![]() |
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان آآآآآآآآآآآآآآآآآآه منها الحياة ......... سراديب لا ندرك مخابئها كم هي مؤلمة هذه القصة .......... اخي في الله رفقا بنا ........... واكمل الأحداث سريعا فوالله ان القلق بدأ يلامس قلبي ويجرح نفسي خوفا ورعبا على مصير سامي المسكين اخي في الله دمتَ للزهرة اريجا صادقا .......... وعبيرا رائع تحياتي وتقديري وشكري |
لكِ شكري و إمتناني ....
أختي الفاضلة ........ كل الحنــــــان
تحية طيبة .......... غالية .......... و بعد أولاً لك الشكر دائماً على حسن متابعتكِ و تواجدكِ الطيب و ثانياً أعذريني على تأخري بالجزء السادس و إن شاء الله لن أتأخر بالسابع ... بقي أن أقول لكِ كل ما كتبت ليس إلا بداية لعالمه الجديد الذي لم يختاره و لكن القدر كان قد حكم و حكمه .... لا رجعة فيه تقبلي فائق تقديري دوماً و خالص الشكر لشخصك الكريم ... يا أجمل و أرق زهور الشرق ...... أختنا كل الحنان ... |
لا حول ولا قوة الا بالله..
أخي العزيز..مع كل يوم اكتشف ان القصه تمر بمراحل غريبه.. عجيبة..مع سردك الجميل.. نحن بانتظار التكمله..وألف سلامه من الانفلونزا ..وأجر وعافيه.. فدك |
مع خالص التحية ......
الأخت الغالية ......... فدك
تحية طيبة ..... و بعد أشكر لك كثيراً حسن المتابعة و التواجد الطيب و أتمنى دوام التواصل ..... و كما أقول دائماً ما هو قادم أغرب و أعجب مع هذا الفتى و لكم مني أحداث مثيرة بالجزء السابع ...... أخيراً تقبلي فائق الشكر و التقدير دوماً ..... |
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء السابع
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء السابع [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء السابع من القصة وكانت البداية ... سقطت تلك العصا الجلدية على ظهره الصغير لتضع لمساتها على ظهره الناعم بكل وحشية وانطلقت صرخات مدوية من سامي ، شعر معها أن كل من في الأرض سمعتها ... ولكن البشر هم فقط من لم يسمعها ..... استمر هذا الضابط بضربه على ظهره وكان يترك تسطيراً من الدماء مع كل ضربة على ظهره ويضرب ويضرب حتى فقد وعيه من جديد .. وأعادوه للزنزانة من جديد و رموه على الأرض ، وبقي ينوح و يئن من ألمه طوال الليل . وعند الصباح افاق على صوت العسكر من جديد يقولون له هي يا كلب يا حقير لن يكون عقابك أقل من الموت أيها الخائن .. اكتفى سامي بنظرات متسائلة ...... فقاموا بوضع الحديد في يديه وربطوا عينيه كما هو الحال دائماً ، واقتادوه حتى أوقفوه أمام غرفة تسمى بغرفة التبريد ، وهنا أزالوا عنه الرباط ، ونظر ليجد نفسه أمام غرفة أشبه بثلاجة كبيرة فتعجب خائفاً ونظر اليهم دون أن ينطق .... وكأنه يقول: ماذا ستفعلون بي ارحموني . ولكنه تفاجئ بهم يأمروه بخلع ملابسه كاملةً ، حتى حياء ذالك الصغير لم ُيرحم منهم ، وبالقوة أجبروه على خلع ثيابه تماما ، فلم يخافوا الله في هذا الشاب الصغير ...