفتح عيناه محاولاً النظر لكن الألم في يديه شديد جدا . كان يطلب الرحمة وغير مهتم بتهمته أو لماذا هو في هذا المكان ، لكن الضابط قال له بسخرية شديدة : ها يا سامي إن شاء الله تكون ضيافتنا أعجبتك ؟ ...فنظر سامي إليه قائلا: أرجوك أستحلفك بالله ماذا حدث ، ما الذي فعلت أرجوك يا حضرة الضابط أقسم بالله أني لا أعلم شئً عن سبب وجودي هنا .. لم يكن من الضابط سوى أن أقترب من سامي وهو ممداً على الأرض ووضع قدمه على مكان الألم في يديد وبدأ بالضغط عليه ليزيد من الألم ، فكانت ردة فعل سامي هي دفع قدم الضابط عنه بكل قوته ، وبدون قصد سقط الضابط على الأرض بجانب سامي ، وتقابلت عيناه بعيناي سامي فقام صارخاً غاضباً: تسقطني يا حقير يا نذل ، وصار يشتمه بأقذر الكلمات ، وانهال عليه بالضرب في كل مكان وكان يسدد إليه الضربات بقدمه وبدأالعسكر بالمشاركة بضربه أيضا بالعصي ... وأسفاه علي سامي الذي فقد وعيه مباشرة بعد هذا الضرب . بعد فترة استيقظ سامي ليجد نفسه ممداً على الأرض .. والحشرات والفئران تحوطه من كل الجوانب . . فتكوم على نفسه وبدأت عوارض الالم تظهر في كل أنحاء جسده ، ولكن خوفه مما حوله في مكان شبه مظلم أنساه حاله فبدأ بقراءة أجمل وأعظم ما يمكن للمرء من أن يقرأه .. كتاب الله عز و جل . . . وسبحان الله العظيم لم يقترب منه أي مكروه وكأنها خشعت خوفاً ورهبةً من كلمات الله التامات عز وجل .... و أستمر بقراءة القرآن حتى غالبه النعاس و نام ..... ............. يتبع .............. مع بالغ شكري و تقديري......... |
ههههههههههههههههههههههههه
وبعدين لو سمحت لو تكرمت ليس فيه صبر خلاص اعصابي مشدوده لو تكرمت قل القصه كلها وانتهاء لا تضع تابع صرت اتشام من كلمة تابع بالله عليك قولها وانهي القصه <<<<==== ما فيه اعصاب خلاص ابيبكي من القهر وشدة العصاب تقبل تحاتيBesTDarkmaN |
يا إلهــــــــــــــــــــي
كم هي رائعة ........... حزينة ............ مبكية و.نازفة من الأعماق قصة سامي ابكتني كثيرا ............... لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كم من الناس من يعيشون تحت سياط الظلم ............. والجبروت ........دون ذنب ارتكبوه رائع انت في سردك اخي في الله تسلسل قمة في الروعـــــــــــــــة ارجو ان تكمل الجزء السادس سريعــــــــا ......... فكلنا في شغـــــــف له اشكرك كثيرا جزاك الله الف خيــــــــــــــــــــــر |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز دارك مان أنا جد مذهول لما أقرأه وأتمنى أن تكمل القصة بأسرع وقت والسلام أمان |
تحلى بالصبر فما هو قادم أقوى من سابقه ....
اخي الفاضل ....... الوسيط
تحية طيبة ....... و بعد أشكر لك أولاً حسن متابعتك للقصة و أنا سعيد بإهتمامك كثيراً و أرجو منك أيضاً أن تتحلى بالصبر فقصتنا طويلة و لكن ما هو قادم أكثر تشويقاً و إثارة .... لك مني كل الشكر و العرفان ... |
لكم يسعدني تواجدكِ الكريم و يشرح قلبي ...
الأخت الفاضلة .......... كل الحنان
تحية طيبة عطرة ....... و بعد أشكركِ كل الشكر على هذا التواجد المميز و اشكر لكِ سطوركِ الذهبية ..... و أتمنى منكِ دوام التواصل و المتابعة كما عهدناكِ و أخيراً صدقتي كم من البشر تعيش تحت سياط الظلم و لا حول و لا قوة إلا بالله ... مع خالص تحياتي ..... |
لك تحياتي وتقديري ......