وأدخلوه للغرفة المبردة وأغلقوا الباب . كانوا يشاهدونه من نافذة صغيرة وهو يقفز في الغرفة من شدة البرودة خوفاً من أن يتجمد دمه ، ولعدم قدرته على ملامسة أي جزء منها ، وكانت عيناه الكبيرتان تراقب ضحكاتهم من خلف النافذة وهم سعداء بما يرونه من تعذيب لهذا المسكين ، واستمر الحال أكثر من 40 دقيقة حتى بدأ بالخمول فلم يعد يستطيع التحكم بأطرافه ولم يعد يشعر بجسده إطلاقاً، وسقط على الأرض فارتطم وجهه بقوة ووبدأت دماءه تسيل من رأسه ، عندها فقط أخرجوه . قاموا بأخذه إلى أحدى غرف التحقيق ووضعوا عليه أحد الأغطية القذرة والتي لم يكن يستطيع حتى الإمساك بها بسبب تجمد أطرافه والدم في رأسه شبه متوقف ولكنه غطى وجهه وبدأ يستعيد السيطرة على جسده من جديد ويحرك أطرافه شيئاً فشيئاً . دخل عليه ضابط عرف فيما بعد أن اسمه زهير و أن رتبته هي رائد ، وعلى الفور أمسك بمقعد ووضعه مباشرة أمام سامي وجلس ، فقام بشد شعره رافعاً رأسه وقال: اسمع يا نذل يا وغد أقسم أني سأسلخ جلدك عن لحمك إذا لم تعترف بكل ما لديك فنحن نعلم كل شيئاً عنك هل تفهم أيها الحيوان ؟ وقام وأمسك سامي من خديه و ضغط عليهم وقال: سأضع في فمك سلك الهاتف أيها الوضيع لأنشط لك ذاكرتك ، وبالفعل قام بوضع سلك الهاتف تحت لسانه مما جعل لسانه وأسنانه تتحرك بشكل لا إرادي وبدأالدم يسيل من لسانه الذي أطبقت عليه أسنانه ، فصدرت من سامي حركة لا إرادية حيث قام مرة أخرى بدفع ذلك الضابط بقوة أسقطته أرضاً فكان سقوطه عنيفاً جداً ، وقام سامي وسقط عنه الغطاء ووقف بعيداً في أحدى زوايا الغرفة خائفاً فهو يعلم ما سيحدث له وكان الدم ينزل من فمه . وقف الضابط ونظر إليه بشراسة شديدة ً واتجه نحوه مسرعاً وانهال باللكمات على وجهه وعلى صدره وبطنه إلى أن سقط سامي على الأرض صريعاً ينتفض من الألم و يتلوى بقوة ، فقد كان ألمه كبيرا كبيرا ولم يكتفي ذلك الحقير بما فعل بل أمسك بعصا وانهال عليه بالضرب في كل جسده وسامي يتقلب بالأرض يميناً و يسارا محاولاً تجنبها ولكن كيف له أن يتجنبها وهو لا حول له و لا قوة . هدأ ذلك الحيوان قليلاً وخرج من الغرفة وتركه وحاول سامي أن يستجمع نفسه فوقف وكان كل جسده يصرخ ألماً ، وأخذ ذلك الغطاء الوسخ مره أخرى ونظر إلى الباب وحاول جاهداً أن ينطق ولو أن لسانه كان ممزقاً و الدماء تنزف منه و نطق بصعوبة بالغة: أرجوك أعطني ثيابي ، فنظر إليه ذلك الجندي بعين الشفقة وهز رأسه لسامي وخرج ، وبعد لحظات عاد ومعه ثياب سامي فقام وارتدي ثيابه ونظر بشكر لذلك الجندي وقال: إن وقفت أمامي يوم القيامة سأقول لربي أني قد سامحتك شكراُ لك ..... هنا سننتقل إلى جزء أخر وهو عائلة سامي المسكينة والتي كانت في تلك الأثناء قد افتقدت ولدها فلم تعد تعرف مصيره أو أين هو فعندما حاول والد سامي الاتصال به وأخبروه بالفندق ما حدث مع ولده هام على وجهه وتوجه فوراً على أول طائرة هو ووالدته المسكينة تاركين ورائهم باقي الأسرة ووصلوا مباشرة للفندق وأخذ موظفو الفندق يقصون عليهم ما حدث . لم يستطع والد سامي أو والدته تفسير ذلك ولا حتى فهمه و بدأوا على الفور بالاستعلام بكل مراكز الشرطة وفروعها عن ولدهم المسكين ولكن دون فائدة ، فقاموا بعمل بلاغ عن فقدانه ولكن دون نتيجة ويوماً بعد يوم وأمه تبكي ولدها وأبوه يخرج كل يوم هائماً لا يعلم أين يذهب أو أين يسأل عن ولده المسكين فلم يدع باباً الا وطرقه أو معرفة الا وطلب مساعدتها ، وكل هذا كان عبثا فلا توجد أى نتيجة ..... ونعود لسامي مرة الذي استمر تعذيبه بكل الطرق وأحقرها على وجه الأرض .... الى أن جاء يوم وكان ممداً على أرض زنزانته الصغيرة وصوت أنينه فقط هو ما يقطع السكون الذي حوله ، وفي منتصف الليل اسفاق سامي على صوت الباب الحديد وهو ينفتح ويظهر ضوء المصباح الذي يحملونه فسمع أحدهم يقول خذوه . . قاموا بوضع الحديد وربط عينيه وسحبه الى أن توقفوا وأزالوا الرباط عنه ليرى نفسه في ساحة كبيرة وأمامه صف من الجنود يحملون بنادقهم وهم في وضع الاستعداد . أوقفوه العسكر الذين أحضروه فأصبح مواجهاً لصف الجنود فتقدم إليه ذلك الضابط المدعو زهير وقال له متبسماً: هل تريد أن تقول شيئاً يا سامي ؟ ... لم يستطع سامي النطق بحرف واحد وكانت نظراته هي فقط التي تستطيع التعبير عن مدى خوفه . . . وفجأة أطلق الضابط صيحة لصف العسكر كانت تعنى الاستعداد وتوجيه البنادق على سامي وألحقها بصيحة أخرى أقوى من الأولى انطلقت معها رصاصات البنادق متوجهً إلى سامي والذي سقط على الأرض فور سماع صوت البنادق ...... ............... يتبع ................. مع بالغ شكري و تقديري......... |
رائع رائع رائع
وأنا هنا أاتابع معك لك تحياتي أيها الرائع |
الاستاذ القدير بست دارك مان
أنت شديتني بكل الشوق للمتابعة لأن اسلوبك رهييييب في الكتابة وراقي جدا أتمنى أن تستمر في هذا الابداع الرائع أخوك المحبوب |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوي بيست دارك مان لك جزيل الشكر على هذا الموضوع الرائع وأنا أتأسف عن عدم الرد على الجزأي السادس والسابع ولكني أعلمك أني قرأتهما والسلام أمان |
أخي العزيز..
ومع كل جزء يزداد نبض هذا الشغف تسارعا لمعرفه المتبقي من القصه.. قرأت الجزء السابع أكثر من مرة.. وأنا أحاول استشفاف ما قد يحدث.. وأحلق..أحلق..لأرجع لدائرة الانتظار...فلا تبطئ علينا ..جميعنا ينتظر |
لا كلمات تصف مشاعري لما قرأت
من البدايه الى ما وصلت له راااااائع وابداع وعند اخر سطر تتوقف انفاسي انتظر ما سيحصل لك احترامي وتقديري فاحداث قصتك تصل من الروعه الى حد الصدق فانا احقد على يسرى واحزن واتالم لحال اسامه اكمل اكمل اكمل انا بالانتظار |
أخي .... قصه مؤلمه جدا حرارة شوق الانتظار بدأت تحرقني بانتظار الجزأ القادم . |
بصراحة انا ما قدرت اتوقف عن القراءة
والقصة مثيرة عسى النهاية تكون خير ان شاء الله بالتوفيق |
يوووووووه
اكمل انا ما زلت بالانتظار |
الأخ الفاضل ......... صقر الشرق
تحية طيبة .......... و بعد لك كل الشكر و التقدير على متابعتك الكريم و على ما سطرت من كلمات طيبة ... مع خالص الشكر و التقدير ...... |
الأخ الفاضل .......... محبوب
عميق الشكر و التقدير على تواجدك الطيب و تقبل فائق إحترامي و تقديري ..... |
الأخ العزيز ........... أبو حميد
أشكر لك حسن متابعتك الدائمة و أتمنى أن ارى نورك دوماً بين السطور تقبل تحياتي لشخصك الفاضل ......... |
صديقتي الدائمة ........... فدك
تحية عطرة .......... و بعد أشكرك من كل قلبي شكراً شكراً على ما تفعلينه و لك خالص التقدير على حسن التواصل و المتابعة ... تقبلي فخري و إعتزازي بتواجدك الطيب ... |
أستاذتنا الفاضلة ............ no_one_rose
تحية ثم تحية ثم تحية عطرة ........... و بعد لكم اسعدني كثيراً كثيراً مرورك الكريم على قصتنا المتواضعة و لكم اقدر لكِ كلماتك الطيبة التي سطرتِ هنا و أشيد بتعاطفك الطيب مع سامي و كرهكِ ليسرى ........ أخيراً أود توضيح أمر سبق أن وضحته و هو أن احداث هذه القصة واقعية و صحيحة مئة بالمئة بل أني أخفيت بعض الحقائق و الأحداث لكبر بشاعتها على القراء الأفاضل و الله أشهد على ما أقول .... و بالنهاية ستعلمون مالا يمكن توقعه إطلاقاً و تقبلي عظيم الشكر و الإمتنان لشخصكِ الكريم .... |
شــــــــــــيم ...........