الأخ الفاضل ....... أبو حميد
تحية طيبة ........ و بعد لك مني كل الشكر و كل التقدير على تواجدك الطيب و حسن المتابعة و أنا لا ألومك على ذهولك و لكن ما هو قادم أكثر غرابة و سترى كم عاني هذا الشاب المسكين الذي لا حول له و لا قوة ....... و لك كل التحية ..... |
[c]أخي BesTDarkmaN
http://hammer.prohosting.com/~stealt...Nature/892.gif ها نحن نصل إلى أشد حالات الاندماج والفضول.. وها هي حواس شعورنا تطالبك بالتكمله.. أخي عجل بنا..فلقد اصابت كلماتك منا وقعها... تحياتي فدك http://hammer.prohosting.com/~stealt...Nature/892.gif [/c] |
ســـــــــــــاكمل أوراقي بعد أن كنت .........؟
الأخت العزيزة و الفاضلة ........... فدك
تحية طيبة ....... و بعد لكِ كل الشكر دوماً على حسن متابعتك الكريمة و أتمنى أن تعذريني على إطالتي بالمتابعة و لكن ظروف عملي هي ما يعطلني عن ذلك و لكن أنا معكم و سوف أتابع أنتظروني الليلة بالجزء السادس مع خالص التقدير و الإحترام ..... |
مساء الخير..ونحن بانتظارك أخي
|
شكراً لكِ ........
مســــــــــــــاء النور و ها أنا قادم لأفرغ حبري اليوم ......
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وينك يا أخوي العزيز نحن بالإنتظار والسلام أمان |
اخي العزيز BesTDarkmaN
بصراحه وبكل وضوح انا ليس عندي صبر ولا اعصاب يعني انا مريض قصص يعني مريض نفسيآ هههههههههههههههههه يا شيخ حرام عليك تراك طولتها لو تكرمت قلها مره واحده وانتهينا :D :D :D ولن اسمع الى قصصك مرررررررررررررررررره ثانيه توبه من القصص المؤثيره مثل قصتك تقبل تحياتي واشواقي الحاره الي ما فيها اعصاب:D :D :D :D |
لكم بالغ إعتذاري و أسفي ..............
الأخوة الأفاضل ................
تحية طيبة ........... و بعد لكم بالغ إعتذاري و أسفي على تأخري و لكن سوء الحالة الصحية منعني عن المتابعة و ها أنا أعود إليكم بالجزء السادس .... فإعذروني و تقبلوا فائق الإحترام لكل من تابع ............. |
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء السادس ...
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء السادس [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء السادس من القصة أفاق سامي بعد عدة ساعات على صرخات العسكر: هيا قم تحرك تعال إلى هنا ... وفتح عيناه على عالمه الأسود من جديد ولكنه لم ينسى أن يقول (اللهم أني جعلتك في نحورهم فرد كيدهم عني ، عليك توكلت وإليك المصير أنت المولي ونعم النصير) واستطاع القيام مع شدة ألمه وكثرة الإصابات في جسده وتقدم بخطوات ثقيلة . وقف أمام العسكر فوضعوا الحديد والرباط الأسود وتقدموا به وصعدوا الدرج حتى توقفوا وأزالوا الرباط ، فوجد نفسه واقفاً أمام أحد الغرف .... فأدخلوه وطلبوا منه الجلوس فجلس وهو ينظر إلى النافذة كأنها سحر لما يوجد خلفها من حرية ..... وقطع عليه صوت يقول: كيف حالك اليوم يا سامي ؟ فنظر بهدوء شديد وكان يجلس أمامه ضابط شاب أنيق بمظهره وحسن الوجه مما جلب الراحة لسامي وجعله يرد قائلاً: الله أعلم بحالي و لكن الحمد والشكر على كل حال . سأله الضابط : سمعت أنك لا تعلم لماذا أنت هنا يا سامي ، لم يجب سامي بكلمة وألتزم الصمت ، فبادر الضابط بالقول: لماذا الصمت ، ما بك لا تتكلم ؟ ... رد سامي قائلاً : وماذا يمكن أن أقول .؟ هل أقول أني أعلم أم أعود وأسأل من جديد ؟ بالأمس سألت كثيراً لكن الجواب الذي أخذت هو ( الضرب والتعذيب) لذا فالصمت أبلغ من الكلام . تأمله الضابط بنظرات حادة وقال : أنظر يا سامي من الأفضل لك أن تكون متعاوناً وتريح نفسك مما هو قادم وتأكد أنه في حال تعاونت معنا سنكون متعاونين معك وسنأخذ تعاونك بالحسبان و إن لم يكن فسنجبرك على الاعتراف . لم يستطع سامي تمالك نفسه فقال: أنا موافق سأكون متعاوناً فعلاً ولكن من أنتم ، ومن أنت؟ ضحك الضابط وقال: حسناً لك ما تريد . . وهنا تلهف سامي لسماع ما سيقوله هذا الضابط عله يفهم ما يحدث حين يعرف من هم هؤلاء فنظر باهتمام بالغ للضابط الذي قال : نحن الإدارة العامة للمباحث فرع التحقيق ، وأنا العقيد أحمد . فقال سامي مذهولا: يا الهي مالي أنا ومال المباحث للتحقيق معي يا ربي ماذا هناك ... فقاطعه العقيد أحمد : ها قد أخبرتك ولو أني متأكد أنك تعلم أين أنت يا سيد سامي ولكن قل لي الآن متى تم تجنيدك ؟ فرد سامي: نعم نعم ؟ تم ماذا تجنيدي ؟ فصرخ العقيد: لا تلعب معي يا فتى أقسم أنني قادر على تمزيقك ، فرد سامي بسرعة : طبعاً سأجيبك ولكن تجنيدي أين؟ صرخ به العقيد : متى تم تجنيدك في المخابرات الإسرائيلية ؟ شهق سامي بقوة وقال دون وعي ماذا تقوول إسرائيلية ؟ ... ماذا ؟ هل تمزح ؟ عندها صفعه العقيد صفعة قوية أطاحت به من على كرسيه وهو يقول: تستهبل؟ أجبني متى ؟ قام سامي من على الأرض وقال بسرعة: أي تجنيد وأي مخابرات يا حضرة العقيد ؟ فو الله كنت أظن أن قضيتي هي تلك الصورة الملعونة التي وجدتوها بغرفتي ، فضحك الضابط وقال: معقول ، هل تسخر مني يا فتى ، ألا تعلم أننا من وضع لك تلك الصورة لكي تقع بالفخ يا ذكي ، فأجاب سامي مندهشا : أي فخ ؟ أرجوك فهمني أستحلفك بالله .. صرخ به العقيد قائلاً : اسمع يا حقير أنت تضيع وقتي بحركات لا داعي لها ، أنا هنا من يسأل وأنت فقط تجيب ، وبالنسبة للصورة فسوف أخبرك لماذا وضعناها ، فقد تم الصورة بمواصفات معينة وتوقيت يتناسب مع وصولك ، وذلك لكي نستطيع تحديد مستوى ذكاءك وسرعة بديهتك ، وتأكدنا بالفعل من قوتها حيث أنك استطعت أن تدرس حالة الصورة خلال سبع ثواني بالتحديد وتلم بكل ما فيها لتستطيع اثبات أنها لا تخصك ، لذا فقد أدت وظيفتها على أكمل وجه وعلمنا أننا نتعامل مع إنسان على مستوى عالي من الذكاء والتخطيط . هنا قال سامي وهو مذهول : أنا .. أنا ..!! لكن أنا شاب صغير بمعنى أني قاصر وغير واعي ، فكيف تتصورن أنني مجند أو يخدم مصلحة إسرائيل أو يعمل معها ؟ قاطعه العقيد وقال: سأعيد سؤالي عليك أخر مرة وبعدها لن تلوم إلا نفسك ، فخاف سامي وقال: يا سيدي ماذا أقول أنا شاب بسيط ولا علم لي بما تقول أرجوك افهمني ، أنا أبسط مما تتصور ، أنا أعيش مع أهلي وأسرتي ..... آآآآآآآآآآآه وقف العقيد منادياً على العسكر وقال لهم ارفعوه في الغرفة حتى أتيكم ... وصرخ سامي: أرجوك اسمعني أرجوك يا سيدي أرجوووك ، ولكن دون فائدة . أخذوه ووضعوه في غرفة وقاموا بخلع ملابسه وكشف ظهره وربطوه على بطنه على لوح خشبي و ثبتوه بإحكام وانتظروا حتى حضر العقيد وكان ممسكاً بعصا من الجلد سميكة ، ونظر لسامي ليرى نظراته ، غير أن سامي لم ينظر إليه بل نظر للسـماء وقال: ربي امنحنى القوة على ظلم عبادك .......... و كانت البداية .................................... يتبع .............................. مع بالغ شكري و تقديري......... |
| الساعة الآن 01:30 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.