تحية طيبة .......... و بعد لك كل الشكر على هذا المرور الطيب و على ما سطرت مع خالص شكري و تقديري ... |
الأخ الفاضل ........ أحلى الزهور
تحية طيبة ....... و بعد اشكرك على مرورك و اشكر ما تسطر و أتمنى دوام التواصل و المتابعة ... لك كل التحية و كل التقدير .. |
أستاذتنا الفاضلة ............ no_one_rose
تحية تقدير ........ و بعد ها أنا اليوم ....... سأطرح الجزء الثامن من القصة أنتظروني مساء اليوم و لكم الشكر ...... |
ولازلنا نقرأ بشغف
لك تحياتي أيها العزيز |
مرّ مساء 15 / 9 / 2002
واليوم هو 18 / 9 / 2002 ومع هذا ما زلت انتظر فهل سيطول انتظاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
مراحب..
وانا معك روز..فهل سننتظر طويلا |
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الثامن
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الثامن [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء الثامن من القصة مات سامي وسقط فاقداً وعيه من هيبة الموقف فقد سمع صوت الرصاص يمر بجانب أذنه ، ولم يعي ماهو المقصود مما حدث فقد كان الضباط الأفاضل قد قرروا اسلوب التعذيب النفسي . . وبعدها قاموا بحمله وضعه تحت دش الماء البارد حتى استعاد وعيه مرعوباً ويرجف من البرد والخوف والقهر . بعد ذلك قيدوه وأعادوه إلى زنزانته ، وبكل هدوء جلس سامي واضعاً رأسه بين ركبتيه وبدأ بتلاوة القرآن بصوت عالي ، وبعدها غالبه النعاس فنام .... في الصباح قاموا بسحبه إلى غرفة التحقيق وأدخلوه هناك وأجلسوه على كرسي معدني صغير ودخل عليه ذلك الرائد زهير وكان متبسماً كشيطان منتصر وقال: ها يا سامي هل أعجبك صوت الرصاص ..؟ لم ينظر له سامي وأستمر يسبح الله في نفسه ويقول: ربي اني فوضت أمري إليك وتوكلت عليك ، فقاطعه ذلك المتوحش بصفعة على وجهه وقال : اسمع يا وغد لن تتعبني أكثر من ذلك ، وصرخ على أحد العسكر قائلا : اذهب وأحضر الكاتب ، وبالفعل حضر كاتب رسمي وقال له الضابط : افتح محضر وسجل إفادة هذا الحقير . . ثم سأل: متى تم تجنيدك بالمخبرات الإسرائيلية يا نذل؟ وكيف وأين ؟ ثم تقدم من سامي وصفعه على وجهه بقوة وهو يصرخ : أقسم أني سأكوي جسدك إذا لم تتحدث ، ولكن سامي بقي صامتاً يتلقى كل الصفعات والإهانات دون أن ينطق بكلمة . . . استمر هذا الحال من التعذيب والاهانات لأسابيع وشهور ، وقد مر على اعتقاله قرابة الثمانية أشهر ، وكان أهله يبحثون ويسألون هنا وهناك ، والحزن والألم قد خيم على أفراد الاسرة لفراق هذا المسكين لدرجة آن والده كان يقول: لو أكمل سنة ولم يظهر فسوف أقبل فيه العزاء و لا حول و لا قوة إلا بالله .. وفي أحد الايام وكالعادة حضر العسكر ليأخذوه للتحقيق ، ولكن هذه المرة دون قيد أو حديد فقط رباط على عينيه ..... وعند إزالة الرباط عن عينيه وجد نفسه أمامه باب كتب عليه مكتب الرئيس ، .. وخلال لحظات أدخلوه لمكتب رئيس المباحث ... وعند دخوله نظر له الرئيس نظرة فاحصة وقال متعجبا : لا حول ولا قوة إلا بالله ، أنت سامي ، أقسم أنك أصغر من أصغر أولادي ما هذا ؟ وصرخ طالباً الضابط زهير ، فحضر وفور دخوله قال له الرئيس: بالله عليك هذا هو سامي؟ فقال له: بالطبع يا سيدي . فرد عليه الرئيس وقال: يا رجل انه ولد ، ماذا دهاكم و كيف كنتم تقولون أنه داهية وماكر ، فقاطعه الضابط زهير قائلاً يا سيدي انه يدعي البراءة واقسم أني لم أشهد أحداً بقوة تحمله مما يؤكد تدريبه وقدراته ... هنا نظر الرئيس طويلاً في عيني سامي ثم قال: اتركونا لوحدنا .. وخرج الضابط زهير وأحد العسكر ... فقال له الرئيس: اجلس يا سامي وقص علي قصتك بالكامل ... وبدأ سامي بسرد قصته من البداية وحتى تم القبض عليه .... توقف الرئيس وقام عن مكتبه وقال لسامي انتظرني هنا ، وخرج ثم عاد ومعه الضابط زهير وسأله الرئيس: هل واجهوك مع المدعوة يسرى ؟ فقال سامي: لا والله وليتهم يواجهوني بها حتى أوضح لهم ما الذي دار بيني و بينها ... فقال له الرئيس: سوف يتم ذلك ، وسوف أضعك اليوم بسجن جيد وأريدك أن تفكر وتخطط للمواجهة غداً لأنها فرصتك الوحيدة لتثبت صدق كلامك من عدمه ، فلو كنت صادقا أعدك بأن أعمل جاهداً على إطلاق سراحك واما فستكون نهايتك ... وافق سامي محركاً رأسه بالرضي وقال: بإذن الله سيظهر ربي الحقيقة فهو الحكم العدل لا منجي سواه ، وتقدم الرئيس من سامي وقال له: أنا رجل مباحث منذ أكثر من أربع وعشرين عاماً ولي نظرة لا يمكن تجاهلها ولا أعلم لماذا أرى فيك الصدق ، ركز يا سامي وحاول أن تفعل جهدك وأي شئ تريده قبل المواجه فهو لك .. فقط أريدك أن تركز . . حضر العسكر ليأخذوا سامي فأمرهم الرئيس بوضعه في السجن العادي وتنفيذ ما يطلب وإطعامه بشكل جيد وأن يعامل معاملة جيدة كما أكد عليهم اعلامه في حال طلب سامي مقابلته على الفور .. خرج سامي مع العسكر وقد تغيرت معاملتهم له فقد شعر أنهم أصبحوا أفضل مما كانوا عليه وكان يشعر بالأمل قادم ... وعندما وصلوا إلى السجن العادي نظر سامي فوجد غرفة مكيفة تدخلها الشمس وفيها تلفاز والأرض مفروشة بالموكيت وفيها مراتب للنوم مع غطاء فشعر كأنه يدخل فندقاً خمس نجوم . تبسم سامي وتلفت للعسكر وقال لهم: ما هذا الدلال ..؟ فقالوا له يبدو أنك بخير ، وستكون على ما يرام فمن ينقل إلى هنا تكون أيامه قد انتهت معنا ... دخل سامي للغرفة بشكله المزري ونظر أمامه فوجد ثلاث أشخاص يجلسون ويلعبون الورقة ، وعندما رأوه نظروا إليه بتعجب حتى قال أحدهم: ماذا تفعل هنا يا ولد ؟ وقد بدت عليه قوة الشخصية ، فرد سامي بصوت حزين: هل لي أن اجلس ؟ رد عليه الشخص نفسه: نعم ولكن أطلب من العسكر أن تبدل ثيابك أولاً وتغتسل ، حالتك بائسة جداً ... انتبه سامي على وضعه وحالته فقد نسي الاغتسال والنظافة على كثرة ما تعود وعلى طول المدة ، وبالفعل تقدم لباب الغرفة وقال: يا عسكري هل لي أن أغتسل وأبدل ثيابي ؟ فرد العسكري بالموافقة ، وبعد قليل فتح باب الغرفة فأعطاه العسكري ثياب جديدة وذهب معه للحمام ، ودخل سامي ليغتسل فشعر بكم هائل من الأوساخ تسقط منه وكأنها سنين من العذاب ، وبدأ بوضع الصابون على جسمه حتى وصل إلى صدره و ظهره فأخذ الصابون يحرقه لكثرة جروحه والشقوق فيها ولكنه تحمل فلم يكن بذلك الألم أمام ما رآه . . وتوضأ ولبس الملابس الجديدة وخرج ليجد العسكري بانتظاره مبتسماً ... ومن ثم عاد للغرفة ووجد أن من هم معه ينتظرونه بكوب من القهوة الساخنة ويقولون له استرح يا فتى . سألهم لماذا أنتم هنا ردوا عليه سوياً مؤشرين للأعلى ليرى كاميرات المراقبة المثبتة فوقهم وأكدوا له أنه إذا حاول التكلم بقضيته أو السؤال عن قضية غيره سيعود من حيث أتى فقال لهم: لا لا أريد أن أعلم أي شئ أرجوكم ، فضحكوا جميعاً و بدأوا بالمزاح و مشاهدة التلفاز وكانوا يكبرونه جميعاً . . وبعد الظهر توجه كل منهم إلى فراشه محاولاً النوم ، وقد أعطوه فراشاً جديدا ومريح ، ومع ذلك لم يستطع النوم فقد كان يفكر فيما سيدور غداً أمام رئيس المباحث عند مواجهته مع تلك اللعينة المسماه : يسرى ..... ........... يتبــــــع .......... مع بالغ شكري و تقديري......... أعتذر على التأخير و لكن عوضاً عن الإعتذار لكم مني الجزء التاسع مساء اليوم |
أخي العزيز....
وبرغم ضيق وقتي ألا انني لم أصدق أنك وضعت تكمله القصه..لاسارع إليها.. وسأكون بانتظار تنفيذ وعدك لنا..الخاص بالجزء التاسع تحياتي فدك |
صديقتي الغالية ......... فدك
لك كل التحية ....... و بعد لكم أضحكتني يا فدك على هذا التعليق و لكني أعذركي كل العذر على كل حال لك كل الشكر و التحية على هذا التواجد دوماً مع خالص الإمتنان ......... |
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء التاسع
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c] ذكريات من عمر الحياة .. الجزء التاسع [/c] و بعد ........ تفضلوا بقبول الجزء التاسع من القصة جلس سامي على فراشه وأخذ يرتشف القهوة ويفكر بإمعان وتركيز شديد ليصل إلى طريقة يوضح بل ويثبت فيها أنه قد ظلم وأن لا علاقة له بما نسب إليه .. وبعد طول تفكير مرت الساعات إلى أن توصل إلى الحل المناسب ، قام سامي من فراشه واخذ بالصراخ طالباً العسكري وعند حضوره أخبره سامي بأنه يرغب في مقابلة رئيس المباحث ، فقال له حسناً سأعلمه ولكن عليك بالانتظار ... وبعد حوالي ربع نصف ساعة حضر العسكري وفتح الباب وقال: هيا تقدم سوف ترى الرئيس ، وتوجه سامي وهو يدعو المولى عز وجل أن يساعده ويهون عليه ما هو فيه من البلاء عندما وصل إلى مكتب الرئيس طرق الباب مستأذنا بالدخول وخل ليجد رئيس المباحث متبسماً في وجهه ويقول: ها يا سامي هل وصلت إلى طريقة ؟ حرك سامي رأسه بالإيجاب: إن شاء الله ولكن هل لي ببعض الاسئلة ؟ فقال: لا بأس ولكن حسب السؤال ... قال سامي: أشكرك يا سيدي ولن أطيل عليك ... فحسب ما فهمت أن يسرى قد اتهمتني بأنني جاسوس لصالح إسرائيل لعنهم الله ، صح .؟ فقال: هي لم تتهمك هي قالت أنها متأكدة من ذلك و أنها رأت معك عدة جوازات وبعدة جنسيات وأنك تتكلم العبرية ولديك جهاز تراسل وصور عسكرية وغير ذلك من الأمور ، وقد أكدت أنها رأت هذه الأشياء أثناء نومك بعدما انتهيت من ممارسة الفاحشة معها . صعق سامي من حديث الرئيس وقال على الفور: اقسم بالله أن كل ما قالته غير صحيح والله يشهد أني لم ألمسها و ..... فقاطعه الرئيس وقال: ليست قضيتنا ماذا دار بينكم ولكن قضيتنا هي ما ذكرته عن الجوازات والصور والمعلومات العسكرية ... يا سامي لا تضيع الوقت وانهي أسئلتك ... فقال له: يا سيدي أنتم قبضتم على يسرى بالتأكيد ولكن هل صحيح أن عمرها كما أخبرتني دون الثامنة عشر .؟ .... رد الرئيس: أولاً بالنسبة للعمر هي عمرها ستة وعشرون عاماً وأما بالنسبة لماذا ألقينا القبض عليها فلسنا نحن من فعل ذلك ، بل المباحث الجنائية لأنها أحد أفراد عصابة تعمل في مجال الدعارة والعياذ بالله ..... وعند التحقيق معها وسؤالها عن الأشخاص الذين تعاملت معهم وذهبت إليهم ذكرت أن لديها معلومات عن جاسوس يقيم هنا فتم تحويلها إلى هنا وقمنا بمعرفة كافة التفاصيل منها ... سكت الرئيس وقال: هذا كل شيء هل تريد معرفة شئ آخر ؟ .... فكر سامي قليلاً وقال: الآن فهمت كل شيء ومن الغريب جداً أنكم لم تفكروا بأن يسرى قد اختلقت القصة من مخيلتها بناء على كلمة كنت بحماقتي قد ذكرتها أمامها .... وهي أن شخصيتي تتشابه مع شخصية رأفت الهجان ... وتابع حديثه قائلاً ومن الواضح أنها اعتقدت أنها تساعد نفسها إذا أرشدت عن جاسوس و ربما اعتقدت أيضا أنها قد تكافئ على هذه المعلومات ولم تفكر طبعاً بأنها تدمر إنسان كان معها بمعنى كلمة إنسان وتعامل معها بطيبة وبراءة وحتى تتقن القصة قالت أنني أحتفظ بعدة جوازات وصور عسكرية و.... و ..... لكني لا أقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل وربي ينتقم منها .. وعموماً يا سدي الرئيس فقد اتخذت قراري و لا أريد منكم سوى إعطائي الفرصة لمقابلتها فقط ... رد عليه الرئيس وكان مبتسماً: أولاً لك ما تريد وثانياً أتدري يا سامي أنت بالفعل ذكي وقوي وأنا على ثقة بأنك سوف تحسن التصرف غداً .... والله معك أنهي الرئيس كلماته تلك وقال لسامي: هيا اذهب إلى الغرفة و حاول أن تنام فأنت بحاجة للراحة و النوم فغداً هو يومك يا رأفت الهجان .. عاد سامي إلى الغرفة ليجد الجميع وقد استيقظوا و بدأوا بشرب الشاي وهم جالسون فمنهم من يقرأ والأخر يتابع التلفاز ، فسألهم: هل يمكن أن يزورني أحد هنا يا جماعة ؟ فضحكوا جميعاً على سؤال سامي وقالوا: بالطبع لا ومن قال لك أن أحدا يعرف أنك هنا .. !!! رد سامي: وكيف لا ؟ معقول أن لا يعلم أهلي أين أنا ..؟ ردوا عليه جميعاً طبعاً لا يعلمون ولا يمكن أن يعلموا إلا بعد أن تخرج ... قال سامي بصوت منخفض يا الله وماذا تفعل أمي المسكينة وأبي الحبيب وأخوتي .... جلس سامي على فراشه وهام بفكره بعيداً بصباح الغد حتى غالبه النعاس وناااااام بعمق شديد جداً حتى الصباح .... حيث استيقظ على يد أحد العسكر يقول له هيا اجهز ستخرج للتحقيق هيا ... قام سامي مسرعاً وقال للعسكري هل لي أن اغسل وجهي فقال له العسكري بالطبع ولك فنجان من القهوة أيضاً ..... ...................... يتبع ................... مع بالغ شكري و تقديري......... |
اخي العزيز:)
ولا زلنا نلهث وارء اجزاءقصتك.. اتمنى ان تضعها لنا في القريب العاجل جدا تحياتي فدك:) |
الرائع دوما والاصيل
نحن يتابع كل ما تكتب لك تحياتي أيها المبدع |
اكمل
انت نعسان ونحن في شوق للنهايه لا تطيل بالنوم هيا استيقظ وأكمل لنا القصه بسرررررررررررعه |
نوم العافية...الله يديك العافية
بصراحة هيه القصة حقيقية وواقعية بس الاسلوب اكثر جاذبية وننتظر النهاية تحياتي أصداء غموض |
.
الرائع والغالي دوما BesTDarkmaN متابع أنا لما تكتب وبكل شغف ولازلنا ننتظر القصة الرائعة ، فالكاتب رائع ومتمكن ويعرف كيف يبحر مع الكلمات كل الشكر لك أخي الفاضل ولنا لقاء . . . مع محبتيlonely |
الأخ دارك مان
قصه مشوقه اجوك رجاء خاص ترسل باقيها كاملا على ايميلي اذا مانكلف عليك شكرا للك تحياتي / اخــــــــــــوك / إبن حَـــــــــــــــــــــــــــــرَق :CB: |
اخي وحبيب البي BesTDarkmaN
والله ثم والله انهاااااااااااااا لقصه رااااااااااااااااائعه جدآآآآآآآآآجدآآآآآآآآآآآآآمن جد تحمس الى الجزء الي يليه بس مثل ما قلت لووووووووووو تقولهاااااااااا مره واااااااااحده وتنهيهاااااااااااااااااااا كان احسن من التعليق وتفكير في الجزء الي بعده اقول اخي الله يعينااااااااااا نصبر مثل ما صبر سااااااااااامي الااااااااااا على فكره سااااامي قاااااابل البنت ولا لا هههههههههه علمني بس في رسااااااااااله خاصهD :D :D :D :D تقبل احترااااااااامي واشواااااااااقي تحياااااااااااااااااااتي : |
صديقتي الغالية ........ فدك
تحية طيبة ........ و بعد أشكر لك دائماً حسن التواصل و المتابعة ....و لك مني كل التقدير و ها أنا قادم اليوم بالجزء العاشر ..... مع خالص التحية .... |
الأخ الفاضل ........ صقر الشرق
كل التحية و كل التقدير ...... و بعد أشكر لك كثيراً هذا التواجد الطيب و أشكر ما تسطر دائماً مع خالص التحية ......... |
سيدتي الفاضلة ........ no_one_rose
دوماً لكِ تحية عطرة ...... و بعد أعذريني فكما يقولون النوم ليس عليه حارس و هو سلطان و لكني اليوم أخط عليكم الجزء العاشر و أعدك بأن ما هو قادم أكثر إثارة و تشويق فكوني معي دوماً لأستنير بهمسك الطيب ... مع خالص التحية و التقدير ..... |
أحلى الزهور ........
تحية عطرة مزهرة ....... و بعد كل الشكر و كل التقدير لوقعكِ الطيب و لحسن ما تسطري من مدح و إطراء تقبلي مني عميق الإمتنان و التحية ..... |
لا تشكر
كمل الله يخليك كل شوي الا وانا فاتحه الصفحه اشوف كملت والا لسه بسرعه انتظر |
| الساعة الآن 08:03 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.